إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | إيران تنقل معركتها مع العرب إلى أميركا اسلحة جديدة في صراع آخذ في الاحتدام
المصنفة ايضاً في: مقالات

إيران تنقل معركتها مع العرب إلى أميركا اسلحة جديدة في صراع آخذ في الاحتدام

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 681
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
إيران تنقل معركتها مع العرب إلى أميركا اسلحة جديدة في صراع آخذ في الاحتدام

نشر وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الاسبوع الماضي مقالا في صحيفة نيويورك تايمز الاميركية حمل عنوان" لنخلص العالم من الوهابية" شن فيه هجوما على المملكة العربية السعودية عبر اتهامها بـ"نشر الوهابية" وطالب الامم المتحدة بالعمل لوقف تمويل التطرف كما قال. المقال اتى في ذروة التوتر بين طهران والرياض على خلفية ملف الحج وبدا انه يحاول ان يستغل ايضا صدور قانون "جاستا" عن مجلسي النواب والشيوخ الاميركي وهو يعني "العدالة ضد رعاة الارهاب" والذي ينص على مقاضاة الدول التي ينتمي اليها اي ارهابي ينفذ عمليات ارهابية داخل الولايات المتحدة ما يمكن ان يصيب في شكل اساسي المملكة السعودية وملاحقتها في احداث 11 ايلول 2001 نظرا الى حمل غالبية الارهابيين الجنسية السعودية. رسخت هذه التطورات بالنسبة الى لبنان الاقتناع بان اي توافق ايراني سعودي ينتظره المسؤولون اللبنانيون من اجل السير بالاستحقاقات الدستورية يغدو صعب المنال. الا ان هذه التطورات تظهر بالنسبة الى ديبلوماسيين مراقبين مدى تطور الصراع والسعي الى استخدام "اسلحة " سياسية وديبلوماسية على نحو لا سابق له علما انه سبق لايران ان حاولت ان تستغل ايضا تقارير دولية عن الوضع في اليمن وما اوردته التقارير عن جرائم حرب من اجل حشد المجتمع الدولي ضد السعودية.. هل يتعلق الامر ايضا بمحاولة كسب الرأي العام الاميركي والدولة الاميركية ايضا عشية الانتخابات او هو تشويه سمعة او الاثنين معا وماذا يحقق ذلك؟

 

 

حتى الان يبدو ان الشرخ يتسع اكثر بين ايران والدول العربية من دون استبعاد ان يكون للانتخابات الاميركية علاقة اضافية بتسعير الصراع على وقع جملة اعتبارات. يقول المراقبون ان ايران تخسر المنطق الذي تعتمده ازاء العرب في ظل هيمنة وسائل الاعلام العربية التي باتت واثقة من التهديد الذي تشكله ايران في المنطقة خصوصا في ظل حضورها في مختلف الازمات التي تضرب المنطقة واخرها ازمة الحج ولذلك تهرب ايران الى وسائل الاعلام العالمية الواسعة الانتشار من اجل احراج خصومها من الدول العربية في العواصم المؤثرة. لكن هناك ايضا السعي الى تظهير موقع مختلف لايران حتى داخل الولايات المتحدة على رغم خطابات التعبئة المستمرة ضد اميركا اذ تعتبر ايران انه موقف تفضيلي تمايزي لها ازاء العرب الذين يخسرون حظوتهم داخل الولايات المتحدة. فالصراع السني الشيعي في المنطقة يسعى الى اجتذاب عوامل قوة في دعم الدول الكبرى وتاليا محاولة كسب ايران الولايات المتحدة عشية انتخابات اميركية ووصول ادارة جديدة الى جانب تحالفها او استنادها الى روسيا. هناك عوامل اخرى وفق الديبلوماسيين المراقبين تستند الى ان لدى المسؤولين الايرانيين شعورا بالزهو والقوة فيما العنجهية الايرانية تجاه العرب تزداد وتظهر حتى عند الناس الذين يعتبرون من الخط الليبرالي في ايران على غرار وزير الخارجية ظريف. فهم يعممون الانطباع بانهم يعاملون الاخرين باحترام من اجل ان يحتقروا العرب اكثر. اما اسباب هذا الشعور فلا ترتبط بالصراع فقط وبالتوتر الحالي مع الدول العربية بل تعود الى ارث تاريخي فارسي قديم بالاستعلاء على العرب وموجود بالبسيكولوجيا الجماعية لدى الايرانيين. ويزيد منه ما يتصل بتدخل المملكة السعودية في اليمن وكذلك ورطتها مع الولايات المتحدة في العراق تزيده ايضا كما تزيده بنسبة كبيرة هيمنة " حزب الله" على لبنان واضطرار السعودية الى سحب دعمها للبنان وللفريق السني فيه تحديدا تحت وطأة رؤية المملكة بالذات الى هيمنة الحزب وسيطرته على لبنان.

يقول المراقبون الديبلوماسيون ان ما يزيد شعور ايران بالقوة ليس فقط علاقتها المستجدة مع الولايات المتحدة بل ايضا داخل الولايات المتحدة. ففيما كان الرأي العام العربي يعتبر ان التهديد يأتي دوما من اسرائيل ثم من اميركا وسواها وفقا لترتيب يختلف بحسب التطورات، فان ايران غدت في نظر العرب تهديدهم الاساسي. ويتم استخدام هذا الامر ليس على نحو ايجابي بمعنى ضرورة رأب الصدع مع العرب وتصحيح او تصويب صورة ايران بل على العكس من ذلك، فان غياب القدرة على التواصل وايجاد عوامل التقاء او تخفيف النزاع مع تعمد ايران تحسين صورتها في الخارج وتشويه صورة خصومها من شأنه ان ينقل المعركة الى الخارج. وليس خافيا ان ما يعبر عنه مقال وزير الخارجية الايراني وفقا لهؤلاء الديبلوماسيين ليس محاولة حشر السعودية في زاوية الارهاب في اعين الاميركيين والعالم فحسب بل اظهار ان صورة ايران في الولايات المتحدة افضل بكثير من صورة العرب لديها. ويمكن بالتالي الاستنتاج انه "بدل من ان تنشغلوا بان العرب ينظرون الى ايران كتهديد، انظروا الى صورة العرب في اميركا وصورة ايران في اميركا وقارنوا بين الصورتين". اذ ليس ان تسوية حصلت فقط بين اميركا وايران حول الملف النووي الايراني بل ان هناك علاقة جديدة مع المجتمع الاميركي ومع الدولة وان ايران تتحدث او تتوجه الى النخب الاميركية عبر سفراء سابقين ومسؤولين سابقين لهم حضور في مراكز القرار والجامعات المهمة والمراكز الاكثر تأثيرا.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)