إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | ماذا تغيّر منذ 2011 ليقبل الحزب بالحريري رئيساً للحكومة؟ زعيم "المستقبل" متهيّب ولا يستعجل إحراق أوراقه
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

ماذا تغيّر منذ 2011 ليقبل الحزب بالحريري رئيساً للحكومة؟ زعيم "المستقبل" متهيّب ولا يستعجل إحراق أوراقه

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 398
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

ماذا تغيّر منذ 2011 ليقبل الحزب بالحريري رئيساً للحكومة؟ زعيم "المستقبل" متهيّب ولا يستعجل إحراق أوراقه

صحيح أن الرئيس سعد الحريري اجتاز شوطاً بعيدا في تفاوضه مع العماد ميشال عون، وان الامور باتت على قاب قوس من إعلان زعيم "المستقبل" تأييده له، وأن المسألة محصورة بما يشبه "كبسة زر" من الشيخ لتُفتح أبواب قصر الشعب كما يحلو للجنرال أن يسميه أمامه.

 

وصحيح أن كل المؤشرات والضخ الإعلامي في الأيام القليلة الماضية عززت هذا المناخ، معطوفة على الإطلالة الهادئة والرصينة لعون امس في ذكرى ١٣ تشرين، بما يشي أن كل الامور سائرة كما أُعد لها وكما تم التفاهم عليها بين الحليفين الجديدين، وان عون خطا خطوته امس والخطوة المقبلة باتت في الملعب الأزرق، حيث تتجه الأنظار الى إطلالة للحريري يعلن فيها ترشيحه لعون. ولكن ما الذي يجعل هذه الصورة غير مقنعة لبعض الاوساط السياسية التي لا تزال تنظر بواقعية سياسية الى جملة من المعطيات تجعلها أكثر تحفظاً أو ربما أكثر تشكيكاً في إمكان تحويل هذا المشهد الى حقيقة واقعة؟.

لا تشكك الاوساط في جدية المبادرة الحريرية الرامية الى تحريك الجمود وإنهاء الشغور الرئاسي، وإن كان ثمة من يضعها ايضا في إطار رغبة الحريري في العودة الى السلطة. لكن سؤالين لا يزالان يقلقان هذه الاوساط ولا تجد لهما جواباً: هل بات الحريري مقبولا لدى سوريا و"حزب الله" ليطمئنا الى عودته الى الحكم وهما اللذان أسقطا حكومته في ٢٠١1؟ علما ان الأوضاع لم تتحسن عما كانت منذ ذلك التاريخ، بل هي تنحو الى مزيد من التأزم والتدهور على الصعيد الاقليمي.

والسؤال الثاني: هل نضجت الظروف الإقليمية للسير بتسوية سياسية في لبنان تعيد تكوين السلطة على اساس النظام القائم، بحيث تنتج رئيسا مسيحيا قويا للجمهورية يشاركه في الحكم رئيس حكومة سني هو الاقوى وسط طائفته، في ظل وجود اكثر من مليونين ونصف مليون سني (جراء تغير ديموغرافي فرضه واقع اللجوء السوري والفلسطيني على السواء)؟

جوابا عن السؤال الاول، تؤكد مراجع سياسية بارزة أن كل المؤشرات الخارجية تعاكس عودة الحريري الى الحكم بقبول سوري - إيراني، مسلطة الضوء على حجم الاحتقان السعودي - الايراني الذي لا يؤشر الى إمكان تحييد الملف اللبناني عنه. وفي هذا الإطار، تستعيد المراجع تجربة الرئيس تمام سلام أخيراً مع المملكة بعد موقف وزير الخارجية في الجامعة العربية الذي أدى الى غضب سعودي انسحب على عدد كبير من دول الخليج، ولم يتمكن لبنان حتى الآن من تجاوز تداعياته السلبية. وتسأل: اذا كان مثل هذا الموقف أدى الى كل هذا الضرر على لبنان، فكيف يمكن الحريري ان يتصرف رئيسا للحكومة امام الهجوم العنيف الذي يشنه الأمين العام لـ"حزب الله" على المملكة، والذي لا يبدو انه في وارد التراجع عنه في ظل الصراع المستعر على المحور الايراني - السعودي؟

أما عن السؤال الثاني، فتجيب المراجع بالقول ان الاستحقاق الرئاسي لا يزال يدور في الحلقة المفرغة للشروط والشروط المضادة. فلكي يبادر الحريري الى تسمية عون، يشترط عليه أن يتحد كل فريقه في ٨ آذار وراء ترشحه، في حين ان عون يشترط لتحقيق ذلك ان يبادر الحريري اولا الى اعلان تأييده، فيما يشترط الحزب على عون ان يمر التفاهم مع رئيس المجلس الذي يشترط بدوره إنجاز السلة تمهيدا لإنجاز الاستحقاق الرئاسي!

وعليه، لا ترى المراجع حظوظا كبيرة في ان تثمر جلسة ٣١ من الجاري رئيسا، داعية الى التوقف مليا عند الموقف الأخير الصادر عن المطارنة الموارنة، والداعي الى رئيس ليس صورياً او طرفاً بل رئيس حكم، وهي مواصفات لا تنطبق على المرشحين الوحيدين اللذين يخوضان سباق الرئاسة.

وفي الإطار عينه، لا تخفي المراجع اهتمامها بالموقف الحاسم لرئيس المجلس مما يجري، والذي تعتقد انه يأتي بإيحاء سوري، متسائلة ما هي الظروف التي تغيرت لتنجح مقايضة الحريري لرئاسة الحكومة مقابل عون رئيسا للجمهورية، وهي المقايضة عينها التي حصلت سابقا بين الحريري والمرشح النائب سليمان فرنجية وفشلت؟

أما عن كبسة الزر المنتظرة من الحريري لتغيير المشهد الداخلي وقلب المعادلات، فتجيب المراجع بالتساؤل هل من مصلحة الحريري اعلان موقفه اليوم قبل أسبوعين من موعد جلسة الانتخاب؟ وترد في الوقت عينه بالقول ان لا مصلحة للرجل في إحراق أوراقه من الآن، خصوصا انه لا يزال يستكشف الوضع ويستطلع آراء القوى والموازين، كما يترقب الوضع الاقليمي المتجه بقوة نحو مزيد من التصعيد والمواجهة.

وتخلص المراجع الى القول ان لا شيء مستعجلاً لبت الاستحقاق الرئاسي الآن، وامام الحريري مزيد من الوقت ليكسبه ويملأ الفراغ بالحركة والمبادرات الداخلية والخارجية. فهو أحدث تحولا في المشهد السياسي يحتاج الى أن يأخذ وقته ومداه لكي يتبلور عمليا. فلمَ العجلة؟

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)