إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الغرب والعرب أساؤوا تقدير الخلل اللبناني استلحاق خيار انتخاب عون بلمسات توازن
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

الغرب والعرب أساؤوا تقدير الخلل اللبناني استلحاق خيار انتخاب عون بلمسات توازن

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 438
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
الغرب والعرب أساؤوا تقدير الخلل اللبناني استلحاق خيار انتخاب عون بلمسات توازن

تركزت كل الجهود الديبلوماسية لوزير الخارجية الاميركي جون كيري في الاشهر الاخيرة على محاولة التوصل الى وقف للنار في سوريا يحول دون سقوط حلب في ايدي النظام مدعوما من روسيا التي تؤمن التغطية الجوية للنظام وحلفائه على الارض. بدا ان الرئيس باراك اوباما بالنسبة الى مراقبين ديبلوماسيين جاهدا في الخروج بأقل الاضرار الممكنة من مقاربته السياسية في سوريا من دون ان ينجح في ذلك. فالانتخابات الرئاسية الاميركية بدأ التصويت المبكر فيها والمدة الفاصلة عن تسليمه الرئاسة الى خلفه مطلع السنة الجديدة قد تؤدي الى فقدان حلب بالكامل لمصلحة النظام. الا انه وفيما كانت الانظار تتركز على المعركة حول حلب من اجل عدم خسارتها بما تعنيه من محورية في الصراع الاقليمي الجاري في المنطقة وعدم تثبيت مكسب للمحور الذي تقوده ايران والنظام برعاية روسية، تثبتت مكاسب لهذا المحور في لبنان فيما المجتمع الدولي لاه ولامبال وواثق من توزان سياسي نسبيا فيه يشكل ميزانا للمنطقة الى ان اهتز هذا الميزان وشكل مفاجأة لم يعد في الامكان لجمها. اي انه فيما كانت المعركة العسكرية تدور رحاها في حلب فان المعركة السياسية الكبيرة التي كانت جارية في لبنان سجلت انتصارا غير متوقع من حيث التوقيت اذ كان الانتصار في حلب لمحور النظام وايران هو الذي سيعكس نتائجه في اتجاه بيروت لجهة الاقتناع بان فوز الحزب في الميدان العسكري هناك سيعطيه زخما اكبر في فرض شروطه في حين ان ما حصل استبق هذا المسار. وهذا مؤشر اخر على سوء تقدير الدول الغربية لكيفية مقاربة ما يجري من صراع في المنطقة وعلى عدم الاحاطة بكل جوانبه وفقدان المبادرة في معالجة ما يمكن معالجته. فعلى رغم معرفتها بان لبنان هو جزء من الصراع الاقليمي ويتم العمل قدر المستطاع على ابقاء التوازن السياسي فيه فان الدول الغربية كما الاقليمية اهملت المساعدة حيث يجب لمنع الاخلال بهذا التوازن فيما بات الخوف يتسع من هذا الاختلال راهنا على مستويات عدة. ولانها لم تحم لبنان من السقوط من ضمن المحور الايراني ينطبق على هذه الدول وفقا لمراقبين ديبلوماسيين عنوان لاحد الافلام الاميركية "بينما كنت نائما". فمن الواقعي القول والاقرار ان العماد ميشال عون كان احتمال وصوله يشكل دوما اشكالية بالنسبة الى الداخل والخارج على السواء منذ العام 1989 على نحو لم يكن مريحا على الاطلاق وهناك اسباب وجيهة للخشية من ادائه خصوصا ان وزراءه قدموا دوما في مجلس الوزراء وحتى الجلسة الاخيرة الوداعية التي يفترض ان تظهر اداء مختلفا اداء يعتبر صداميا الى الحد الذي يخشى معه على المرحلة المقبلة. الا ان الجانب الاخر وهو الاهم في هذا السياق هو الانعكاس الاقليمي لوصوله، وهو ليس في حيثيته الشخصية وحدها في هذا الاطار بل في واقع التفاهم الوجودي الذي يربطه بـ"حزب الله" والذي لا يمكن تجاهله خصوصا انه اثار غضب الدول الغربية حين عقده مع الحزب، انما يترجم عنوانا من عناوين الصراع وتسليما داخليا للمحور الذي يمثله بمعنى ان ايران يمكن ان تسجل لمصلحتها ربط لبنان كليا بالمحور الذي تسعى لانهائه في الموصل ومن ثم في حلب لمصلحتها. هذا لا ينفي في المقابل واقع ان تطورات داخلية مؤثرة ساهمت في هذه النتيجة في ظل مسار مضطرب ومرتبك للقوى التي فشلت في هذا التحدي ويعتبر رؤساء بعثات ديبلوماسية انه ساهم في الوصول الى النتيجة الحالية خصوصا من جانب قوى 14 آذار باعتبار انها لو ذهبت الى هذه النتيجة من الزاوية المحلية البحتة قبل سنتين ونصف لما كانت الخسائر كبيرة على كل الصعد الى هذا الحد.

 

 

ازاء ذلك يتصرف رؤساء البعثات الديبلوماسية المؤثرة كأنه اسقط في يدهم من دون ان يعني انهم لا يمتلكون الاوراق الرادعة اللازمة في مواجهة اتجاهات معينة. ما يتم العمل عليه راهنا وفق ما يقول المراقبون المعنيون هو محاولة استيعاب عون او احتضانه من جانب البعض في الداخل والعمل على منع بقائه كليا في حضن " حزب الله" بل دفعه الى ان يكون متوازنا في تقديره مصلحة لبنان. وهذا يتم عبر جملة اعتبارات او عناصر قد يكون من بينها تقوية الرئيس سعد الحريري ودعمه من اجل ان يرسي اسس التوازن بعض الشيء. ولعل زيارة الموفد السعودي الى لبنان ثامر السبهان تعتبر مؤشرا على ذلك ويقول المراقبون الديبلوماسيون انه تم العمل بقوة من الخارج الغربي مع المملكة العربية السعودية خشية خسارة لبنان كليا نتيجة الاختلال في التوازن السياسي الداخلي، وهي خسارة ايضا للدول العربية تحديدا. كما يتم العمل على مجموعة طلبات " تقييدية" على نحو غير مباشر لرئيس الجمهورية العتيد تطاول جملة امور تتصل بالمواقع الحساسة كقيادة الجيش في شكل اساسي والهرمية المتصلة بها ويشار في هذا السياق الى احتمال ابقاء قائد الجيش العماد جان قهوجي لينهي مدة ولايته الممددة حتى ايلول المقبل من اجل طمأنة الخائفين على متغيرات دراماتيكية في البلد في ما خص الجيش تحديدا ( علما ان هناك تلاق من جهات عدة يقال ان حزب الله من بينها من ضمن هذا الخيار ) كما حاكمية مصرف لبنان. لكن ثمة عناوين اخرى كثيرة يقول المراقبون انها وضعت على طاولة عون للعمل عليها.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)