إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | التكليف الحكومي محسوم لكن ماذا عن التأليف؟ إبراز "انتصار إيراني" في الانتخاب جرعة تذكيرية
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

التكليف الحكومي محسوم لكن ماذا عن التأليف؟ إبراز "انتصار إيراني" في الانتخاب جرعة تذكيرية

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 451
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
التكليف الحكومي محسوم لكن ماذا عن التأليف؟ إبراز "انتصار إيراني" في الانتخاب جرعة تذكيرية

يتلاقى السياسيون من غالبية الكتل السياسية على ضخ منسوب مرتفع من الآمال على وقع انتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية وحسم رئاسة الحكومة للرئيس سعد الحريري. وهذا حق بديهي وواجب في الوقت نفسه، خصوصا بعدما أنهك البلد نتيجة عامين ونصف عام من التعطيل، في حين أن الواقع لا يبدو مفروشا بالورود، أقله عملا بما قاله عون نفسه في خطاب القسم ان الطريق يمكن ان يكون طويلا وشاقا. ولعل أول اشارة سلبية يمكن أن يكون تلقاها الرئيس المنتخب هي اعتبار انتخابه رئيسا في صحف عالمية انتصاراً لايران ولـ"حزب الله" على نحو يرتب عليه مهمة جسيمة من اجل استعادة استقلالية ما او حيادية لموقع الرئاسة المسيحي الوحيد في المنطقة. فبعيدا من الاعتبارات المحلية والمصالح المباشرة التي تملي التشديد على لبننة خيار انتخاب عون من جانب زعماء ورؤساء احزاب بحيث يمكن توظيف هذه الاعتبارات لدى اللبنانيين، فإن نظرة الخارج والتي يعرفها جيدا اهل الداخل لا توحي أن المسار التفاؤلي بعيد المدى فعلا في ظل هذه المعطيات. اذ ان الموضوع ينطلق من هذه النقطة بالذات، أي انتصار ايران وتاليا الحزب، من اجل ان يثير تساؤلات تتركز على الآتي:

 

 

إن تكليف الرئيس سعد الحريري رئاسة الحكومة الاولى من عهد الرئيس عون مضمون من حيث المبدأ، مع ان علامات استفهام تثار حول ما إذا كان سيتم الرد عليه نتيجة عدم ايصال العماد عون رئيسا من الدورة الاولى وفق ما وعد به، في ضوء الاعتبار ان نوابا من كتلة "المستقبل" لم يلتزموا على الارجح تصويت الكتلة. ولكن ماذا عن التأليف في ضوء جملة اعتبارات يتصدرها موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي ينقل عنه ارتسام ابتسامة كبيرة على وجهه حين قيل له إن التوقعات بحكومة لا تتعدى اسبوعين او ثلاثة اسابيع. وبحسب معطيات متوافرة لدى اوساط سياسية مطلعة، فإن الرئيس بري، الذي ترك له "حزب الله" حليفه تولي ان يكون الممر للحكومة كما جعل الحزب من العماد عون ممرا للرئاسة، سيسمي الرئيس الحريري لاعتبارين على الاقل يتكاملان في اعتبار واحد، هو انه لن يرغب في ان يكون في موقع التعطيل لتأليف الحكومة، فيما سيكون متعذرا هذا التأليف من دون ميثاقية تؤمنها مشاركة الطرف الشيعي، وهو سيضطر تاليا الى التسمية بغض النظر عن منح الحريري كل اصوات كتلته ام لا. وان يضطر بري الى التسمية سيعني حكما انه سيعذب الحريري في تأليف الحكومة ولن يريحه. فاذا كان يتم اللعب على معزوفة أفول نجم الرئيس بري، فإن ذلك لا يعني امتلاكه الاوراق التي جيرها له الحزب من اجل الحسم في القرار الشيعي في شأن الحكومة. وينقل عن مطلعين انه ما لم ينجح الحريري في تأليف حكومة من الاسبوع الاول لتكليفه فإن مرحلة التأليف ستطول.

الاعتبار الآخر وهو ما توافر من معطيات تفسر دخول ايران بالقوة على خط استباق كل الدول من اجل تهنئة عون وتجيير انتصاره للمقاومة وللسيد حسن نصرالله شخصيا على لسان مستشار المرشد الايراني علي خامنئي، في حين ان التهنئة الايرانية توالت من الرئيس حسن روحاني الى وزير الخارجية محمد جواد ظريف الى ناطق باسم الخارجية الايرانية وعلي اكبر ولايتي في مهلة لا تتعدى الساعتين. فثمة انزعاج كبير نقله متصلون بالرئيس السوري بشار الاسد نتيجة استيائه من اخراج كل من الرئيس الحريري ورئيس "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، خصوصاً وصول عون الى قصر بعبدا بمبادراتهما الشخصية والمباشرة، فيما وصول مرشح قوى 8 آذار الى الرئاسة ينبغي ان يكون انتصارا صافيا لهذه القوى وليس انتصارا للخصوم. فهذا لا يشي بالرغبة في ان يكون لجعجع دور كبير ولا تسهيل تأليف الحكومة امام الحريري الذي سيكون رحلة عذاب. فاذا كانت الحماسة لاستيعاب انتخاب عون على اساس جذبه الى القوى التي دعمته وفق ما توحي بعض التصريحات، خصوصا من جانب رئيس "القوات"، فإن هذا الاعتقاد تدحضه تأكيدات هؤلاء المطلعين ان هذا الامر سيكون رهانا خاسرا، لأن ما بين عون و"حزب الله" لا يمكن ان يسمح بذلك.

وإذا نجح الحريري في تأليف الحكومة، وهو أمر سيحصل في نهاية الامر من حيث المبدأ، فأي تنازلات يمكن ان يقدمها للرئيس بري وسائر الافرقاء من اجل ذلك؟ واي حقائب؟ وكيف سيوزعها؟ وكيف سيتمكن من جمع المتناقضات داخل الحكومة؟ وكيف يمكن ان تنضبط الامور بين الحريري والحزب وبين الحزب و"القوات" في ظل ظروف متناقضة وخطيرة تحوط بالبلد وتتفاعل فيه في ظل اختلاف على امور جوهرية واساسية قد تعلن عناوينها، لكن التفاصيل مختلفة؟ فهناك كلام على ثلث معطل يرغب فيه الفريق الشيعي من دون اعتبار حصة رئيس الجمهورية من ضمن هذا الثلث. وما هو مصير المسيحيين المستقلين من حصة الحريري وامكان التخلي عنهم بما يمهد للتخلي عنهم في النيابة لاحقا تحت وطأة التحالف العوني -"القواتي"؟ وكذلك في حال تألفت الحكومة فأي قانون انتخاب سيوضع على النار في ظل موافقة النواب على مضض على انتخاب عون، فهل يرضون الموافقة على إنهائهم سياسياً؟

هذا ليس سوى غيض من فيض ما تتوقعه غالبية الاوساط السياسية التي تتفاءل بحذر يرافقه قلق اكثر من ارتياح حتى الآن للمرحلة المقبلة، ما لم يضع عون ثقله مع حلفائه من أجل خفض سقف مطالبهم وشروطهم لانطلاق عهده اقله في البداية، علما ان الحسابات قد تختلف.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)