إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | ظروف تسمية الحريري مختلفة عن 2009 والمستقلون أكبر الخاسرين في الحكومة الأولى
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

ظروف تسمية الحريري مختلفة عن 2009 والمستقلون أكبر الخاسرين في الحكومة الأولى

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 386
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

ظروف تسمية الحريري مختلفة عن 2009 والمستقلون أكبر الخاسرين في الحكومة الأولى

مع أن الرئيس نبيه بري سمى الرئيس سعد الحريري لتأليف الحكومة الاولى بعد الانتخابات النيابية في حزيران 2009، من دون "حزب الله"، وعاد فامتنع عن تسميته مع الحزب على أثر اعتذار الحريري وإعادة تكليفه ثانية في أيلول 2009 من الرئيس ميشال سليمان، فإن الوضع مختلف في المرحلة الراهنة، وهناك جملة عوامل مؤثرة رغم أن عدم التسمية لا يعني عدم المشاركة في الحكومة، كما لا يعني ان لا ميثاقية في المسألة برمتها، لأن الميثاقية تتصل بتشكيلة الحكومة وليس بالتسمية. وقد لا يريح البعض أن يحظى الحريري بغالبية كبيرة او بإجماع من الكتل النيابية لاعتقاده انه لا ينبغي ان يتخطى الرقم الذي سيحظى به بكثير ذلك الذي ناله الجنرال عون لرئاسة الجمهورية، علما انه تخطى في استشارات اليوم الاول فقط الرقم 83 الذي انتخب به عون، ويتوقع ان يتخطى بكثير ما ناله من اصوات عام 2009 (86 صوتا في الاستشارات الاولى و73 في الثانية) ولانه لا ينبغي ايضا ان يعطى اجماعا لبنانيا كليا على رئاسته للحكومة. والواقع أن تزكية الحريري حتى الآن تساهم في إعطاء دفع قوي يحتاج اليه بقوة بعد فترة الاهتزاز الذي أصاب وضعه السياسي الداخلي، وتزخم عودته بقوة بين مناصريه وفي طائفته استنادا الى الالتقاء السياسي نتيجة التحالفات الاخيرة على تسميته رئيسا للحكومة. وقد يؤدي ذلك الى اضفاء الصدقية على خياره دعم عون لرئاسة الجمهورية، فيما لا تزال الشكوك قوية من حوله ولدى جمهوره كما لدى غالبية جمهور ما كان يسمى بـ14 آذار. وهو على الأرجح سيكسب المزيد من الصدقية لخياره في حال نجاحه في تأليف الحكومة بسرعة او في حال تسهيل تأليف الحكومة أمامه، وإذا نجح في إعلان بيان وزاري لحكومته يستند الى روحية خطاب القسم الذي ألقاه الرئيس عون بعد انتخابه، والذي شكل نقطة مهمة في تهدئة مخاوف كثيرين من معارضي انتخابه بحيث لا يفرض على الحريري العودة الى الوراء وتبني شعارات سابقة من حكومات سابقة، في ظل الاعتقاد ان الرئيس بري سيرفع سقف طلباته للمشاركة في الحكومة الى حد كبير، خصوصا متى قرر تسمية الحريري. وقد حمل خطاب القسم عناوين سيادية صيغت بديبلوماسية ومن دون استفزاز، حتى بالنسبة الى تبنيه مقاومة اسرائيل من دون تبني موضوع المقاومة كمقاومة، وتميز بروحية خطاب قوى 14 آذار الى درجة لم ير كثر أن مرشحا من قوى 14 آذار كان يمكن ان يقدم خطابا افضل في الظروف الراهنة. لكن بالنسبة الى تسمية كتلة "التنمية والتحرير"، فإن الحسابات ان التسمية، ولو جزئية على طريقة توزيع الادوار بينه وبين الحزب، تشكل غطاء أفضل للحكومة أمام الدول العربية، في ظل عهد يريد أن يرأب الصدع مع العالم العربي وفق خطاب القسم الذي تلاه العماد عون إثر انتخابه، وحكومة تتولى تنفيذ خطاب القسم الذي يفترض أنه نهج العهد. وهذا امر لا تجوز الاستهانة به إذا أخذت في الاعتبار الظروف التي تواجه لبنان والتي يحتاج اليها لعبور التحديات التي تواجهه، خصوصا متى كانت رئاسة عون تعتبر نصراً للحزب، ويفترض إنجاح انطلاقته عبر حكومته الاولى على الاقل، وإلا فكيف يمكنه عدم استثمار النصر الذي حققه بإيصال مرشحه الى الرئاسة، خصوصا متى تمت إحاطة الرئيس العتيد بتحالفات مع خصومه السابقين؟ وأحد أبرز المتغيرات عن السابق ان التيار العوني، الذي كان يتولى تظهير الشغب على الحريري، بات في الرئاسة راهنا، وسيكون الطرف الشيعي في واجهة المواجهة. وتاليا فإن الحسابات الراهنة قد تكون مختلفة جدا عن حسابات عام 2009 التي لم تكن قد شهدت بعد انطلاق الثورات العربية وتصاعد التوتر الشيعي - السني في المنطقة الى الحد الذي وصل اليه، فيما نجح لبنان الى حد ما في تحييد بعض هذا التوتر، وهو ما يرى كثر انه من المفيد ان يستمر بمعزل عن الاعتبارات الاخرى في حسابات الربح والخسارة.

 

 

وفي هذه النقطة بالذات، أي الربح والخسارة، من الصعب الجزم بحجم المكاسب أو الخسائر التي ترتبت على الافرقاء السياسيين وفقا لكل التطورات الاخيرة وما سبقها، وإلامَ ستؤدي. فالشيء الوحيد الواضح في هذا الإطار هو من حيث التوجه السياسي أن الرئيس عون هو الكاسب الاكبر قياسا على سعي الى الرئاسة تحقق بعد 27 سنة بالنسبة اليه، خصوصا متى كانت رئاسته بمثابة المستحيل. ولا يمكن إنكار المكسب في رهان "حزب الله" على عون في حين ان تقويم مكاسب الافرقاء الاخرين يحتاج الى بعض الوقت بعد ثلاثة ايام فقط على حصول الانتخابات الرئاسية، وتحديدا في انتظار الحكومة التي سيتم تأليفها في حال النجاح في ذلك. فهناك مسعى من الحريري لتكون حكومته شاملة، باعتبار انه بمقدار ما يضم اليها كتلا نيابية سيكون ذلك مصدر راحة له، آخذاً في الاعتبار الجمع من حوله، شأنه شأن العهد الجديد، أقله في المرحلة الراهنة. والامر المؤسف الذي قد يسجل خسارة واضحة على نحو مبكر هو خسارة المستقلين في الحكومة، وهو من مفاعيل المصالحة العونية - "القواتية" التي ساهمت في دعم "القوات" ترشيح عون للرئاسة لجهة حصر التمثيل المسيحي بهما قدر المستطاع، ربما باسثناء مقعد لحزب الكتائب وآخر لـ"تيار المردة"، علما أن التعددية المسيحية كانت أبرز ميزات الواقع المسيحي.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)