إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | جميع الأفرقاء يخرجون رابحين من الفراغ ! المناخ الجديد لا يحجب انعدام المساءلة
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

جميع الأفرقاء يخرجون رابحين من الفراغ ! المناخ الجديد لا يحجب انعدام المساءلة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 418
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

جميع الأفرقاء يخرجون رابحين من الفراغ ! المناخ الجديد لا يحجب انعدام المساءلة

على رغم ارتياح اللبنانيين لانتهاء الوضع الصعب الذي تمثل بانتهاء الشغور في الرئاسة الاولى وبدء تأليف حكومة جديدة مع عودة الرئيس سعد الحريري الى رئاستها ، فان ما يبدو مثيرا للاستغراب واحيانا للاستهجان كيف ان جميع الافرقاء السياسيين يخرجون رابحين من فراغ تميز بصراع سياسي من خلال اقتسام السلطة من دون ان يخضع اي منهم للمحاسبة او لتقديم مراجعة امام الرأي العام . فالربح الذي تعممت افضاله على القوى السياسية الاساسية والذي سيطاول بعض القوى في المشاركة الحكومية لم يأخذ في الاعتبار العائلات التي دفعت اثمانا طردا من دول الخليج مثلا او اللبنانيين الذين اضطروا الى اقفال مؤسساتهم تحت وطاة الازمة الاقتصادية التي دقت ابواب اللبنانيين او الشباب الذين ازدادوا يأسا من البلد واضطروا الى الهجرة للعمل بظروف صعبة، وذلك من دون التوقف عند حال التوتر شبه الدائم للبنانيين خلال العامين الماضيين لاعتبارات تتصل بغياب المؤسسات والانتظام فيها ما انعكس على يومياتهم وحياتهم. كما ان هذا الربح سيعتد به على ان ما اعتمد من اساليب كان ناجعا بالنسبة اليهم ولو على حساب اللبنانيين الذين يكتفون بما يقدم اليهم على انه انقاذ ساهمت فيه هذه القوى و"كان الله يحب المحسنين". فلا مساءلة لمن اوصل الوضع الى هذه الحال بعد تعطيل علني لم يثر خجل من قام به وهم قوى محلية في الدرجة الاولى ساهمت على الاقل في ان تشكل واجهة للخارج ولا محاسبة على مواقف دفع البلد وابناؤه اثمانها . ولذلك ليس واضحا ما اذا كان الافضل بالنسبة الى السياسيين ان ينسب الانتهاء من الازمة اليهم وحدهم شخصيا وتاليا اعادة الاعتبار الى الصناعة اللبنانية للحل الذي شهد لبنان ترجمته منذ مطلع الاسبوع ، او من الافضل نسبة ذلك الى قطبة اقليمية في مكان ما ساهمت في فك اسر الاستحقاقات اللبنانية الدستورية نتيجة حسابات او اعتبارات ما. وبالنسبة الى اوساط سياسية فان الاحتمال الثاني يبقى اقل وطأة على القوى السياسية من الاعتداد بصناعة الحل لان الاسئلة التي يمكن ان يستدرجها او يحفزها ذلك تتصل بالاسترهان المعتمد من قوى سياسية متضاربة من اجل تحسين اوراقها ومواقعها من دون الاخذ في الاعتبار مصالح الناس واللبنانيين فيما ان استرهان الوضع اللبناني من قوى اقليمية وانتزاعه منها في لحظة مناسبة وفق ما يتفق السياسيون على القول يظل افضل بكثير كذريعة تصب في مصلحة القوى السياسية. ولعل ما انهال من اتصالات على الرئيس تمام سلام من العواصم المؤثرة في الدرجة الاولى ان من خلال موقف للامين العام للامم المتحدة بان كي مون او مجموعة الدعم الدولية للبنان او الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند وسواهم الكثير والاقرار له بما بذله على المستوى الشخصي في ابقاء البلد متماسكا بالحد الادنى الممكن وسط تلاطم الامواج الداخلية والخارجية يشكل المؤشر الوحيد الابرز على ان قيادة البلد لم تكن سهلة في العامين الماضيين في الوقت الذي عانى الرئيس سلام ما عاناه من الافرقاء السياسيين الذين وجدوا الطريق لاحراز المكاسب على حساب ما مثله سلام من صبر وهدوء ساعدا على عبور البلد المرحلة الصعبة على هذا الصعيد. وهو وحده من دون حكومته من استحق كل الثناء والتقدير على ما قام به ممن يقدرون ويعرفون حجم التحديات التي واجهت البلد.

 

 

ما اشاعته التسوية التي حصلت بالنسبة الى اللبنانيين كمشهد عام ان البلد لن يسمح له بالسقوط او الانهيار ايا تكن الاثمان التي دفعها البعض او الخسائر التي ترتبت عليه. وعلى رغم ذلك فان الشكوك والمخاوف تبقى قائمة من تسوية سياسية يسأل كثر اذا كانت مرحلية والى متى تدوم في ظل خشية فعلية ان تكون كذلك فعلا وقد حتمتها اعتبارات تلاقت على مواجهة لبنان شفير الهاوية على الصعيد الاقتصادي في شكل خاص كما احتمال مواجهة لبنان فراغا مؤسساتيا شاملا في الربيع المقبل متى حان موعد الانتخابات النيابية خصوصا ان التسوية قد اعتمدت على عناصر ارغام ضاغطة عدة لا تخفيها الوعود او التمنيات التي اطلقت ولا تبددها مشاعر الود والاحترام التي اطلقت الاسبوع المنصرم. ذلك ان ما يحوط بلبنان خصوصا في الجوار السوري المباشر لا يحمل افقا قريبا في اتجاه الحلول ولا كذلك العلاقات الاقليمية المتوترة بين السعودية وايران فيما شكل الموضوعان عقبتين بارزتين في موضوع انجاز الاستحقاق الرئاسي بداية ثم سائر الاستحقاقات فيما علامات الاستفهام تبقى قائمة حول السبيل للسير بين التناقضات الاقليمية بعدما فشل لبنان في ذلك في العامين الماضيين وتسبب افرقاء فيه في خسارة علاقات لبنان العربية والاستثمارات المحتملة. وهذا السؤال الذي يفترض ان يعني امكان تحييد لبنان او اذا كان ذلك سيطبق بمعايير الحد الادنى ان لم يكن لجهة عودة " حزب الله" من سوريا فعلى الاقل بالنسبة الى انخراطه في سائر صراعات المنطقة يطاول ايضا امكان السير بين التناقضات المحلية التي تشكل في جزء لا بأس به انعكاسا للتناقضات الاقليمية بدورها. لذلك فان الهدف الابعد من دعم المناصرين والمؤيدين في هذا الاتجاه او ذاك، يرتبط بما اذا كان يمكن استعادة ثقة اللبنانيين بصدقية القوى السياسية التي تعمل على انتاج نفسها بالعمل من اجل لبنان وابنائه وليس من اجل مصالحها فقط.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)