إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | تعقيدات ما بعد الانتخاب والتكليف أداة تأخير لكنها لم تخلط التحالفات
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

تعقيدات ما بعد الانتخاب والتكليف أداة تأخير لكنها لم تخلط التحالفات

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 325
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

تعقيدات ما بعد الانتخاب والتكليف أداة تأخير لكنها لم تخلط التحالفات

دحض البيانان الاسبوعيان اللذان صدرا عن كتلة "المستقبل و"تكتل التغيير والإصلاح" الانطباعات المتفائلة بقرب ولادة الحكومة وفق ما شاع على خلفية اجواء التطبيع التي سادت بين الافرقاء السياسيين مع انتخاب العماد ميشال عون رئيسا وتكليف الرئيس سعد الحريري بتأليف الحكومة . يعتبر البعض انه يحق لرئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع الذي يعتبر انه من وضع المدماك الاول لرئاسة عون، والذي لولاه لما حصلت التطورات التي ادت الى انتخابه، بأن يطالب بترجمة تعبر عن ذلك امام جمهوره وناسه من خلال حصة وزارية وازنة وحقائب اساسية، تحت طائل أن اعتبار جمهوره انه اقدم على خطوة ناقصة لن يقطف ثمارها. لكنه حين طالب بوزارة المال تحت عنوان ان لديه اصحاب اختصاص يتصفون بالشفافية وبعيدين من الفساد قد يكون ساهم في توسيع شقة الاعتراض على حصته، وذلك في ضوء ما قد يكون اعتبره البعض اتهاما مبطنا للرئيس نبيه بري الذي كانت وزارة المال في عهدة وزيره علي حسن خليل الذي يرجح ان يبقيه بري في الوزارة كرد فعل على ما قاله جعجع، علما ان الاعتراض الأساسي هو من جانب " حزب الله" على الارجح الذي لا يعتبر ان رئيس "القوات" هو الذي وضع المدماك الاول لانتخاب عون بقدر ما سعى الى تدارك دوره وتحسين موقعه . وهذا يشكل أحد ابرز العناوين الراهنة للتعقيدات امام سرعة تأليف الحكومة في ظل تعذر اعطاء حقيبة سيادية لجعجع، وهذه ستكون حكما وفقا للتوزيع المفترض لهذه الحقائب ان تكون حقيبة وزارة الخارجية. وكون عون وجعجع اقاما مصالحة ادت الى دعم جعجع عون للرئاسة لا يعني ان الاتفاق المسيحي - المسيحي ينظر اليه ايجابا بهذا المعنى على انه تكامل في المواقف والنظرة، بل يعتقد ان ثمة بوناً شاسعاً بين أن تكون وزارة الخارجية في عهدة عون أو في عهدة جعجع لاعتبارات تتعلق بالمواقف المعروفة والمعلنة لرئيس "القوات".

 

 

ولعل المشهد الذي ظهر يوم الاثنين بزيارتين قام بهما موفد رئاسي سوري من نظام بشار الاسد الى قصر بعبدا وزيارة وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ايضا لتهنئة العماد عون، بينما كان وفد من سفراء دول الخليج العربي في زيارة "بيت الوسط" لتهنئة الرئيس سعد الحريري والاطمئنان الى توجهات المرحلة برئاسته للحكومة، انما يعكس على نحو غير قابل للتأويل مشهدية معقدة لا توحي ان الامور يمكن ان تكون سهلة ومنفتحة وفق ما أشارت بعض المظاهر الاسبوع الماضي مع انتخاب عون وتكليف الحريري، بل ان المسائل اكثر تعقيدا مما ظهر الاسبوع الماضي . ( وفي حين أن الزيارتين السورية والايرانية صبتا في الاستثمار الفوري في انتخاب رئيس الجمهورية، فان الدول الاخرى تربط انفتاحها على المرحلة الجديدة بسرعة تأليف الحكومة، وما اذا كانت مهمة الحريري سهلة في التأليف ام لا وطبيعة التعقيدات امامه ) . كما ان تحالف عون وجعجع مزق الاصطفافات بين قوى 8 آذار و14 آذار، لكن احدا لم يأت الى موقع الاخر بل بقي كل واحد عند مواقفه. يضاف الى ذلك انه لا يعتقد ان موضوع المناصفة في الحقائب المسيحية بين عون و"القوات اللبنانية" باعتباره امرا قد يكون اتفق عليه الطرفان هو امر مريح، بل هو ما سيتم السعي الى عدم تحققه انطلاقا من انه اذا كان التحالف المسيحي بين الطرفين اطاح الوسطيين المسيحيين من قوى 14 آذار فان ذلك لن ينسحب على مسيحيي 8 آذار ، بل انه سيتم الدفاع عن موقع هؤلاء وحصصهم وادوارهم . ولذلك حتى لو ان هناك فرصة لتوزيع الحقائب السيادية وفق ما يفرضه منطق الامور فان ذلك لن يحصل وفق ما يعتقد ، والمؤشر من الزيارتين السورية والايرانية ابلغ من التهاني فقط.

ثمة تعقيد اخر يعتقد كثر انه قائم وان كانت ظواهره توحي العكس. فالرئيس بري الذي بات واضحا انه غدا ممرا الزاميا للحكومة ليس بحكم موقعه فحسب بل بحكم تمثيله " حزب الله" للتفاوض حول الحكومة ومطالبته بحقائب لحلفائه في 8 آذار، مثل "تيار المردة" انما يعزز وضعه ليس من خلال ثلث معطل، بل من خلال ثلث ضامن سيكون مؤمنا عبر الحصص التي يفاوض باسمها . فاعتبار بري ممرا الزاميا للحكومة انما يعني وفق ما يقول البعض عدم الركون الى ما يطبخه الثنائي نادر الحريري وجبران باسيل او ما يفصلانه من اجل ان يلبسه الاخرون. والمسألة مع الرئيس بري ليست بالسهولة التي تبدو لا في الشكل ولا في المضمون لاعتبارات متعددة لم تبددها لحظات الالتقاء الأخيرة وإن أُعلن تبديدها .

وهذه ليست التعقيدات الوحيدة وسط مطالبات بالحقائب بين الحصة المفترضة لرئيس الجمهورية وحصة تكتله النيابي، مع فارق ان هذا الفريق هو في موقع اخر لجهة امكان ان يسهل بعض الامور في حال اراد انطلاقة مزخمة للعهد بحكومة تتألف سريعا، وذلك نقيض ما كان يشترطه حين كان خارج الرئاسة ويفاوض على حصصه . فهناك حكومة ستتألف في نهاية الامر، لكن الآمال لم تعد كبيرة في ان ترى النور قبل عيد الاستقلال في 22 الجاري لأن فرملة للاندفاعة ككل قد تطرأ وتكون مماثلة للدورات الانتخابية المتتالية التي ادت الى انتخاب عون في نهاية الامر .

وعلى الهامش يلفت بعض السياسيين الى ضرورة تأمين حضور المرأة في الحكومة، ويذكّر بأن حكومة الحريري في العام 2009 ضمت وزيرتين ، لكن اللافت ان الكتل الرئيسية لا تولي اي اهمية تذكر لهذا الحضور، باستثناء رئيس الحكومة على الارجح.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)