إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | المكابرة منعت رؤية التحولات الأميركية أنطوان شديد: ترامب غير مقروء حتى يحكم
المصنفة ايضاً في: مقالات

المكابرة منعت رؤية التحولات الأميركية أنطوان شديد: ترامب غير مقروء حتى يحكم

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 442
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
المكابرة منعت رؤية التحولات الأميركية أنطوان شديد: ترامب غير مقروء حتى يحكم

على رغم الاجتهاد السياسي في قراءة المرحلة الاميركية المقبلة مع انتخاب دونالد ترامب، فإن القراءة الفعلية ستبدأ مؤشراتها الفعلية وفق سفير لبنان في واشنطن انطوان شديد، الذي غادر منصبه منذ أشهر قليلة لكنه كان في العاصمة الاميركية حين توجه الناخبون الاميركيون الى صناديق الاقتراع، بالاستناد الى فريق عمله، لأن أحدا لا يعرف من يعتمد عليه الرئيس المنتخب وهو الآتي من عالم المال والاعمال الى عالم السياسة، ولا تاريخ او خبرة لديه، وكيف سيحكم وبواسطة من. فالسفراء المعتمدون في واشنطن او مسؤولو الدول يعرفون مثلا كل من كان حول المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون لانها كانت وزيرة للخارجية وسيناتورا في الكونغرس الاميركي، على عكس ما يتصل بترامب. يقول شديد: "الان سنعرف تباعا من خلال بعض الاسماء التي ستكون من ضمن فريق عمله. اذ انه سيعمد الى ملء 4100 مركز حتى 20 كانون الثاني، منها تقريبا 1500 وظيفة تحتاج الى موافقة الكونغرس. وهي ورشة كبيرة جدا، ويتوقع ان يكون الحزب الجمهوري الخزان لهذه التعيينات، على رغم ان الحزب كان بعيدا من ترامب والنظام المؤسساتي تخلى عنه، انما الآن كرئيس منتخب عن الحزب الجمهوري، سيعود اليه الامر من اجل ان يخلق من النظام المؤسساتي العائد للحزب فريق عمل ادارته".

 

 

يقول شديد انه الى الشك الكبير في انتخاب ترامب وفي شخصه في اكثر المعارك الانتخابية غرابة وشراسة وفضائح في تاريخ الولايات المتحدة، لم يبحث المرشحان في الجزء الاخير والاكبر من الحملات في أي موضوع اساسي يهم الولايات المتحدة، ان كان ما يتصل بالداخل او الخارج. وأصبح التركيز على البريد الالكتروني لهيلاري كلينتون والفضائح العائدة الى ترامب، في وقت هيأت كلينتون نفسها لتدخل التاريخ وليس البيت الابيض، فخرجت منه من دون ان تدخله، فيما هو دخل التاريخ الى حد ما ضد النظام السائد في واشنطن. لذلك ليس برنامجه واضحا ولا سياسته. لكن انتخاب ترامب وفق شديد شكل رسالة ضد استرخاء النظام وشلله، موجهة الى واشنطن والنظام المؤسساتي الاميركي يجب عدم الاستهانة بها. وصادف ان ترامب جسد هذه الرسالة، وكما قال البعض فإن الرسالة جيدة لكن حاملها لم يكن جيدا. انما الآن أصبح واقعا ورئيسا للولايات المتحدة الذي هو ايضا رئيس العالم الحر، ومن هنا اهتمام العالم وصدمته الكبيرة في الوقت نفسه.

يرجح شديد من منطلق معرفته الوثيقة بالواقع الاميركي، أن تكون ملامح الفريق المعاون لترامب من المحافظين الذين كانوا معه وساندوه، على غرار نيوت غنغريتش الذي يتردد اسمه لوزارة الخارجية، او رودي جولياني رئيس بلدية نيويورك سابقا الذي طرد ياسر عرفات من حفل موسيقي. لكن حتى انتهائه من تكوين ادارته سيبقى ترامب في رأيه حرفا غير مقروء في العالم، الى أن يتضح من هم معاونوه، ثم حين يبدأ باتخاذ قرارات. وفي رأيه ان ترامب سيحاول التوفيق بين مضمون حملاته ومقتضيات الرئاسة. فإذا لم يلتزم مضمون حملاته فهو سيفشل، واذا التزمه بحرفيته فإن ذلك سيؤدي الى ثورة. فالنظام بمؤسساته يجب أن يكون بمثابة حاجز حماية لأن ترامب، إذا أصبح رئيسا تقليديا يفشل، لأنه جاء على أساس التغيير. لكن ليس واضحا كيف سيلتزم ذلك، في حين أنه لن يكون معقولا أن يتابع وفق الوتيرة التي جاء على اساسها، لان اي قرار يتصل بالخارج خصوصا يمكن ان يحدث تداعيات كبيرة، وهو ما يرجح انه سيكون هناك ضوابط، وربما يحدثها هو، إنما ليس بالمطلق، لكن سيكون مختلفا.

لا يتوقع شديد أي جديد بالنسبة الى لبنان، لأن لا سياسة خاصة في ما يتعلق به، إنما سياسة تتعلق بالمنطقة. ربما تختلف عما هو معتمد من جانب الادارة الحالية من حيث كلام الرئيس المنتخب عن روسيا وتعاونه معها، هي التي تؤيد بشار الاسد، لكنه ضد التدخل الاميركي العسكري. وهو لن يعيد الوجود الاميركي الى المنطقة من خلال الحكم على ما قاله، لكنه سيكون حكما ضد الإرهاب وسيحارب "داعش". لم يسمعه شديد مرة يتحدث عن لبنان، في حين ان ادارة اوباما ركزت على الاستقرار عبر الجيش والمصارف، إنما كانت هناك عين في إدارة أوباما على لبنان ما دامت الامور مستقرة ولم تحصل تهديدات ارهابية او سواها. ولا يعتقد شديد أن ترامب ستكون سياسته مختلفة.

"أما ما سيقوم به في المنطقة، فكل ذلك ينعكس علينا، علما اننا قمنا بما علينا وضبضبنا أمورنا بالتي أحسن".

ولا يستبعد ان تكون المكابرة هي التي منعت رؤية التحولات في المجتمع الاميركي، وان توجه رسالة اسمها ترامب. يجري المؤيدون لترامب في اطار تهدئة المخاوف مقارنة مع الرئيس جيمي كارتر الذي كان رئيسا ضعيفا، وابان عهده دخل الاتحاد السوفياتي افغانستان وخطف الايرانيون الديبلوماسيين الاميركيين في طهران، فانتخب الاميركيون بعده الممثل رونالد ريغان الذي اتضح ان الاخير يتميز عن ترامب بأنه كان حاكم كاليفورنيا ولديه بعد سياسي ما، لكنه في عهده حطم جدار برلين وساهم في انفراط عقد الاتحاد السوفياتي، وغدا من أهم الرؤساء. لكن لدى ترامب تحديات قوية لأنه حين انسحبت اميركا بعض الشيء من المشاكل الدولية، تغطرس قوى اقليمية وعالمية واتخذت قرارات بغض النظر عن موافقة اميركا. فهل يرجع ترامب هيبة اميركا؟ سؤال سيبقى معلقا لبعض الوقت.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)