إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | المناخات المريحة تنتظر بلورة عوامل الثقة مسار العهد والحكومة وتوازنات الانتخابات
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

المناخات المريحة تنتظر بلورة عوامل الثقة مسار العهد والحكومة وتوازنات الانتخابات

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 355
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
المناخات المريحة تنتظر بلورة عوامل الثقة مسار العهد والحكومة وتوازنات الانتخابات

تقول مصادر ديبلوماسية انه مع انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة يتبين عنصر مهم في تحريك ملف الرئاسة اللبنانية والمسارعة الى انجازه قبل الانتخابات الاميركية ، وهو موعد لم يفت كثر الالتفات اليه باعتباره كان مفاجئا من حيث توقيته ومضمونه ايضا. فالمخاوف او الاحتمالات التي كان يفترض اخذها في الاعتبار اي احتمال وصول ترامب حتمت الا يبقى ملف الانتخابات الرئاسية عالقا سواء كانت ايران ترغب في وصول العماد ميشال عون ام لا. لكن كان لا بد من لملمة الوضع في لبنان واراحة موقع " حزب الله" المنخرط في الحرب في سوريا من اجل ان يبقى على جهوزية في شأن احتمال بروز مستجدات مع ايران حول ملفها النووي او اظهار الاستعداد لذلك خصوصا في ضوء مواقف ترامب المحبذة لاعادة النظر في الاتفاق النووي. ففي المحصلة من المرجح ان ايران استخلصت انه يمكن ان يسجل انتصار او مكسب للحزب من خلال انتخاب العماد عون باعتباره كان مرشحه الثابت خلال عامين ونصف كما يمكن لملمة الوضع في الحزب واراحته داخليا على خلفية الاستعداد لكل الاحتمالات وعدم ترك الامور عرضة للمفاجآت. وستتكشف امور اضافية مع مرور الوقت حول هذا الموضوع لكن المسألة باتت راهنا ، وكما بالنسبة الى الانتخابات الاميركية وربما بعد هذه الانتخابات اكثر ، ان هناك واقعا ورئيسا ينبغي التعامل معه حتى لو لم يكن محبذا وصوله من جانب افرقاء كثر لم يكونوا متحمسين له او بالاحرى لم تكن هناك ارادة او حماسة له كما لم تكن هناك ممانعة جذرية حياله.

 

 

وتكشف هذه المصادر ان الارتياح الذي تم التعبير عنه ومناخ التفاؤل في البلد ينظر اليه بايجابية لكن الامور تبقى رهنا بجملة امور من ابرزها:

ان هناك اطمئنانا لترؤس الرئيس سعد الحريري الحكومة المقبلة . فهناك حماسة له انما مرتبطة بعاملين اساسيين على الاقل احدهما تشكيلة الحكومة وما اذا كان سيستطيع ارساء توازن مطلوب فيها ام لا ، كما يهم بعض الخارج معرفة قدرة الحريري على التحرك بعيدا من الضغوط التي يفرضها عليه الافرقاء الداخليون خصوصا ان الحكومة هي حكومة انتخابات ومن المفترض ان الجميع يعدون العدة لمعركة مقبلة لكسب الاكثرية النيابية في البرلمان المقبل. والتسابق على الحصص والحقائب وان كان معهودا وطبيعيا في الظروف الحالية انما يثقل مسبقا على الحكومة بحيث بات يطغى عليها طابع توزير الجميع وحصولهم على حصص حكومية بمعزل عن جملة معايير اخرى تفترض ان توحي الثقة للبنانيين بعد عامين ونصف من التعطيل وانهيار اعمالهم ومؤسساتهم ان لجهة نوعية الاشخاص او لجهة كفاياتهم او حتى مدى افساح المجال لعنصر الشباب وللمرأة علما ان الجميع يأخذ في الاعتبار ان الحكومة العتيدة هي حكومة لاجراء الانتخابات ويطغى عليها تحسين الافرقاء السياسيين مواقعهم واوراقهم استعدادا لها. لكن يأمل ديبلوماسيون ان يأتي الحريري بحكومة متوازنة تمنع الخلل الذي كان مرجحا لمصلحة محور اقليمي معين ويجمد الامور ويمنع انزلاقها في اتجاهات معينة علما ان ثمة من ينظر الى السياسة التي يمكن ان يعتمدها الرئيس الحريري في علاقاته الخارجية وتلك التي يمكن ان يعتمدها الرئيس عون عبر وزير الخارجية جبران باسيل انطلاقا من انه وان كانت الانطلاقة مبشرة باعادة ترتيب العلاقات مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج، فان الامور تبقى رهنا بالافعال وليس بالاقوال.

ان هنك ضغوطا من نوع اخر تتصل بتوجس حلفاء الرئيس عون من مسعى لاحتوائه بعد القبول به رئيسا. وهذا الاحتواء قد يتمثل في محاولة الاتيان بعون من ضفة الى اخرى او على الاقل منعه من ترجيح كفة على اخرى كما كان حين كان زعيما لـ"التيار الوطني الحر". ومن هذه الزاوية تقرأ هذه المصادر السعي الى اعادة تجميع قوى 8 آذار في شكل او في اخر ولو ان التحالفات اختلطت وكذلك الاوراق. وتجدر الاشارة في هذا الاطار الى ان المطالب الخارجية من لبنان قد لا تكون كبيرة او محرجة كالعمل على نزع سلاح " حزب الله" مثلا او وضع الجيش في مواجهة الحزب او امور من هذا القبيل وفق هذه المصادر بل تكاد تتركز في ظل استمرار الدعم الخارجي للجيش اللبناني اضافة الى دعم القطاع المالي على المحافظة على الاستقرار الامني والمالي وانطلاق عمل المؤسسات بما لا يسمح للارهاب بالعبور الى لبنان او بانزلاق لبنان الى محور اقليمي باعتبار ان ذلك سيبقي مساعدة لبنان متعذرة اقتصاديا عبر تشجيع الاستثمارات واعادة العلاقات مع الخارج. ولذلك ومع التحرك الايجابي الذي اطلقته عملية انتخاب رئيس للجمهورية وانطلاق عملية تأليف حكومة سيكون ايجابيا ان تولد قبل نهاية الشهر على ابعد تقدير فانه يخشى ان الكثير من المواقع الاستثمارية الخارجية ستبقى متوقفة على المرحلة المقبلة المتمثلة بالانتخابات النيابية وما اذا كانت ستحصل في موعدها او تؤجل وما هي موازين القوى في قانون الانتخاب العتيد والتحالفات وتاليا النتائج وانعكاساتها على التوازنات في البلد .

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)