إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | مكاسب الثنائية المسيحية على محك حساسيات الكباش حول "السيادية" مؤشر المرحلة المقبلة
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

مكاسب الثنائية المسيحية على محك حساسيات الكباش حول "السيادية" مؤشر المرحلة المقبلة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 300
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

مكاسب الثنائية المسيحية على محك حساسيات الكباش حول "السيادية" مؤشر المرحلة المقبلة

حين اتخذ رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع خيار دعم تأييد العماد ميشال عون الى رئاسة الجمهورية اعتبرت مصادر سياسية من مختلف الاتجاهات ان خطوته كانت ذكية جدا بغض النظر عن تحبيذ هذه الخطوة ام لا . وثمة من يعتبر راهنا ان استثماره او سعيه الى استثمار نجاح رهانه في انتخاب عون في نهاية الامر سواء كانت خطوته الاولى مناورة ام لا اعتمادا على اقتناع بان هناك من يمكن ان يعرقلها او لا يسمح بها ، امرا يندرج في الاطار نفسه . وجعجع كسب نقاطا شعبية مسيحية في ظل الكلام على فيتو من " حزب الله" على حقيبة سيادية تعطى لـ"القوات " بناء على تمسكه بمطالبه نتيجة الاتفاق بينه وبين التيار العوني ما يثبت بانه قوة مزعجة للحزب وحلفائه وهذا يعطيه نقاطا اضافية على المستوى الشعبي ، علما ان "حزب الله " يسجل بدوره نقطة اكبر لمصلحته من خلال اثبات انه هو من يملك كلمة القرار النهائية في البلد ليس في وجه "القوات" بل حتى في وجه حليفه المسيحي الذي اضحى في رئاسة الجمهورية خصوصا ان منطق مشاركة "القوات" بذريعة مشاركة "حزب الله" في سوريا انما تلقى ضربة قوية خصوصا في ظل الاستعراض العسكري للحزب في القصير قبل ايام بما يدحض المنطق الذي تبناه في السابق. اذ ان جزءا من الرسالة التي فهمها كثر لهذا الاستعراض ان الحزب يرسم خطوطا حمرا لاي مناقشة او بحث ليس في سلاحه فحسب بل في اي امر يمس به عشية تأليف الحكومة واعداد البيان الوزاري للحكومة العتيدة. لكن المحصلة في هذا الكباش ان هناك خشية اولا من الا تكون ادارة رئيس الحكومة سعد الحريري لاي خلاف على طاولة مجلس الوزراء سهلة حتى لو كانت الحكومة المقبلة هي حكومة انتخابات ومن المفترض والمتوقع ان تنجز بعض الملفات الحياتية والاجتماعية من دون ان يمنع ذلك حصول تطورات تستدعي بحث قضايا كبيرة يمكن ان تحدث اشكالات كبيرة في داخلها.كما ان الكباش في شأن الحقائب الوزارية السيادية انما يعبر عن مرحلة سياسية قد لا تكون بالصورة الوردية التي ترسم لبداية عهد الى درجة يردد بعض السياسيين ان ملء رئاسة الجمهورية لن يؤدي الى متغيرات كبيرة فعلا بالقدر المأمول والمتوقع في هذه المرحلة على رغم اهميتها للبنان وللطائفة المسيحية . ويعود ذلك الى مجرد الاقتناع بان المرحلة المقبلة لن تسمح في ظل الغليان المستمر في المنطقة باكثر من العناوين نفسها للمرحلة الماضية انما باسماء وشكليات جديدة.

 

 

في اي حال ، فان التحالف القواتي العوني الذي بدا ساعيا الى الاستئثار بالحصة المسيحية لم ينزل بردا وسلاما على قلوب السياسيين من مختلف الاتجاهات وهو بدأ يضرب على اعصاب الكثير من القيادات والشخصيات او السياسية ولو بعيدا من الاعلام. فهناك المؤشرات الى محاولة حصر التمثيل المسيحي بالثنائية القواتية العونية على غرار الثنائية الشيعية. وهو امر لا يوفر نموذجا مشجعا حتى بالنسبة الى النخب المسيحية ولو ان المصالحة المسيحية كانت دوما هاجسا ومطلبا لكن الخوف يكبر في المقابل من انهاء التعددية المسيحية من خلال انهاء اي وجود للمستقلين وللطوائف المسيحية الاخرى وفق ما عبر نائب رئيس المجلس فريد مكاري في هذا الاطار ما لا يشكل مؤشرا جيدا. وكانت بداية انزعاج من واقع الدفع بهذا التحالف نحو اختصار القوى المسيحية ترجمت في دفع الرئيس نبيه بري من اجل المطالبة بحصة اساسية لكل من المردة وحزب الكتائب كما لو ان طرفين مسيحيين اساسيين سيغدوان في الحكومة تحت جناح رئيس المجلس نتيجة موقف الثنائي المسيحي. وهذا الاداء يرسم مؤشرات غير مشجعة بالنسبة الى الانتخابات النيابية المقبلة التي لم يعد ثمة شكوك كبيرة حول اجرائها وفق قانون الستين ولو معدلا بعض الشيء على رغم استمرار المطالبة بقانون انتخابي مختلط او نسبي مما يعني عودة المحادل وهذه المرة المحادل الطائفية الصرف تقريبا، ما يجعل البلد فيدرالية طوائف لا يتحمل تبعتها الافرقاء المسيحيون بالضرورة ما دامت سارية المفعول لدى الطوائف الاخرى انما انعكاساتها ستكون مختلفة. وهذا ليس سلبيا ربما بالنسبة الى الجمهور المسيحي الذي يرى ان دولة " حزب الله" تبيح للاخرين كينونة او حيثية مختلفة وان هناك غبنا كبيرا لحق بالثنائية المسيحية ابان الوصاية السورية بما يحتم اعادة التوازن الى البلد من خلال اعادة الاعتبار لهذه الثنائية. لكن جزءا من المخاوف من الثنائية المسيحية خصوصا بعدما بات الكلام على الميثاقية ورئيس جمهورية قوي وما الى ذلك من الشعارات ان يؤدي ذلك الى اثارة مخاوف الطوائف الاخرى بحيث يخشى كثر ان تتخطى حماسة المكاسب المسيحية اقله وفق ما رفعها زعماء الثنائية العونية القواتية حدودا تحتم التقاء الاخرين ضدهم حين تمس هذه المكاسب مصالح الطوائف الاخرى. ويفترض الاعتراف بان ظروفا واعتبارات كثيرة محلية وخارجية ساهمت في اعادة تحديد او تشكيل الوقائع السياسية وفق ما يعيد الاعتبار نسبيا الى الدور المسيحي وفق ما طمحت اليه الثنائية المذكورة لكن ثمة مسؤولية تتمثل في دور بات على المسيحيين لعبه في تكوين جسر مهم بين اللبنانيين لم يحسنوا القيام بها في عز تصاعد الازمة الشيعية السنية ولعب دور في السياسة الخارجية يحاول ان يعيد للبنان دوره ومعناه بعيدا من المحورية التي لعب المسيحيون دورا في ايذاء لبنان من خلالها.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)