إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | خلاف على الحقائب أم رأس جبل الجليد... لمن القرار في الحكومة بعد كباش التأليف؟
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

خلاف على الحقائب أم رأس جبل الجليد... لمن القرار في الحكومة بعد كباش التأليف؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 462
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
خلاف على الحقائب أم رأس جبل الجليد... لمن القرار في الحكومة بعد كباش التأليف؟

ينقل متصلون بمسؤولين في "حزب الله" أن مسألة تأليف الحكومة تقف فقط، كما عبّر ضمنا بيان كتلة "الوفاء للمقاومة"، عند عقدة اعطاء النائب سليمان فرنجية حقيبة وازنة يفاوض عليها رئيس مجلس النواب نبيه بري، بين التربية والأشغال. وإذا حصل ذلك فإن الحكومة تنتهي خلال ساعة واحدة، أما إذا لم يحصل ذلك بناء على التزام "التيار الوطني الحر" مع "القوات اللبنانية" استبعاد فرنجية من الحكومة، وفق ما يتردد، فلن تكون هناك حكومة قريبا. والكرة، وفق هؤلاء، في ملعب وزير الخارجية جبران باسيل المكلف من رئيس الجمهورية التفاوض في شأن الحقائب، علما أن هناك انطباعا لدى مصادر سياسية أن فرنجية سيحظى بالحقيبة التي يريد. والاسباب لذلك متعددة. وبالرجوع الى الحملات السياسية التي خاضها الجنرال ميشال عون زعيماً لـ"التيار" ازاء كل الحكومات السابقة، سعيا الى وزارات محددة أو لتوزير أشخاص معينين من تياره، فقد نجح في كل مرة اعتمد سلاح الاصرار على مطالبه، وكان غير مستعد لاي مساومة عليها، خصوصا انه كان مدعوما من حليفه القوي نفسه الذي يدعم مطالب توزير فرنجية بحقيبة وازنة. وحين يعتمد سواه اليوم الاسلوب نفسه في الوقت الذي قد يكون يرغب في حكومة تتألف سريعا في مطلع عهده، سيكون مضطرا الى تقويم اولوياته واعادة النظر في الخطوات التي يتعين عليه اعتمادها. يضاف الى ذلك، انه كما حظي بالتزام الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله ترشيحه لمدة عامين ونصف عام، بغض النظر عن واقع ثبوت عدم توقع الجميع من دون استثناء، يوما بعد يوم، إمكان وصول عون الى الرئاسة الاولى، بمن فيهم الحزب، فإن الاخير سيثبت مع الموقف الذي يعلنه الرئيس نبيه بري حتى نهاية الخط، كما ثبت مع عون بعدما عهد الى بري في التفاوض والحوار حول الحكومة العتيدة. وتبعا لذلك، إذا كان إعطاء فرنجية حقيبة وازنة يعني تنازلا يقدم من رئيس الجمهورية من أجل تأليف الحكومة، فهو تنازل سيحصل حكما تحت طائل بقاء الامور تراوح مكانها طويلا من دون نتيجة، وفق ما تتوقع مصادر سياسية.

 

الكباش السياسي الحاصل يرسم أفقا قلقا حول مسار عمل الحكومة العتيدة، استنادا الى أن هذه المماحكات ستترجم نفسها وتمتد الى طاولة مجلس الوزراء. فلا الحقيبة العقدة قد تكون هي المشكلة فعلا، ولا البيان الوزاري كمضمون عاد مهما، سواء كان نسخة من خطاب القسم أو لا، على الرغم من أن معارك سياسية قد تجرى حوله، لكن يُخشى أن يكون السؤال يركز على معرفة لمن القرار في مجلس الوزراء، وقد تساهم الرسائل السياسية التي وجهت في الايام القليلة الماضية في اتجاه رئيس الجمهورية في ضبط اندفاعات معينة ستكون المرحلة المقبلة شاهدة على حصولها بطريقة أو أخرى. ثمة من يتخوف من استهداف مضمر لرئاسة سعد الحريري للحكومة، لئلا يأتي قويا ومدعوما بالانفتاح الخليجي من جهة وبالدعم من مناصريه مع تجديد البيعة له في "تيار المستقبل" من جهة أخرى، والى جانبه تحالف مع حزب "القوات اللبنانية" الذي سيتعزز موقعه في مجلس الوزراء. في هذا الجانب الذي يصفه البعض بالبعد الإقليمي، ليس ثمة ما يرمى في خانة ايران التي لا تعنيها كل التفاصيل، فيما يتولى الحزب هذه التفاصيل من دون حاجة الى تدخل او دعم خارجي، بمقدار ما يرمى في خانة طمأنة النظام السوري وإراحته، إن لم يكن عبر دور مباشر له لم يعد ممكنا في الوقت الذي يعتمد فيه على ايران وروسيا كما على الحزب من أجل بقائه واستمراره، فعبر ضمان أن الحزب يراعي مصالحه. هناك من تابع مواقف مسؤولي الحزب نهاية الاسبوع الماضي ولم يبد ارتياحا لما يمكن ان تعكسه لجهة حتمية الاخذ في الاعتبار ان التطورات السورية التي يتعزز فيها وضع النظام يحتم اداء مختلفا معه من الجانب اللبناني، في حين تقول المصادر المعنية إن هذه المواقف، إن صح الإصرار عليها، فإنما يعني ذلك ان لا حكومة، خصوصا ان الرئيس الحريري سبق ان عبر في خطابه الداعم ترشيح عون للرئاسة، عن اتفاق معه على سبل التعامل مع النظام السوري. ولذلك فإن الكلام على خشية على الحكومة وأدائها يتناول أمرين: الاول ان ما يحصل راهنا ينذر بأن طاولة مجلس الوزراء لن تختلف عن تلك التي شهدتها المناقشات إبان حكومة الرئيس تمّام سلام، وهذا أمر لا يستهان به قياسا الى حسابات مختلفة في السياسة الخارجية وفي ملفات عدة، بحيث لن يسهل بتها وفقا للزخم الذي يفترض ان ينطلق به العهد الذي يعتقد بعض السياسيين انه بدأ على وتيرة غير مناسبة، وأعطى مؤشرات فهم منها هؤلاء أنه اذا كانت طلائع العهد على اساس غير استيعابي فإن الامور لن تكون سهلة في المرحلة المقبلة. والامر الثاني يتصل برئاسة الحريري للحكومة، والتي من غير المنتظر أن يقبل ان تكون ضعيفة، فيتم استنزافه قبل تأليفها، كما في تأمين ثلث ضامن قوي مستعد للمواجهة في الحكومة العتيدة. وبناء على هذه الحسابات، من غير المستبعد أن يكون مستهدف البعد العربي او الخليجي على قاعدة انتظار ان ينجح الحريري في مهمته، وليس على وقع وضع العصي في دواليب الحكومة. لذلك يبقى السؤال: هل الخلاف على الحقائب أم أنه رأس جبل الجليد؟

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)