إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | أي خطوات بعد حلب بدل البكاء على أطلالها؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

أي خطوات بعد حلب بدل البكاء على أطلالها؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 774
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
أي خطوات بعد حلب بدل البكاء على أطلالها؟

لا ينفع البكاء على حلب، سواء اتخذ شكل دعوات طارئة لهيئات الامم المتحدة في نيويورك او اعتصامات امام السفارات او استنكارات، انطلاقا من ان جميع المشاركين في هذه الدعوات او القائمين بها، يدركون منذ أشهر المآل الذي كان يهيئ لحل، أو انهم شاركوا عبر الموافقة على تسليم حلب، لا بل سوريا الى روسيا، او ان ثمة تواطؤا او عجزا علنيا في القدرة على انقاذ المدينة واهلها، او تخليا لاعتبارات او مخاوف معينة كما هي حال تركيا التي ترعبها فكرة الدولة الكردية على حدودها. ينقل سياسي بارز التقى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان منذ أسابيع قوله لدى سؤاله عن حلب ومصيرها انه حزين جدا عليها، كأنما يستبق او يعرف مسبقا ما تتجه اليه الامور، في حين ينقل آخر نقلا عن مشاركين في مؤتمر الامن الذي انعقد في ميونيخ أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، وردا على مطالعة لنظرائه الاوروبيين الذين انتقدوا بقوة اداء روسيا في سوريا توجت بموقف انتقادي عنيف لوزير الخارجية الاميركي جون كيري، قال للاخير انه يتعين عليه ربما ان يطلع على مضمون التفاهمات مع البنتاغون الاميركي. وهذا يسري وفق مصادر سياسية معنية على الدول الغربية كما على الدول العربية. وبمراجعة عميقة للاسباب، تتبين مسؤولية جماعية جنبا الى جنب مع القرار الروسي والايراني باستغلال الوقت الضائع الاميركي الذي تمثل في الانتخابات الرئاسية والمدة الفاصلة عن تسلم الرئيس الاميركي المنتخب مهماته من أجل فرض أمر واقع يتمثل باعادة تمكين النظام من السيطرة على حلب. وقد فاقم وصول دونالد ترامب الازمة لجهة ما اتجهت اليه دول في المنطقة الى اللوذ بروسيا في انتظار تبين الخيط الابيض من الاسود في مسار الرئيس الاميركي الجديد، نتيجة عدم الاطمئنان الى قدرته خلال السنوات الاربع المقبلة من الاحاطة بشؤون العالم ومشكلاته وافتقاده الى الخبرة السياسية. فالخوف من غموض سياسة الولايات المتحدة في المرحلة المقبلة، معطوفا على تخلي ادارة الرئيس باراك اوباما، أرسيا الى جانب عوامل اخرى لا تقل اهمية معالم تحالفات وتلاقي مصالح اقليمية ودولية أنتجت ما انتجته من تطورات حتى الآن. ذلك انه حين تقتضي مصالح الدول التضحية بمدينة او بشعبها، فإن الامور لن تتوقف عندها، في ظل أميركا غير المعنية بتغييرات المنطقة، واوروبا التي تحاول انقاذ نفسها من هجرة من تخافهم اليها، بحيث أن البكاء على سقوط المدينة في ايدي النظام وداعميه من ايران وروسيا قد لا يتعدى مجرد عمل او ما يفترض ان يكون بعيدا من العواطف او المشاعر المتعاطفة مع المعارضة. فما حصل بني على الارجح على مجموعة لاءات، من بينها أن لا انتصار محتملا لتنظيم الدولة الاسلامية، وتاليا لا دولة له ولا انتصار محتملا للاكراد، ولا دولة لهم ايضا، ولا انتصار كاملا للنظام ولا دولة له بسيطرته او بادارته كما في السابق. وهذه المعادلة، تشكل وفق مصادر ديبلوماسية بعضا من التفاهم المتوافق عليه بين الدول الكبرى، وليس قائما او مبنيا على المواقف المعلنة. لذلك فإن الأهم انه فيما يعد سقوط حلب في ايدي النظام وداعميه انتصارا لا يمكن تجاهله مبدئيا، فإن الاهم في نظر هذه المصادر هو ما بعد هذا الانتصار الذي لن يكون كذلك في واقع الامر اذا شاءت روسيا ومن معها انهاء الوضع السوري، أو إذا كانت الدول العربية والغربية ستضع ضغوطا كافية على روسيا. إذ يفترض ان يملك "الجانب" المنهزم مبدئيا في هذه المعادلة أوراقا كافية لاستخدامها حيث يجب وفي الوقت المناسب، بدلا من الاكتفاء بالبكاء على أطلال حلب ورثاء اطفال سوريا. فثمة فضيحة في استمرار الكلام على جرائم حرب ارتكبها النظام في حلب من دون اي صدى عملاني لهذا الكلام.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)