إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | محاذير الوسائل القديمة على المرحلة الجديدة
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

محاذير الوسائل القديمة على المرحلة الجديدة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 391
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
محاذير الوسائل القديمة على المرحلة الجديدة

استندت الاحكام السياسية والاعلامية على تأليف الحكومة حتى الان استنادا الى تجارب واسماء سابقة حملت كثرا على الاستنتاج ان لا شيء كبيرا سيتغير خصوصا متى تمت قراءة المؤشرات السياسية التي اطلقها اعلام "حزب الله" في اتجاه رئيس الجمهورية على انها ضبط مسبق للايقاع السياسي على وقع الاعتبارات التي حكمت المرحلة الماضية .الا ان مصادر سياسية تحذر من الاغراق في نسبة التأليف الحكومي الى مكاسب صرفة لقوى 8 آذار باعتبار ان هذا المكسب وان كان يصرف داخليا لدى مناصري هذه القوى فانه يحمل تساؤلات كبيرة حول امكان صرفها في اسلوب التعاطي مع الخارج في حال كانت سيطرة قوى 8 اذار على القرار السياسي في الحكومة حاسمة. اذ سبق لهذه القوى ان كانت لها حكومة كاملة لا يمكن القول انها نجحت في انتشال لبنان من ازماته على رغم وجوب الاقرار بان ازمات المنطقة في عز اشتعالها . هذه الازمات الاخيرة لا تزال على حالها في حين ان لبنان يعاني اقتصاديا وماليا اكثر بكثير مما يقر به المسؤولون في حين ان اقفال ابواب الخليج او بالاحرى عدم انفتاح الدول الخليجية على لبنان مسيء ومضر جدا للبنان. فمحاولة استخدام الادوات السياسية القديمة في الادارة السياسية من خلال التضييق على رئيس الحكومة سعد الحريري واداراته للحكومة يمكن ان تنعكس سلبا بدءا من مسار مهم جدا يبدأ بالوضع الاقتصادي ولا ينتهي بموضوع استمرار الدول الغربية التي توفر الاسلحة للجيش سواء كان وزير الدفاع في خانة الرئيس اميل لحود او في خانة الرئيس العماد ميشال عون مثلا او كان وزير الاقتصاد محسوبا ايضا على التيار العوني او سواه. هناك متغيرات اساسية لا يمكن الافرقاء تجاهلها ولو انهم يحاولون ارساء توازنات جديدة على وقع مختلف. لكن الحذر واجب في عدم دفع الامور او توظيفها على نحو مغال وربما ينعكس سلبا ليس فقط على هذه المستويات بل ايضا على الصعيد الامني. فهناك جانب مهم في كل الحركة السياسية التي تمثلت اخيرا بانتخاب رئيس للجمهورية ثم بتأليف الحكومة وما يعكسه ذلك على تثبيت الاستقرار الامني والسياسي في المرحلة المقبلة من حيث المبدأ . الا ان حال الغليان في المنطقة وتصاعد العمليات الارهابية في الدول المجاورة لسوريا من مصر الى تركيا والاردن وصولا الى اوروبا تدفع الى الحذر من الامعان في توظيف سياسي قد لا يكون في توقيته المناسب وربما يأتي بانعكاسات سلبية جدا على غرار امكان ان يشهد لبنان احداثا امنية مماثلة. فالخشية كانت دوما قائمة على الوضع الامني والاستقرار السياسي. وعلى رغم حرص الجميع على هذين العنصرين في الفترة السابقة على رغم خروقات جسيمة فان التطورات في سوريا وما قد تحملها لا تجعل لبنان ينام على حرير بل على العكس خصوصا ان الجميع يعرفون ان وضع عناوين سياسية للمرحلة المقبلة على غرار الاعداد لقانون انتخاب جديد تمهيدا للانتخابات النيابية او عناوين اجتماعية كأولوية محاربة الفساد وعدم مقاربة مواضيع اساسية وجوهرية ومصيرية لا يعني ان لبنان في منأى عن مجموعة قنابل موقوتة موجودة في ثناياه. وليست الحملات الاستباقية او الوقائية التي يقوم بها الجيش اللبناني بين مدة واخرى سوى مؤشر من المؤشرات على الحذر الذي يتم التعامل معه في اطار انعكاسات الازمة السورية على لبنان على رغم ان حلب وتطوراتها يفترض ان تكون بعيدة نسبيا عن لبنان لكن حلب ليست نهاية حرب سوريا بعد بل هي فصل من فصولها. فاذا كانت الفرصة اتيحت باعادة الانتظام السياسي الى البلد على رغم ملاحظات وتحفظات لا تبرز كثيرا الى العلن لكن يعبر عنها الاعلام بالنيابة عن القوى السياسية فان ذلك لا يعني المساهمة في دفع الامور الى حافة الخطر انطلاقا من ان اي حادث امني خطير قد يتسبب بضربة كبيرة للعهد في انطلاقته وتعيده الى مربع استكمال مرحلة قديمة وليس بدء مرحلة جديدة. ولذلك يبرز التساؤل عن المصلحة في اعادة تسليط الضوء على العمل بأدوات سياسية قديمة وما اذا كانت هذه الادوات عدة الشغل لمرحلة مختلفة او تكرارا للمرحلة الماضية.وهذا ما يفترض ان يوضح انطلاقا من السياسة التي سيعتمدها رئيس الجمهورية بالذات وما سيعبر عنه لاحقا متى انطلقت اعمال الحكومة.

 

ذلك ان خطاب القسم لرئيس الجمهورية كان خطابا تطمينيا وسطيا في توجهه الى الداخل والخارج لكنه يبقى اطارا قد يشهد تحولات لدى ترجمته في التفاصيل ولذلك ثمة الكثير مما هو متوقف على السياسة التي سيعتمدها الرئيس ميشال عون وكذلك الحكومة برئاسة الرئيس سعد الحريري. وما حصل حتى الان ليس كافيا للحكم على اي اتجاه علما ان الاحاطة الخارجية للعهد والحكومة الجديدين يفترض انها تساهم في منع انحرافات قوية لموقع لبنان او لسياسته ايا كان من يحاول كسب الارجحية السياسية بناء على تطورات اقليمية او سوى ذلك من الاعتبارات وفق ما يعتقد سياسيون.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)