إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | دفاع كل طائفة يحفّز المثل لدى الجميع الاشتراكي يبلّغ مواقفه إلى الرؤساء الثلاثة والكتل
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

دفاع كل طائفة يحفّز المثل لدى الجميع الاشتراكي يبلّغ مواقفه إلى الرؤساء الثلاثة والكتل

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 665
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
دفاع كل طائفة يحفّز المثل لدى الجميع الاشتراكي يبلّغ مواقفه إلى الرؤساء الثلاثة والكتل

ليس واضحا ما اذا كان المسؤولون يخفون ورقة مضمرة حول قانون الانتخاب يكشف عنها على نحو مفاجئ قريبا انسجاما مع ظروف محددة انما حتى الان ثمة مد وجزر كبيران اقله في المواقف المعلنة بما يثير ارباكا سياسيا واعلاميا يتردد ايضا على مستويات اخرى. اذ تتناقض المواقف من التطورات المتصلة بقانون الانتخاب وامكان اجراء انتخابات نيابية في موعدها في الربيع المقبل الى حد يعكس ان المخاض في اوجه من دون ان يتضح اذا كان سيسفر عن ولادة قانون جديد قريبا على رغم تفاؤل البعض وتشاؤم البعض الآخر، او ان هذا المخاض تبريري ايضا لاستمرار العمل بالقانون النافذ. ومن المرتقب ان يشكل الحزب التقدمي الاشتراكي محورا رئيسيا في ما يرتبط بما يطبخ على صعيد قانون الانتخاب في الاسبوع الطالع مع استعدادات ابداها وفد يمثل نواب ووزراء "اللقاء الديموقراطي" لزيارة كل من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيسي مجلس النواب والحكومة نبيه بري وسعد الحريري وكذلك رؤساء الكتل الكبيرة والمؤثرة من اجل ابلاغهم موقف الحزب التقدمي.. ويبدو ان ثمة محاذير حفزتها المرحلة المنصرمة لجهة ان الكثير مما تم طبخه على صعيد التسوية الرئاسية او التشكيلة الحكومية صدر على نحو مفاجئ بعدما كان البعض في اجواء اخرى مختلفة كليا عن صدورها بسرعة ولم يكن الجميع في اجوائها، وهو امر قد يكون اثار مخاوف من ان البعض يتكتم او لا يفصح تماما عن اوراقه والى اين ينوي الاتجاه بها مما يترك التباسات ويترك الحذرين عند حذرهم متحفزين للدفاع عن حقوقهم ان لم يكن حقوق طائفتهم في شكل اولى. وثمة عناوين اخرى حفزتها ايضا المرحلة السابقة الابعد نسبيا وتتصل بسعي افرقاء الى تحصين مواقعهم وحصصهم لا سيما لجهة المطالبة بـ"القانون الارثوذكسي" الذي وان تم استبعاده الا انه لا يزال يرد على مستوى المشروع الذي يطرح التأهيل الاكثري على مستوى القضاء مثلا قبل ان يصار الى الانتقال الى الانتخاب على مستوى المحافظة على الاساس النسبي. وليس خافيا ان كل فريق من الافرقاء السياسيين يسعى الى تفصيل القانون الانتخابي على قياسه بحيث ان تحصين المواقع الطائفية والسياسية ينسحب على الجميع ولا يقتصر على افرقاء من دون آخرين في ظل حسابات سياسية قد تبدو مثالية للبعض في هذه المرحلة خصوصا اذا كانت هذه الحسابات تأمل بحصول هذا البعض على ثلث المقاعد في المجلس النيابي وما يعنيه ذلك عملانيا على اكثر من مستوى.

 

الحزب التقدمي الاشتراكي ووفق مصادر معنية يهمه جملة نقاط يبدو انها تتمحور في شكل اساسي على التمسك باجراء الانتخابات في موعدها اي في الربيع المقبل من دون تمديد تقني لبضعة اشهر او غير تقني لسنة تحت تبريرات مختلفة اضافة الى رفض اجراء الانتخابات على اساس النسبية مع التشديد على قانون انتخابي وفق النظام الاكثري والاصرار على ان تكون الشوف وعاليه دائرة واحدة ولو ان هناك شراكة انتخابية فيهما. ولعل هذه النقاط ما سيتم ابلاغها الى الرؤساء الثلاثة ورؤساء الكتل الكبيرة.

التفاؤل الذي يصر بعض الافرقاء السياسيين على الجهر به لجهة الذهاب الى قانون انتخاب جديد لا يبدو في محله بالنسبة الى افرقاء سياسيين آخرين لا ينفون ان هناك اتصالات سياسية قائمة لكن لا بحث جديا او عملانيا على الورق على ذمة ما يقولون لا في اللجان النيابية ولا خارجها ما لم يكن هؤلاء الافرقاء بعيدين او لا تتم مشاركتهم في ما يجري تحضيره. فالانتخابات وفق القانون النافذ تظل الاكثر ترجيحا حتى اشعار آخر بالنسبة الى هؤلاء الافرقاء الآخرين لان لا امكان واقعيا للاتفاق على قانون جديد. وهناك استغراب ليس للسعي الى اتفاق على قانون انتخاب جديد بل للسعي اليه تحديدا في ربع الساعة الاخير اي قبل اقل من شهر على حتمية او ضرورة صدور مرسوم دعوة الهيئات الناخبة في 10 شباط المقبل في حين يفترض بالقانون العتيد ان يكون قانونا لسنوات كثيرة مقبلة، وهو امر مفهوم قياسا الى حسابات سياسية يجريها افرقاء في مرحلة معينة هي هذه المرحلة تحديدا بحيث يمكن استثمارها الى الحد الاقصى في حين ان المطلوب يبقى حتمية او ضرورة المحافظة على كل المكونات بما يحصنها من اي تهديد وفق اي قانون انتخابي سيتم اعتماده. ويعود الى الواجهة تحديدا في هذا الاطار امران اساسيان اولهما ان نجاح النظام النسبي في اي دولة في العالم لا يعني ان ذلك ينسحب على لبنان او ينجح فيه بالاستناد الى ما يتم استنساخه من صيغ او استعارته من الخارج في حين ان الانتخابات على اساس الستين تفرض حصول تحالفات بحيث لا يخسر احد تقريبا في هذه الانتخابات. كما تعود الى الواجهة حتمية المخاطرة من خلال قانون على اساس النسبية بتهديد الاعتدال السني في هذه المرحلة تحت شعار عدالة التمثيل في حين ان ذلك يفتح الباب امام المتشددين او امام محاولة سحب المزيد من مناطق السيطرة والنفوذ التي تعود اصلا لـ"تيار المستقبل". ومع ان هذه الذرائع الاخيرة تجد من يقابلها بذرائع اخرى دفاعا عن قوانين انتخابية جديدة ايا تكن الاسس التي تعتمدها فان دفاع كل طائفة عن وجودها وموقعها يحفز المثل لدى الجميع خصوصا متى كان لبنان بلد الطوائف في الاساس.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)