إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | صيغة معدلة للمختلط تراعي السنّة والشيعة والمسيحيين لا تطمئن جنبلاط ولا تلغي حتمية الستين
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

صيغة معدلة للمختلط تراعي السنّة والشيعة والمسيحيين لا تطمئن جنبلاط ولا تلغي حتمية الستين

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 447
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

صيغة معدلة للمختلط تراعي السنّة والشيعة والمسيحيين لا تطمئن جنبلاط ولا تلغي حتمية الستين

إذا كان فشل العملية الانتحارية في شارع الحمراء قد بدد بعضاً من مناخ الاستقرار والاسترخاء السياسي الذي عاشته البلاد على وقع إنجاز استحقاقي انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة، فهو حتماً أعاد الملف الأمني الى الواجهة، مع كل ما سيترتب على تلك العملية من تداعيات على الساحة الداخلية، وعلى الملفات التي كان بدأ العمل عليها بقوة استنادا الى مناخ داخلي إيجابي.

 

أول هذه الملفات يتصل بالتعيينات، ولا سيما العسكرية والأمنية منها. وفيما كان رئيس الجمهورية من أشد المتحمسين لإطلاق ورشة التعيينات، بما فيها تعيين قائد جديد للجيش، فقد قرّ أخيراً على التريث في هذا الموضوع ربطا بالتطورات الإقليمية وفي انتظار استكمال مشهد التغيير في الادارة الأميركية وما سيحمله من توجهات بالنسبة الى لبنان، خصوصا أن قائد الجيش يحظى بارتياح غربي عموما وأميركي تحديدا. أما المحاولة الانتحارية الاخيرة فقد دفعت أكثر في اتجاه تجميد هذه المسألة، أقله في المدى المنظور.

ثاني هذه الملفات يتصل بالانفتاح المرتقب خليجيا على لبنان بعد التطمينات التي التزمها رئيس الجمهورية على مسؤوليته الشخصية وتقديمه ضمانات يرغب من خلالها في استعادة ثقة الخليج بلبنان.

وفي حين كان ينتظر أن يشهد لبنان في المرحلة المقبلة إقبالا خليجيا، فإن عملية الحمراء تنطوي على محاذير ومخاوف من ان تكون فاتحة لأعمال ارهابية اخرى، خصوصا ان الوضع المشتعل اقليميا لم تخف ناره، ولا يمكن لبنان، رغم الجهود الأمنية والمخابراتية المبذولة، ان يبقى بمنأى عنها.

لكن المشهد الأمني المضطرب لن يلغي في المقابل العمل على الضجيج الدائر حول الملف الانتخابي في ظل مشهد انتخابي ساخر نتيجة المواقف المتباينة حيال هذا الاستحقاق.

ففي حين يؤكد رئيس الجمهورية ان الانتخابات ستجرى وفق قانون جديد، إنطلاقا من لاءين تحكمان موقفه: لا تمديد لمجلس غير شرعي، (حتى لو كان هذا المجلس هو عينه الذي انتخبه)، ولا انتخابات على اساس قانون الستين، فإن ثمة حركة انتخابية لافتة في المقابل يقودها ثلاثة:

- الثلاثي الذي يضم الوزيرين علي حسن خليل وجبران باسيل ومستشار رئيس الحكومة نادر الحريري، ويعمل بحسب المعلومات المتوافرة على صيغة القانون الذي توافق عليه في مرحلة سابقة كل من "تيار المستقبل" و"القوات اللبنانية" والحزب التقدمي الاشتراكي، والقائم على صيغة المختلط الذي يجمع بين الاكثري والنسبي.

وفي المعلومات ان العمل جارٍ حاليا على تعديل هذا المشروع بحيث يلاقي مشروع رئيس المجلس القائم على توزيع على أساس ٦٤-٦٤، على أن يأخذ في الاعتبار التوزيع العادل بين مقاعد السنة والشيعة، باعتبار ان الصيغة المطروحة من ثلاثي "القوات" و"المستقبل" والاشتراكي لم تراع التمثيل الشيعي، فيما مشروع بري لا يراعي التمثيل السني، على ما تقول مصادر في "القوات" لا تجد نفسها معنية بما ان التعديلات المطروحة لن تمس التمثيل المسيحي.

- لكن المشروع الذي شارك فيه سابقا الاشتراكي لم يعد مقبولا منه اليوم بعدما شهدته البلاد من "ممرات إلزامية" في كل من الرئاسة والحكومة، لا شك انها ستنسحب على قانون الانتخاب. وهنا، يبرز المحور الثاني في التحرك ويقوده وفد من نواب "اللقاء الديموقراطي" على القيادات السياسية والكتل النيابية، وهو سيلتقي الرئيس سعد الحريري الثلثاء لشرح موقف اللقاء مما يطرح. وفي هذا السياق، يعبر عضو اللقاء الوزير السابق أكرم شهيب عن الانزعاج من عدم الأخذ بهواجس الدروز، مشيرا الى ان ما يطالب به اللقاء هو احترام الميثاقية، لافتا الى ان المشكلة ليست في قانون الستين النافذ وإنما في تطبيقه. وذكر بأن هذا الموضوع كان بندا على طاولة الحوار مثله مثل الرئاسة والحكومة، داعيا الى ضرورة أن تؤخذ في الاعتبار كل المكونات السياسية والوطنية في البلاد.

- في ظل رفض "اللقاء الديموقراطي" لما يطرح، ونفيه ان يكون مطلعا على ما يقوم به الثلاثي المشار اليه، يبرز التحرك الثالث لوزير الداخلية نهاد المشنوق الذي يستعد لإجراء الانتخابات وفق القانون النافذ.

وأمام هذه الصورة اللافتة في تبايناتها، تتوقف مصادر سياسية عند ما ينقل عن رئيس الجمهورية من "رفض لاغتصاب الإرادة الشعبية" في عهده، واستعداد للجوء الى الشارع اذا لزم الامر، لافتة الى ان مثل هذا الكلام يطيح الصورة التي يحرص رئيس الجمهورية على تقديمها كأب لكل اللبنانيين. ذلك ان التهديد بالشارع سيكون له محاذيره في ظل وجود شارع مقابل شارع.

وفي حين تلفت المصادر الى أن ثمة دفعا جديا في اتجاه إنضاج مشروع قانون جديد، ستتبلور ملامحه خلال الأسبوعين المقبلين، وانه لا يزال امام المجلس النيابي متسع من الوقت حتى ٢٠ أيار المقبل لإقرار قانون جديد يلحظ ضمن بنوده تمديدا تقنيا، تؤكد أن واقع الامور يشي بحتمية واحدة تسير اليها البلاد رغم كل الضجيج: انتخابات على الستين!

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)