إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | في الوقت الضائع: "شدشدة" لـ 14 آذار وإعادة تموضع للأكثرية.. لقاء الحريري - جنبلاط يهيئ للتحالف حول قانون الانتخاب
المصنفة ايضاً في: مقالات

في الوقت الضائع: "شدشدة" لـ 14 آذار وإعادة تموضع للأكثرية.. لقاء الحريري - جنبلاط يهيئ للتحالف حول قانون الانتخاب

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 991
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

في الوقت الضائع: "شدشدة" لـ 14 آذار وإعادة تموضع للأكثرية..  لقاء الحريري - جنبلاط يهيئ للتحالف حول قانون الانتخاب

على أهمية اللقاء الذي جمع أول من أمس الرئيس سعد الحريري بزعيم "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط في العاصمة الفرنسية، والذي شكل إنعقاده حدثا في ذاته لكونه يأتي بعد قطيعة بدأت منذ أفقد جنبلاط الاكثرية السابقة أكثريتها ومنحها لفريق أقلي لتمكينه من الانقلاب على الحكومة الحريرية، فإن اللقاء لا يحتمل الكثير من التأويل أو التحليل، ولا يمكن بالتالي تحميله أكثر مما يحتمل وفق مصادر بارزة في 14 آذار، وإن كان يحلو لهذه المصادر ترقب الارباك والانزعاج الذي تركه اللقاء في أوساط قوى 8 آذار.

لم يكن اللقاء وليد ساعته، وليس بالتالي مفاجئا للوسط السياسي. فقد سبقته مراحل من الخطوات التحضيرية لإنضاج ظروفه وتوقيته ومضمونه. فجنبلاط الذي ادى الدور الوسطي في الحكومة الميقاتية، بدأ عملية إعادة تموضع كان محورها في الاساس التطور الدراماتيكي للمشهد السوري. وبوقوف الزعيم الدرزي الى جانب الشعب السوري وثورته، إقترب أكثر من 14 آذار بحيث بدأت تسجل ملامح قواسم مشتركة لدى الفريقين بدأت من المشهد السوري لتنتقل في ما بعد الى المشهد الداخلي خصوصا أن للفريقين السياسيين الهواجس عينها والمقاربات نفسها للملفات المطروحة.

بدأت عملية إعادة التموضع تبرز في بعض الملفات والمحاور، وتجلّت في عودة الحرارة إلى علاقات جنبلاط بعدد من أركان الحركة الاستقلالية لتتعزز بلقائه رئيس كتلة "المستقبل" فؤاد السنيورة وتنتهي بلقاء الحريري، وتتوج لاحقا بزيارة المملكة العربية السعودية، المظلة السياسية لحركة 14 آذار ومرجعيتها.

لا تربط المصادر بين لقاء الحريري جنبلاط والزيارة المحتملة للأخير للسعودية، إذ لا يزال مبكراً الحديث عن هذا الامر، وخصوصا ان الملك السعودي في إجازة. و"ليس في المملكة ملك غير الملك" على ما تضيف، في إشارة منها إلى مركز السلطة والقرار في المملكة. علما أن لقاء الحريري جنبلاط ولاحقا زيارة الاخير للمملكة سيشكلان مقدمة لترتيب الوضع اللبناني وإعادة الاولوية الى هذا الملف بعدما تراجع على حساب تقدم الملف السوري.

وإذ تصف المصادر اللقاء بـ"الجيد، وكأن آخر لقاء بينهما عقد الاسبوع الماضي"، تشير إلى أنه شكل جلسة مصارحة ومصالحة و"غسل قلوب" ومراجعة نقدية للمرحلة السابقة كسرت الجليد بين الرجلين وأتاحت فتح صفحة جديدة تعد العدة للمرحلة المقبلة. وفيما لم يشكل موضوع الحكومة مادة أساسية للنقاش إنطلاقا من المواقف المسبقة للرجلين منها، والتي لم يحن أوان طرحها بعد، فقد كان التركيز على محورين اساسيين: الوضع السوري وتداعياته على لبنان وكيفية التعامل معه، وقانون الانتخاب الذي يرفضه الجانبان والاستراتيجية التي يجب ان يضعها الفريقان ضمن جبهة واحدة لخوض معركة إسقاط القانون في مجلس النواب والاتفاق على المشروع البديل.

وتعرب المصادر عن إقتناعها بأنه يمكن البناء على اللقاء في المرحلة المقبلة ولا سيما بالنسبة الى موضوع قانون الانتخاب. أما في ما خص الحكومة، فإذا كان التباعد سمة اللحظة إنطلاقا من تمسك الحريري بإسقاط الحكومة وإقتناع جنبلاط في المقابل بضرورة بقائها ( لحسابات خاصة وإنتخابية ربما)، فإن عودة الحرارة الى علاقة الرجلين تسهل طرح الملف الحكومي عندما يحين اوانه.

ورغم إقتناع فريق الرابع عشر من آذار أن المطالبة بإسقاط الحكومة قبل التوافق على البديل لن تكون مجدية، فهو يرى أنه غير قادر على التغاضي عن إدائها تحت هذه الذريعة، ومطالبته تأتي في إطار موقفه المبدئي منها، ويعي ان جنبلاط يوافقه الرأي في هذا المنحى، وإن لم يكن في صدد الاعلان عن مثل هذا الموقف قبل أن تنضج ظروف التغيير.

والمسألة إذن تبقى في رأي المصادر مرتبطة بالمشهد السوري ومصير نظام الأسد، المرهون أساساً بما سيؤول اليه الاتفاق الاميركي الروسي بعدما خرجت المسألة السورية من حدود المنطقة. وليس هذا الكلام الا للدلالة على الوقت الطويل الذي ستستغرقه هذه المسألة. أما الوقت الضائع حتى بلورة المشهد الخارجي، فيستفيد منه كل فريق في إطار سياسة إعادة التموضع. وهي لم تكن حكرا على جنبلاط، فالرئيس نبيه بري دخل في أجوائها وقبله رئيس الجمهورية، فيما يمارسها العماد عون على طريقة الصمت والترقب.

أما فريق 14 آذار فصحيح انه ليس في حاجة الى إنتهاج مثل هذه السياسة بما انه ثابت في موقفه من النظام السوري منذ البداية ولكنه في حاجة، بحسب المصادر إلى بعض "الشدشدة". ويعمل عليها حاليا من خلال لقائه التشاوري في معراب ومذكرته الى رئيس الجمهورية ومواقفه الصارمة من النظام السوري وقضية الوزير السابق ميشال سماحة التي يبدي خشية كبيرة من تمييعها بعدما بلغته معلومات أن ثمة توجها يجري العمل عليه حاليا لإخراج سماحة ومن وراءه من المأزق الذي ورط نفسه وحلفاءه فيه بإعترافاته، وذلك من خلال حصر الاتهام بعملية تهريب أسلحة!

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)