إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | غرائب ترامب وعجائبه تحت المجهر الأميركي
المصنفة ايضاً في: مقالات

غرائب ترامب وعجائبه تحت المجهر الأميركي

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 340
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

الرئيس دونالد ترامب يصطدم بالحقائق الصعبة في النظام الأميركي، وهو يستسهل التعامل بجهل مع التضاريس السياسية الصعبة في العالم. وليس ما قاد الى استقالة مستشاره للأمن القومي الجنرال مايكل فلين قبل ان يكمل الشهر في المنصب سوى القسم الظاهر من جبل الجليد. ولا كان قرار القضاء بوقف الأمر التنفيذي الذي منع مواطني ٧ دول شرق أوسطية من دخول أميركا سوى تذكير بحدود السلطة ورفض للتعسف في استخدامها. فما فعله فلين مع السفير الروسي في واشنطن قبل ان يتولى رسميا منصبه يتجاوز مخالفة قانون لوغان الذي يحظر على المواطنين اداء مهمات ديبلوماسية. فهو الكذب والخبث في صفقة حسّاسة: رفع العقوبات التي فرضها الرئيس باراك أوباما على روسيا ردا على قرصنة معلومات أميركية يقول الديمقراطيون ان نشرها أضعف حظوظ المرشحة هيلاري كلينتون. وما كشفته معلومات موثقة عن اتصالات بين مساعدين لترامب ورجال استخبارات روس يمكن ان يقود الى ترامب نفسه ودعوته الى الاستقالة.





لكن ترامب لا يزال يتصرّف كأنه يستطيع ادارة أميركا والعالم من البيت الأبيض كما أدار شركاته من برج ترامب. فهو مصرّ على تغريداته عبر تويتر. يهاجم المسمّون قضاة الذين أوقفوا تنفيذ قراره. يهاجم المتجر الذي سحب عرض بضاعة ابنته ايفانكا. والمشكلة عنده ليست التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية كما لو ان أميركا جمهورية موز بل تسريب معلومات التدخل ونشرها. وهو يهاجم النيويورك تايمس والواشنطن بوست بسبب نشر المعلومات ويسميهما فاشلتين. ويلوم أجهزة الاستخبارات الأميركية على التسريب. وليس غريبا ان يغضب على الوول ستريت جورنال التي كشفت ان أجهزة الاستخبارات تحجب المعلومات الحساسة عن ترامب لأنها لا تثق فيه.
وأحدث عجائب ترامب وغرائبه التخلي عن الموقف الأميركي التقليدي من تسوية الصراع العربي - الاسرائيلي، على أساس حلّ الدولتين. ثم الانتقال، حسب النيويورك تايمس من المقاربة من الداخل الى المقاربة من الخارج. قوام المقاربة الأولى ان التسوية مع الفلسطينيين تفتح باب السلام مع العرب. وعلى العكس، فان قوام المقاربة الثانية ان الدول العربية تساعد الفلسطينيين على التسوية. والتبرير، حسب دنيس روس، هو كون الفلسطينيين ضعفاء ومنقسمين. وهو حسب نتنياهو التقارب بين اسرائيل ودول سنية بسبب الخطر الايراني المشترك.
لكن المشكلة كانت ولا تزال ان العرب والفلسطينيين يفاوضون من دون أوراق قوة، وأميركا لا تريد أو لا ترغب في الضغط الجدّي على اسرائيل لتحقيق حلّ الدولتين. واسرائيل رافضة لحلّ الدولتين وحلّ الدولة الديمقراطية الواحدة في غياب الخيار العسكري العربي.

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إعلانات Zone 5B

[CLOSE]

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

رفيق خوري

رفيق خوري

ولد رفيق خوري في مشتى الحلو عام 1936 وتعلم في مدرسة ابن خلدون ثم علّم فيها . بعد أن اخذ البكلوريا بدأ دراسة الحقوق في الجامعة ولكن الظروف السياسية الصعبة أجبرته للهرب إلى لبنان بعد أن قضى فترة قصيرة في الحبس لميوله اليساريه . وسرعان ما تعرف بالعاملين في مجال الصحافة في لبنان وأخذ يكتب في عدة جرائد ومجلات حيث استقر فيه المطاف في دار الصياد وبسرعة رأس تحرير مجلة الصياد لمدة طويلة ثم رأس ولا يزال تحرير جريدة الأنوار . يعمل بالسياسة إلى جانب الصحافة ويعتبر من أكثر المدافعين عن حرية الرأي وحرية التعبير ومن ألمع الصحفيين في الشرق الأوسط . في بداية حياته كان له كتابي شعر الأول ( زنبق ودم ) كتبه في مشتى الحلو وفي بداية اغترابه عنها حيث ييبث في هذا الكتاب كل الحنين والشوق لسهرات المشتى وأيامها وخاصة أنه كان لا يستطيع المجيء إليها كذلك عبر في الكتاب عن أفكاره الثورية ودفاعه عن الثورات العربية والعالمية . ثم كان كتابه الثاني الذي وصف فيه بيروت ( بمدينة الحجارة ) . وبعد ذلك توقف عن كتابة الشعر والتزم السياسة والصحافة والمقالات الأدبية وخاصة فيما يتعلق بفيروز والرحابنة الذي كان معهم منذ البداية وكتب لهم أكثر من ثلاثة عشر اسكتش حسب ما قاله منصور الرحباني وكان ولا يزال من أكثر المقربين منهم حتى أن عاصي الرحباني في أواخر حياته كان يعتمد عليه ليعرف ما يدور في العالم .

المزيد من اعمال الكاتب