إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | أية محاذير دولية سيرتّبها غطاء عون لـ "حزب الله" على لبنان والمواجهة المحتملة مع إسرائيل؟
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

أية محاذير دولية سيرتّبها غطاء عون لـ "حزب الله" على لبنان والمواجهة المحتملة مع إسرائيل؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 553
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
أية محاذير دولية سيرتّبها غطاء عون لـ "حزب الله" على لبنان والمواجهة المحتملة مع إسرائيل؟

اضافة الى المخاطر المُحتملة للأزمة الدستورية الناجمة عن دخول لبنان في محظور المهل الدستورية لإجراء الانتخابات النيابية في ظل تعذّر الاتفاق على قانون انتخابي جديد، فإن المحاذير المترتبة عن الأزمة الدبلوماسية الناشئة عن كلام رئيس الجمهورية العماد ميشال عون عن سلاح "حزب الله" المكمّل للجيش، وملاقاته من جانب الأمين العام لـ "حزب الله" السيّد حسن نصر الله بتهديد إسرائيل، والهجوم العنيف على دول الخليج والسعودية تحديداً، ستكون اكبر وأخطر، ما لم يتم تداركها بسرعة بجدية ومسؤولية.

 

فالآمال التي عاشت البلاد في ظلّها في الأشهر الثلاثة الماضية، بعدما رسخّت التسوية الرئاسية- الحكومية مناخ الاستقرار الذي نعم به لبنان حتى في ظل الشغور الرئاسي، بدأت تترنّح تحت وطأة تصعيد سياسي غير مسبوق قاده في تناغم وإنسجام واضحين كل من رئيس الجمهورية والامين العام لـ "حزب الله". وهو بدأ مع تهديد عون بالفراغ على القبول بإجراء الانتخابات على أساس قانون الستين أو التمديد للمجلس الحالي، معطوفاً على تهديده بعدم توقيع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة الذي وقّعه قبل يومين وزير الداخلية والبلديات، مؤدياً بذلك دوره وممارساً لصلاحياته.

ولم تكد البلاد تدخل في جو مأزوم نتيجة تعثر الإنتخابات، حتى جاء كلام كل من عون ونصر الله ليشرّع البلاد على أزمة عسكرية- دبلوماسية متعددة الطرف، بدأت مع الهجوم العنيف لنصر الله على دول الخليج، بعد مساعي رئيس الجمهورية لوصل ما انقطع، مما شكل إحراجاً لرئيس الجمهورية من المنظار الخليجي الذي بات يسأل عمن يحمل سلطة القرار في لبنان.

كما ان كلام نصر الله المزدوج في اتجاه الرئيس الأميركي الذي وصفه بـ "الأحمق"، وفي اتجاه إسرائيل التي هددها بضرب مفاعلها النووي، وهو التهديد الاول من نوعه، دفع سقف المواجهة مع العدو الى اعلى مستوياته، وشكل بدوره طرفاً مهماً من أطراف الأزمة، اذ وضع لبنان في عين الصراع الأميركي- الايراني، بعدما كان أسيراً للصراع السعودي - الايراني.

وفي طرف ثالث للأزمة، وفّر موقف رئيس الجمهورية الغطاء الشرعي لسلاح "حزب الله"، والذي تفاعل دولياً، نتيجة تعامل الحكومة مع ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة سيغريد كاغ التي غرّدت على حسابها رافضة الموقف الرئاسي، معتبرة انه يناقض التزامات لبنان للقرارات الدولية ولا سيما القرار 1701. وقد رد لبنان الرسمي على هذه التغريدة عبر استدعاء كاغ الى الخارجية، وإبلاغها الاستياء الرسمي من موقفها عبر استقبال مدير المراسم في وزارة الخارجية لها وليس وزير الخارجية. وكشفت مصادر ديبلوماسية ان هذه المسألة لن تتوقف عند هذا الحد وانه سيكون هناك موقف دولي صارم حيال ضرورة التزام لبنان القرارات الدولية، ولا سيما في ما يتصل بإعتبار سلاح "حزب الله" غير شرعي. وقد تساءلت هذه المصادر عن الأسباب التي دفعت رئيس الجمهورية الى تظهير مثل هذا الموقف، وهو الذي كان بدأ عهده بخطوات مسؤولة عكست حرصه على الوقوف على مسافة واحدة من محاور الصراع، فزار المملكة العربية السعودية وفتح صفحة جديدة مع الخليج، لكنه بدلاً من المضي في هذا المنحى، راح في اتجاه إعطاء نصر الله جواز مرور شرعياً للتصعيد، مخاطراً بإخراج لبنان من كنف الشرعية الدولية التي وفّرت له الحماية والحصانة والاستقرار في أقسى الظروف الإقليمية المشتعلة؟

وفي رأي هذه المصادر، ان رفع سقف التهديدات الى هذا المستوى، يرفع وتيرة التوتر الأمني الى ذروتها مهدداً الاستقرار الداخلي، ومعطلاً للجهود الآيلة الى إنتاج قانون انتخابي جديد، وصولاً الى التهديد بإمكان إجراء الانتخابات!

وثمة طرف رابع للأزمة يتمثل في الشكوى المقدمة من المندوب الاسرائيلي لدى مجلس الأمن على كلام رئيس الجمهورية والذي استدعى رداً من هذا الأخير، اعتبر فيه ان ما ورد في الشكوى يشكل تهديداً للبنان، داعياً "المجتمع الدولي الى التنبّه الى ما تبيّته اسرائيل من نيّات عدوانيّة ضد لبنان".

واعربت المصادر عن قلقها لما قد ترتبه هذه المواجهة الديبلوماسية في مجلس الأمن على لبنان. اذ بعدما كانت البلاد اسيرة التهديدات الإسرائيلية المتمادية، جاء كلام نصر الله ليقلب الموازين، ويحوّل قوة الردع لدى الحزب على اي اعتداء الى تهديد مباشر للمصالح الإسرائيلية. اذ بات لدى حكومة نتنياهو ما يبرر لها شنّ هجوم على لبنان، وبدل ان يكون تهديد نصر الله رادعاً لإسرائيل، بات محفّزاً لها!

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)