إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | تراجع التفاؤل بقانون جديد وانتخابات التسوية السياسية لا تتفكّك ولا تتقدم
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

تراجع التفاؤل بقانون جديد وانتخابات التسوية السياسية لا تتفكّك ولا تتقدم

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 495
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
تراجع التفاؤل بقانون جديد وانتخابات التسوية السياسية لا تتفكّك ولا تتقدم

الأمر المعبّر بالنسبة الى مصادر سياسية من اتجاهات مختلفة في اختلاف تحديد المهل لدعوة الهيئات الناخبة بين توقيع وزير الداخلية نهاد المشنوق ثم الرئيس سعد الحريري المرسوم قبل 21 شباط، هو حصول لغط حول توقيع رئيس الجمهورية لجهة ان الامر متاح حتى 18 آذار وليس حتميا في 21 شباط. وهذا ما يترك لرئيس الجمهورية هامش الضغط من اجل قانون جديد للانتخاب بحيث يترك الباب مفتوحا امام توقيع رئيس الجمهورية المرسوم قبل هذا التاريخ. لكن من دون الدخول في المسألة الدستورية التي لا تعطي الرئيس ميشال عون حقاً محسوما بعدم توقيع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة في رأي دستوريين وخبراء في قانون الانتخاب، علما ان هناك اجتهادات دستورية تطوع الدستور وبنوده للتفسيرات الخاصة، فان اجراء الانتخابات احتمال غير مرجح بالنسبة الى هذه المصادر السياسية. الخلاف حول تحديد تاريخ توقيع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة هو شكلي في الظاهر، الا انه معبر عن خلاف في العمق في ظل سؤال تثيره المصادر حول الخطوة التالية المفترضة في 18 آذار، وفي حال استمر رفض الرئيس عون التوقيع بذريعة انه لا يوقع من اجل انتخابات على قانون الستين ولم يتم الاتفاق على قانون انتخاب جديد يخشى الا يكون ممكنا. فاذا كانت المشكلة في رفض جذري لاجراء انتخابات على اساس قانون الستين، فإن تاريخ 18 آذار ليس مهما ولا معنى له، علما ان اي قانون جديد سيتضمن المهل الجديدة في متنه. في حال التوصل الى قانون جديد السيناريو المعروف هو التمديد تقنيا لمجلس النواب بين ستة اشهر وسنة من اجل اتاحة المجال امام التحضير للانتخابات الجديدة. لكن عدم التوصل الى قانون جديد يحتم ان يدعو رئيس مجلس النواب من اجل التمديد للمجلس النيابي لمدة ستة اشهر او سنة على قاعدة اسباب موجبة تفترض عدم السماح للفراغ في السلطة التشريعية، ويصار في هذه المدة الى الاستمرار في محاولة الاتفاق على قانون جديد. وازاء رفض التمديد للمجلس من جانب رئيس الجمهورية ما لم يكن التمديد مرفقا بقانون جديد تجرى على أساسه الانتخابات، فإن احتمال رفض التمديد يمكن أن يترجم برفض الرئيس توقيع القانون وإعادته الى المجلس، وربما يصل الى حد الطعن به أمام المجلس الدستوري. وهذا الاخير إما يبرر التمديد وإما ينقضه. وفي الحالة الاخيرة، فإن حل مجلس النواب يفرض على الحكومة أن تدعو الى إجراء انتخابات خلال ستين يوما، وستكون الانتخابات على أساس القانون النافذ، أي قانون الستين، انطلاقا من أن أي قانون تقره الحكومة يحتاج الى موافقة المجلس النيابي، وهو ما لن يكون متوافرا. هناك طبعا من يقارع هذا المنطق وينسب الى "حزب الله" رفضه المطلق الجازم والحاسم التلاعب بموضوع الفراغ في مجلس النواب، بما يمكن أن يضع حدا للذهاب بعيدا في السيناريو المذكور.

 

إلا أن المصادر السياسية إذ تعرض هذه الاحتمالات فهي تظهر تشاؤما كبيرا ازاء التوصل الى قانون جديد للانتخاب كما ازاء إجرائها او الرغبة في اجرائها حتى. فاللحظة الاقليمية التي مررت إمكان انتخاب رئيس للجمهورية وتأليف حكومة جديدة قد عبرت، وكانت لحظة وليست مرحلة، وسرعة التغييرات في المواقف السياسية التي ظهرت بدت كأنها تثير نقزة لدى من راهن او رغب في الرهان على انطلاقة مديدة مختلفة للوضع في لبنان. فإذا كانت المؤشرات الاخيرة تظهر ان الكباش السياسي ينذر بأخذ البلد الى مكان آخر على غرار ما يمكن اعتباره تصفية حسابات سابقة وإعادة عقارب الساعة الى الوراء، فعلى الارجح ان الانتخابات ستكون حكما غير محتملة وغير مرغوبة. وبالنسبة الى بعض المراقبين، فإن الموقف الذي أعلنه الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله حدده بعاملين، أحدهما تهديد اسرائيل بهدف ردعها عن اي استهداف محتمل له واعادة استئناف الحملات على الدول الخليجية. فعلى رغم الردود التي قابل بها افرقاء سياسيون هذا الموقف، بدت المسألة ابعد من فعل ورد فعل. فهناك من ارتسمت علامات قلق فعلية لديه انطلاقا من واقع ان الحرب المقبلة في حال ورودها فانها ستكون حرب الضرورة لا حرب خيارات. كما يخشى ان المبالغة في الردع من خلال الكلام على استهداف مجمع امونيا وما شابه قد تجعل الاسباب الموجبة للعمل العسكري أكثر من موجبة. وواضح أن المراقبين يأخذون بجدية كبيرة كلام الامين العام للحزب في ظل حسابات اقليمية معقدة لا تبدو فيها ايران مرتاحة جدا واسرائيل متمكنة اكثر سياسيا ومتسلحة بدعم من الولايات المتحدة وعدم انخراط عربي في لبنان، لا بل الابتعاد عنه في ظل عودة معادلة العداء للدول الخليجية.

ازاء هذه النقطة الاخيرة بالذات، قد تستمر الانتخابات مهمة بالنسبة الى المراقبين المعنيين في الداخل او الخارج، لكن ليست باهمية المناخات التي اثارتها هذه المواقف، وهي مناخات يخشى كثر أن تكون عادت لتنعكس تريثا على المستوى الاقتصادي وعدم حماسة للاندفاع قبل انقشاع الرؤية السياسية التي لا تنفع معها واقعيا محاولات طمس اي امكان للخلاف السياسي او احتماله. فما يحصل راهنا ينجح تماما في منع تفكك عناوين التسوية السياسية التي حصلت من خلال فرملة الانهيار، لكن يخشى ان تنحصر نتائجه في جمود الحال الراهنة على ما هي، انما من دون اي تقدم يذكر. وهذا ما بات يلاحظ في تراجع نسب التفاؤل الذي رافقت انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتأليف حكومة جديدة.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)