إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «مصيبة النسبية» تجمع ما فرقته الحكومة بين جنبلاط والحريري
المصنفة ايضاً في: مقالات

«مصيبة النسبية» تجمع ما فرقته الحكومة بين جنبلاط والحريري

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 849
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
«مصيبة النسبية» تجمع ما فرقته الحكومة بين جنبلاط والحريري
هل تسهل «المصالحة الباريسية» اللقاء بين الملك السعودي ورئيس «التقدمي»؟

فتح لقاء المصالحة، وغسيل القلوب، بين الرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط، في العاصمة الفرنسية، الباب امام قراءات متفاوتة، يحصر بعضها وظيفة اللقاء في خانة كسر الجليد، وترميم الجسور، بعد قطيعة طويلة، بينما يذهب بعضها الآخر في مداه، الى حد التبشير بولادة تحالف سياسي- انتخابي جديد، ستتبلور ملامحه خلال المرحلة الفاصلة عن موعد الانتخابات النيابية المقبلة.

وبمعزل عن هذا الاحتمال او ذاك، فالأكيد ان الرجلين يحتاجان، بالدرجة الاولى، الى إعادة بناء الثقة بينهما، بعدما تصدعت مختلف طوابقها في أعقاب سقوط حكومة الحريري، ومشاركة جنبلاط في تأمين الحماية السياسية والدستورية لحكومة الرئيس نجيب ميقاتي، ما دفع رئيس «تيار المستقبل» آنذاك الى مقاطعة رئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي» واتهامه بالمساهمة في تغطية الانقلاب عليه.

وأبعد من حسابات العلاقة مع الحريري، لعل «شيفرة» اجتماع باريس تحمل في طياتها مؤشرا ضمنيا، الى احتمال صدور «عفو ملكي» عن جنبلاط قريبا، يتيح استقباله من قبل الملك السعودي عبدالله، وإن تكن أوساط جنبلاط تعتبر انه لا توجد صلة مباشرة بين الامرين، على قاعدة ان ملف زيارة الملك عبدالله يرتبط بمسار خاص، ويسير في الاتجاه المرسوم له، ومتى أنهى مشواره بين المختارة والرياض، يحصل اللقاء المرتقب.

وإذا كان كل من الحريري وجنبلاط ما يزال يتمسك، على المستوى الداخلي، بموقفه من حكومة ميقاتي، بحيث يستعجل الاول سقوطها ويدعو الثاني الى بقائها، إلا ان مصيبة «النسبية» نجحت، على ما يبدو، في جمع الرجلين اللذين شعرا بان المشروع الانتخابي المقدم من الحكومة يدس «سم» التحجيم في «عسل» الاصلاح، ويرمي الى تقويض «أجنحتهما» السياسية، بما يجعلها عاجزة عن التحليق بهما على علو مرتفع.

ومع ذلك، فان المقربين من جنبلاط يعتبرون انه من المبكر الكلام عن تحالف مكتمل بينه وبين الحريري، لاسيما وان قانون الانتخاب لم يستقر بعد على صيغة نهائية، بل ان حصول الانتخابات النيابية ليس مضمونا، بحد ذاته، في ظل الأوضاع الراهنة، «علما ان الحزب التقدمي يصر على إجرائها في موعدها، مهما كانت الظروف، لأن تبعات تأجيلها أكبر من كلفة حصولها».

ويشير هؤلاء الى ان ما يجري في سوريا ساهم في تقريب المسافة بين الحريري وجنبلاط، وبالتالي توسيع رقعة المساحة المشتركة، بحيث أصبحت تتسع للقاء المباشر، في موازاة تنظيم الخلاف حول نقاط التباين الباقية، ومن بينها ما يتصل بالوضع الحكومي.

وفي هذا المجال، يشدد المحيطون بجنبلاط على ان المصالحة مع رئيس «تيار المستقبل»، لم تغير قناعة زعيم المختارة بصوابية الموقف الذي اتخذه، بدعم حكومة ميقاتي، لافتين الانتباه الى ان من يتهم جنبلاط بالانقلاب على الحريري يتجاهل حقيقة ان الوزراء الـ11 الذين استقالوا وأسقطوا الحكومة السابقة، لم يكن بينهم أي وزير من «جبهة النضال الوطني»، وبالتالي فان ما جرى آنذاك هو ان جنبلاط وجد نفسه أمام أمر واقع، وكان عليه ان يختار بين الحفاظ على حد أدنى من الاستقرار، عبر تسهيل تشكيل حكومة ميقاتي والانضمام اليها، وبين التضامن مع الحريري ودفع البلد الى الفراغ المفتوح على المجهول في ظروف تفوح منها روائح الفتنة، فاعتمد الخيار الاول.

وتؤكد أوساط جنبلاط انه ليس نادما على الخيار الذي اتبعه، ولا يشعر بانه اقترف أي ذنب، بل ان التطورات اللاحقة أثبتت انه فعل الصواب، وجنّب الساحة الداخلية الكثير من المخاطر بواقعيته السياسية.

وانطلاقا من هذه الواقعية، تشير الاوساط الى ان جنبلاط ما يزال ثابتا عند موقفه القائل بضرورة بقاء الحكومة الحالية في هذه المرحلة، برغم خيبة الأمل حيال سلوك بعض أطرافها، والذي انعكس سلبا على منسوب إنتاجيتها، محذرة من ان رحيلها الآن، قبل صياغة تفاهمات مسبقة على الخطوة التالية، يعني الدفع في اتجاه إنكشاف لبنان على أسوأ الاحتمالات، في لحظة إقليمية حرجة لا تحتمل ترف المجازفة.

ومنعا لاي تأويل، من خارج السياق، ينفي المقربون من زعيم المختارة ان يكون لقاء باريس موجها، بشكل او بآخر، ضد «حزب الله»، لافتين الانتباه الى ان جنبلاط شريك للحزب في الحكومة، وهو حريص على إبقاء العلاقة معه قائمة، برغم التباين السياسي حول العديد من النقاط، وفي طليعتها ما يتصل بالوضع السوري.

ويشدد هؤلاء على ان جنبلاط يلتقي مع «حزب الله» على وجوب حماية الاستقرار الداخلي والسلم الاهلي، وهذا قاسم مشترك جوهري لا يجوز الاستخفاف به، او التقليل من أهميته، أما موقفه من المقاومة فلم يتغير في الجوهر، وإن بدا خلاف ذلك في الشكل مؤخرا، مشددين على ان رئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي» ينادي منذ زمن طويل باستيعاب السلاح، وفق خطة دفاعية متوافق عليها، من شأنها تحصين المقاومة، بدل ان تضعفها الانقسامات.

لكن هذا التقاطع مع «حزب الله» في شأن أولوية حماية الداخل من خطر الفتنة، لا يمنع المحيطين بجنبلاط من استغراب تجاهل فريق «8 آذار» للخروقات السورية للحدود اللبنانية، «لأن السيادة كلٌ لا يتجزأ، وكما ان الانتهاكات الاسرائيلية لها مرفوضة، يجب ان تكون الانتهاكات السورية مرفوضة ايضا، فلا يجوز ان نستنكر الاولى ونتغاضى عن الثانية، وهذا الكلام موجه أيضا الى فريق «14آذار» الذي ينبغي أن يدين الاعتداءات الاسرائيلية على السيادة، تماما كما يدين الاعتداءات السورية.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)