إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | ميقاتي يراكم الأهداف في مرمى الحكومة الحريرية
المصنفة ايضاً في: مقالات

ميقاتي يراكم الأهداف في مرمى الحكومة الحريرية

آخر تحديث:
المصدر: سفير الشمال
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 698
قيّم هذا المقال/الخبر:
5.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

كلما عاكست الظروف الرئيس سعد الحريري في الحكومة أو في السياسة العامة، يجد نفسه مضطرا للعودة الى تجربة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي التي يبدو أنها تحولت الى مخزون إستراتيجي للأفكار والمبادئ والثوابت التي تسعى الحكومة الحريرية الى الاستفادة منها وصولا الى تطبيقها، حفاظا على التوازن الوطني، وعلى الأمن والاستقرار في لبنان.

 

لم يعد خافيا على أحد أن ما رفضه الحريري لميقاتي في حكومة “قولنا والعمل” قبله على تياره في حكومة الرئيس تمام سلام، ومن ثم قبله على نفسه في حكومته الحالية، لا بل فقد بالغ الحريري في تقديم التنازلات السياسية للوصول الى الكرسي الثالثة، حتى بات يعتبر أن دعوته وترؤسه لمجلس الوزراء إنجازا.

 

في حين أن إتفاق الطائف يمنحه الصلاحيات في دعوة مجلس الوزراء الى الانعقاد برئاسته، وفي حال حضر رئيس الجمهورية يترأس الجلسة من دون أن يحق له التصويت، وهذا ما شدد عليه ميقاتي في أكثر من مناسبة عندما دعا الى إحترام إتفاق الطائف، ومن خلاله صلاحيات رئيس الحكومة والتي لا يجوز التفريط بها.

 

ولا شك في أن كل من عارض حكومة ميقاتي وحمل عليه وعليها بالانتقادات اللاذعة قبل سنوات، بات على قناعة اليوم بأن حكومة “قولنا والعمل” لم تأت لتمر مرور الكرام، بل هي أسست لنظام سياسي وآداء حكومي متكاملين يصلحان لكل الحكومات، وقادرين على العبور بلبنان الى بر الأمان.

 

لذلك يجد الحريري نفسه أمام خيارين أحلاهما مرّ، فاما المواجهة غير المتكافئة مع الخصوم نظرا لتراجع شعبيته والأزمات الداخلية التي يعانيها على الصعيد المالي وعلى صعيد تياره، أو الركون الى ثوابت الحكومة الميقاتية خصوصا لجهة إعتماد الكثير من بنود بيانها الوزاري بما في ذلك شعار النأي بالنفس، ومن ثم الركون الى الاعتدال والوسطية والحوار في التعاطي مع كل الأطراف السياسية في لبنان.

 

في غضون ذلك يبدو الرئيس نجيب ميقاتي مرتاحا، وهو يراكم الأهداف في مرمى الحكومة وفي مرمى الخصوم، خصوصا أن كل ما يحصل اليوم على المستوى اللبناني، يؤكد صوابية مسيرته في الحكم والحكومة، وكان آخر إقتباس لحكومة الحريري بعد مصادرتها الكثير من ثوابت وأفكار ميقاتي وبنود البيان الوزاري الذي أعده، هو طرح القانون الانتخابي الذي إعتمدته حكومته والذي ما يزال برأي كثير من المراقبين هو القانون الأنسب لكل الأطراف بدون إستثناء.

 

وفي هذا الاطار، لا يخفي ميقاتي في مجالسه الخاصة، أنه عندما كان رئيسا للحكومة لم يسع الى إنجاز قانون إنتخابي يؤمن مصالحه أو مصالح أي جهة سياسية، بل حرص على أن تكون المعايير واحدة، في وضع قانون إنتخابي يؤمن العدالة والمساواة والتمثيل الصحيح للجميع، داعيا الحكومة الى إعتماده، ولو باسم مستعار أو بتعديل طفيف لا يمس جوهره، خصوصا إذا كان إعتماده سيؤدي الى إحراج البعض.

 

وبالرغم من الأجواء المفتوحة أمام ميقاتي لاستهداف الحكومة الحريرية في الصميم، والثأر لما تعرض له خلال حكومته من هجوم أزرق عنيف، إلا أنه ما يزال يحرص على التعاطي معها برقيّ، عبر معارضة موضوعية، تدعو الحريري الى التمسك ببنود إتفاق الطائف، وعدم التفريط بالصلاحيات التي لا تعني رئيس الحكومة بقدر ما تعني الطائفة السنية بأكملها، فضلا عن مطالبة ميقاتي بصرف مبلغ المئة مليون دولار التي أقرتها حكومته لطرابلس، والتي لم يصرف منها سوى أربعة ملايين دولار فقط، في وقت تقر فيه الحكومة الحريرية مبالغ طائلة لمشاريع في مناطق لبنانية عدة، كان آخرها صرف عشرين مليون دولار لتأهيل طريق القديسين في البترون.

 

يشير مطلعون الى أن ميقاتي يتحكم اليوم في لعبة المعارضة، وهو قادر في أي وقت على إرباك الحكومة ورئيسها ويملك لذلك أوراقا كثيرة، خصوصا بعدما ثبت بالوجه الشرعي أن حكومته لم تكن للانقلاب بقدر ما كانت من أجل حماية لبنان، والحفاظ على صلاحيات رئيس الحكومة..

 

المصدر: سفير الشمال

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)