إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | أفق مقفل أمام أفكار متضاربة للانتخابات وسط الرهان على دور لعون يكسر الجمود
المصنفة ايضاً في: مقالات

أفق مقفل أمام أفكار متضاربة للانتخابات وسط الرهان على دور لعون يكسر الجمود

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 445
قيّم هذا المقال/الخبر:
5.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
أفق مقفل أمام أفكار متضاربة للانتخابات وسط الرهان على دور لعون يكسر الجمود

حاول نواب على هامش اجتماع اللجان النيابية المشتركة التي التأمت من أجل بت موضوع سلسلة الرتب والرواتب، استطلاع زملائهم المنخرطين في النقاشات البعيدة عن الاضواء عن قانون الانتخاب، وما هو مقدار التقدم الذي حصل حتى الآن، فلم يحصلوا إلا على أجوبة تفيد أن لا شيء فعليا يجري على هذا الصعيد، ولا يمكن الاعتداد بأي تقدم يذكر. ويجزم هؤلاء النواب بأنهم واثقون من ان هذا الكلام ليس في اطار حجب معلومات حرصا على نجاح اللقاءات التي تتم بعيدا من الاضواء، بل لأن البحث في قانون الانتخاب العتيد يدور حول نفسه على رغم كل الافكار التي ترمى في التداول. وثمة من يشكو كثرة الافكار وطبيعتها، بحيث لا يرسو البحث على فكرة معينة، حتى يأتي ما ينسفها ويعيد الامور الى المربع الاول. وهو أمر يؤكده رفض العودة الى قانون الستين فقط من دون الاتفاق على البديل منه، أكان القانون المختلط أم القانون على الاساس النسبي، ولا الاتفاق على ان الفراغ ليس هو النتيجة المحتمة، وكذلك التمديد لمجلس النواب، على رغم رفضه. فما يجري من تبادل المواقف بين رئيس مجلس النواب نبيه بري من جهة والتيار العوني من جهة أخرى، وإن على نحو غير مباشر، يظهر الحوار كأنه يجري عبر وسائل الاعلام وليس على نحو مباشر، وكذلك بالنسبة الى التيار والحزب التقدمي الاشتراكي، على وقع مواقف وتلميحات تتفاوت بين الفعل وردود الفعل لا تزال تحت سقف معين، لكنها تنذر باحتقانات كبيرة إذا تم التمادي في هذا المنحى. ووفقا لهؤلاء النواب، فإن ثمة مناخا غير مريح بين "التيار" و"القوات اللبنانية" التي يجهد مسؤولوها لنفي أي فتور بين الجانبين، علما أن هذا النفي يصدر عن مسؤولي "القوات" أكثر منه عن مسؤولي "التيار الوطني"، فيما موضوع الكهرباء مظهر من مظاهر الخلاف ولا يعبر كليا عن حقيقة تباعد المواقف بين طرفي الثنائي المسيحي، على رغم مصلحة الطرفين في لملمة الامور وعدم اتاحة المجال لتوسع تباين النظر، إن لم يكن الخلاف، ومن بين مظاهره التباين في الافكار التي تطرح حول قوانين الانتخاب العتيدة. والتأكيدات المتواصلة لعدم الخلاف أو عدم توسعه إنما تبدو بمثابة تأكيد المؤكد وليس نفيه.

 

وترك الأمور تتفاعل على خلفية الضياع أو عدم الوضوح، يدفع الكثيرين بمن فيهم مؤيدو الرئيس ميشال عون بقوة، الى إثارة تساؤلات عما إذا كان سيتمكن من الإقلاع بعهده بالمقدار الذي علّق لبنانيون كثر آمالهم على وصوله الى الرئاسة، باعتبار أن المئة يوم الأولى من انطلاق الولاية الرئاسية بدت أقل من التوقعات بالنسبة الى هؤلاء الذين كانوا لا يزالون يعولون على ان يأخذ رئيس الجمهورية الامور بيده ويفرض مسارا موضوعيا وطنيا على الجميع، انطلاقا من هيبته وقوته في شارعه بالدرجة الاولى، ومن دعم الافرقاء السياسيين جميعهم لانتخابه بالدرجة الثانية. وكثر لا يزالون ينتظرون خطوات من هذا النوع من رئيس الجمهورية، انطلاقا من ان انفتاحه على الجميع وضمانه لما يعلن انه سيكون عليه عهده مهم على غير ما تبدو عليه اتجاهات الامور راهنا، ويعتقد هؤلاء أن تدخّل رئيس الجمهورية في مرحلة ما يبدو ضروريا في ظل تخبط واضح يطاول الواقع السياسي في كل المسائل التي يتم تداولها، أكان موضوع الموازنة مع سلسلة الرتب والرواتب التي يقاربها النواب على أساس عام 2014 ومعطياته، علما أن واقع البلد بات على أساس معطيات أخرى فرضتها الاعوام التي تلته حتى اليوم أو قانون الانتخاب. وعلى غير ما يبدو عليه حياد رئيس الجمهورية في هذه المرحلة تاركا للامور التفاعل على وقع المؤسسات الدستورية الاخرى، فإن ثمة من بات يخشى أن يؤثر هذا الحياد سلبا نتيجة ترجمته ضياعا للبوصلة السياسية التي يتعين على الافرقاء اتباعها في المرحلة المقبلة، ما لم تكن هناك مجموعة حسابات يجريها الجميع في غياب هذه البوصلة او لفرض بوصلة معينة، وهو ما يترجمه واقع الامور. فرئيس الجمهورية يشكل المرجعية التي يفتقدها الجميع، ويتطلع كثر الى هذا الدور المعنوي، على الاقل بالتوازي مع ترجمة مختلفة يريدها الثنائي المسيحي لاتفاق الطائف الذي اضمحلت فرصة وجود مرجعية لبنانية فيه عبر التطبيق الذي اعتمدته الوصاية السورية لهذا الاتفاق، في حين أن أمام رئيس الجمهورية الفرصة لاسترداد هذا الدور المرجعي، خصوصا انه لا يزال في مطلع عهده تحت وطأة مخاوف لا يخفيها البعض من فقدان القدرة على ذلك مع مرور الوقت، أو مع عدم توظيف الفرصة المتاحة فورا او مع تركه الامور للتوازن من خارج الانخراط الايجابي من جانب رئيس الجمهورية. وفي رأي بعض السياسيين ان بعض التعثر المبكر الذي برز نتيجة بعض المواقف، في حال وجد، يجب ألا يكون حائلا دون استثمار القدرة على اصلاح ذات البين مع الجميع، والعمل على بلورة افكار تساهم في انتاج قانون عادل للجميع وليس تحت وطأة اي تهديد.

فهل يتسلّم رئيس الجمهورية الدفة من أجل إدارة المسائل على نحو يختلف عن مسارها الراهن؟

هذا السؤال لا يزال من دون جواب لدى غالبية السياسيين التي تنتظر بقوة اي اشارة تصدر من قصر بعبدا في هذا الاتجاه.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)