إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | المطالب المحقة لا تحجب خطورة الارقام الضخمة للسلسلة.. ربط التنفيذ بالتمويل لتجنب التداعيات الخطيرة إقتصادياً
المصنفة ايضاً في: مقالات

المطالب المحقة لا تحجب خطورة الارقام الضخمة للسلسلة.. ربط التنفيذ بالتمويل لتجنب التداعيات الخطيرة إقتصادياً

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 698
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

المطالب المحقة لا تحجب خطورة الارقام الضخمة للسلسلة.. ربط التنفيذ بالتمويل لتجنب التداعيات الخطيرة إقتصادياً

يسحب إقرار مجلس الوزراء سلسلة الرتب والرواتب صاعق التفجير في الشارع من يد الحركة النقابية، ويرفع مسؤوليته عن الحكومة بكل مكوناتها، ليرميه في أتون وضع إقتصادي ومالي هش غير قادر على تحمل أي أعباء إضافية ( وإن تكن محقة من حيث المبدأ)، بما ينذر بتداعيات خطيرة، منها على الاقتصاد والقطاع الخاص الذي يتولى مهمة تمويل الدولة، ومنها على مالية الدولة التي تعود إلى الدوران في حلقة المديونية المفرغة بعدما تفاقمت حاجاتها التمويلية من دون أن يقابلها أي نمو في الاقتصاد.

تدفع الحكومة اليوم ولاحقا المجلس النيابي ثمن أخطاء ارتكبتها نتيجة الخضوع للضغط: أولها عندما صادق المجلس على إقتراح قانون مقدم من نائبين لتصحيح سلسلة القضاة، وهو اقتراح وصفه تقرير الخدمة المدنية بالهرطقة القانونية، إذ اعطى المجلس القضاة حقوقهم وأهمل الاسلاك الاخرى. أما ثاني تلك الاخطاء فتمثلت بخضوع وزير التربية لابتزاز الاساتذة، فوقع في محظور رفع مشروع قانون الى مجلس الوزراء قبل إنجاز التفاوض على ما يمكن الحكومة أن تتحمله. وثالث الاخطاء عندما اعاد وزير المال الملف الى المجلس برفعه مشروع تعديل السلسلة.

هي ليست أخطاء ربما في التقويم الحكومي، ولكنها محطات سرعت وتيرة ملف ليست الدولة قادرة على تحمل وزره.

فعجز الحكومة عن رد الطلب المحق للاسلاك العسكرية والادارية والتعليمية، أدى الى إقرار السلسلة بالمبدأ، على ألا ينفذ الا مع توافر تغطيتها المالية.

رغم كل محاولات التأخير، بلغ ملف السلسلة نقطة اللارجوع، واضعاً الحكومة أمام مأزق لا أفق له. فإلتزام دفع المبالغ المترتبة على السلسلة من خزينة فارغة يدفع الدولة الى الافلاس، ليس لعدم قدرتها على فرض ضرائب جديدة وإنما بسبب تأثير مثل هذه الضرائب على الاقتصاد الرازح أصلا تحت وطأة التباطؤ (حتى الركود).

بدأت القصة قبل أشهر، مع تقديم النائبين غازي زعيتر وأنطوان زهرا إقتراح قانون الى المجلس لتصحيح وضع القضاة، وهو ما أثار حفيظة الاساتذة الذين لجأوا الى التظاهر والاضراب فارضين الموضوع على طاولة مجلس الوزراء الذي أخذ وقته في المفاوضات والوعود لمحاولة كسب الوقت حتى تأمين الموارد الكفيلة بتغطية الأكلاف.

أقرت موازنة 2012 في ظروف سياسية وأمنية دقيقة، بعدما سحبت منها السلسلة والبنود الضريبية، ليدخل الملف مجددا في سبات لم يستفق منه الا عندما رفع وزير المال محمد الصفدي، ولاسباب تتصل بحساباته الخاصة، مشروع قانون تعديل سلسلة الرتب للسلك الاداري.

عاد تحرك الاساتذة مجددا إلى الواجهة علما أنه في خلفية المشهد، تقف الاسلاك العسكرية التي هالها أن يحصل السلك القضائي على حقوقه، فيما لا تزال هي تنتظر التمويل.

مجددا إلى المربع الاول. 5 لجان وزارية وسلسلة من الاجتماعات والمفاوضات لم تنجح في تذليل العقد، خصوصا بعدما لمس الاساتذة إمكان استغلال ضعف الحكومة حيال السلك العسكري لتحقيق مكاسب تحسن ظروفهم المالية.

لا شك في أن المطالب محقة، لكن ما حققه التحرك النقابي جاء أكثر من التوقعات. فمعدل الرواتب سيرتفع بعد إقرار الزيادة وغلاء المعيشة الى ما لا يقل عن 5800 دولار اميركي للأسلاك الادارية و6000 دولار للأسلاك العسكرية و5500 دولار و6200 دولار للقضاء بحسب الدراسات التي أعدها فريق وزاري.

ولكن هل تصدق الحكومة وتدفع السلسلة ( رغم التعثر واللجوء الى التقسيط!)؟ أو أن التريث سيكون سمة المرحلة المقبلة؟

تؤكد مصادر وزارية أن الحكومة ولا سيما رئيسها على إقتناع تام بحقوق الاسلاك في السلسلة، وليست هنا المشكلة، بل هي تكمن في تأمين الموارد الضخمة لتغطيتها وما سترتبه من زيادة في العجز المالي. لذلك، وتأكيدا منها لإلتزامها هذه القضية، أقرت الحكومة المبدأ، على أن تبحث بشكل واقعي عن الابواب الكفيلة بتغطيتها من دون تحميل الفئات الفقيرة والمتوسطة أي أعباء ضريبية جديدة.

لا تقل كلفة السلسلة عن مليار و600 مليون دولار، يضاف اليها العجز المرتقب في الموازنة لسنة 2013، مما يعني أن على الحكومة البحث عن موارد إضافية كفيلة بتغطية الامرين. وقد ترك الامر لوزير المال لتحديد حجم العجز المقدر والابواب الضريبية الكفيلة بتغطيته، على أن تعرض لاحقا على مجلس الوزراء بالتزامن مع طرح مشروع موازنة 2013 للمناقشة. لن يكون الامر سريعا وقد يستغرق وقتا يبدو كافيا لبلورة أفكار وإقتراحات من شأنها في المقابل تحفيز الاقتصاد وتعزيز قدرته على تحمل العبء الضريبي الجديد. فالضرائب التي أقرت في المبدأ تؤمن سنوياً مليارا و245 مليون دولار موزعة كالآتي: 260 مليون دولار من زيادة نسبة الضريبة على الفوائد المصرفية من 5 الى 7 في المئة، 50 مليونا من أرباح التحسين العقاري، 370 مليونا رسوما اضافية على رخص البناء، 300 مليونا غرامات ورسوما على الاملاك البحرية، 140 مليوناً من ضرائب الدخل بعد زياة الاجور، و125 مليونا من أذونات أجهزة الخليوي. وعلم أن المصارف التي سبق ان رفضت زيادة الضريبة على الفوائد تتجه الى الموافقة عليها، فيما يجري البحث في سلة ضرائب ورسوم جديدة من شأنها تغطية المبلغ المتبقي، ومنها تسوية مخالفات البناء بقيمة 100 مليون دولار ورسوم ميكانيك واستهلاك على المازوت ورفع الضريبة على ارباح الشركات ورفع الضريبة على القيمة المضافة على السيارات بما يؤمن مردودا اضافيا بقيمة 500 مليون دولار/ في حين يبقى المردود الاكبر من زيادة الضريبة على القيمة المضافة الى 12 في المئة مع عائد سنوي اضافي بـ600 مليون دولار. لكن هذه الاقتراحات لا تزال قيد البحث، وهي رهن بوزيري المال والاشغال اللذين كلفا درس مصادر التمويل الجديدة.

في أي حال، وقبل أن تتبلور المداخيل، لن ترسل الحكومة مشروع السلسلة الا مرفقا بموارد تغطيتها. وفي الانتظار، تنتقل الكرة الى المجلس النيابي على مسافة اسابيع من دخوله موسم الانتخابات. فمن يسبق؟

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)