إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | ترامب "ازدرى" السعوديّة في حملته الانتخابيّة!
المصنفة ايضاً في: مقالات

ترامب "ازدرى" السعوديّة في حملته الانتخابيّة!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 495
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

العالم العربي ومعه الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة متلهّفان لمعرفة ليس فقط النتائج الفعليّة لزيارة وليّ وليّ العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الولايات المتحدة، بل أيضاً ما دار في المحادثات التي أجراها مع الرئيس دونالد ترامب والمسؤولين الأميركيّين الكبار. لكن هذه المعرفة متعذّرة لأن الزيارة لم تنتهِ بعد، ولأن المُتابعين الجديّين في واشنطن يحتاجون إلى بعض الوقت كي يحصلوا على مُعطيات جدّية، ولأن معلوماتهم تُشير إلى استمرار غياب الاستراتيجيا الشاملة عند الرئيس الجديد والدليل السياسي في ما يتعلّق بالشرق الأوسط. وما فهمه هؤلاء أن الزيارة كانت ناجحة مبدئيّاً لأنّها أتاحت للرئيس ووليّ وليّ العهد التعرّف إلى بعضهما البعض. وما فهموه أيضاً أن السعوديّين خرجوا من لقاءاتهم باقتناع بأن الإدارة الجديدة تخطّط لمواجهة إيران إذا تابعت تنفيذ خططها العدائيّة في المنطقة والعالم. وإلى أن تصبح فرصة معرفة المزيد مُتاحة يحاول باحث أميركي جدّي شرح العلاقة القائمة من زمان بين بلاده ودول الخليج العربيّة، وتحديداً المملكة العربيّة السعوديّة التي يصفها بالسُنّية بعدما انقسم العالم العربي والإسلامي سُنّة وشيعة مُتصارعين بالسياسة وبالحروب غير المباشرة حتى الآن، فقال إن التعاون العسكري والأمني بين الدول العربيّة المُشار إليها وأميركا كان متبادلاً منذ إعلان الرئيس الأسبق جيمي كارتر عام 1979 "الخليج الفارسي" مصلحة حيويّة لبلاده. وذلك كان عام اندلاع الثورة الإسلاميّة في إيران وانتصارها وعام الاشتباك أو الحرب التي لم تنتهِ بعد بينها وبين أميركا. في تلك الفترة قدّمت هذه الدول تسهيلات عسكريّة ودعماً ماديّاً لأميركا كي تستمر في دفاعها عن الخليج ضد أي غزو سوفياتي، وفي دعم الثوّار الأفغان الذين كانوا يُسمّون "مقاتلين من أجل الحريّة" ضد الاحتلال السوفياتي لبلادهم. قال أيضاً إن الدول نفسها ساعدت البحرية الحربيّة الأميركيّة في حماية سفن الشحن في مياه الخليج، ومنعت إيران من إلحاق الهزيمة بالعراق في حرب الـ 8 سنوات بين 1980 و1988. وساعدت في إنهاء الغزو العراقي للكويت، ودعمت القوات الأميركيّة في حرب العراق وعمليّاتها العسكريّة في أفغانستان، وأخيراً الحملة العسكريّة ضد "داعش" أو الدولة الإسلاميّة. كما أن البحرين استضافت خلال معظم حقبة التعاون هذه الأسطول الأميركي الخامس. أما واشنطن، تابع الباحث نفسه، فتبادلت مع الدول نفسها كميّات من المعلومات الاستخباريّة المهمّة حول الارهاب. ورغم وجود تباينات وأحياناً خلافات بين أميركا وهذه الدول السُنيّة وخصوصاً حول غزو الأولى العراق وحول إسرائيل كما حول ممارسات حكوماتها في الداخل، كان الخليجيّون العرب شركاء يُعتمد عليهم لحماية المصالح الحيويّة الأميركيّة مثل حماية حريّة الوصول إلى النفط، ومواجهة الارهاب، ومنع دولة معادية من السيطرة على المنطقة.

هل كان دونالد ترامب قبل انتخابه رئيساً يعرف ذلك كلّه؟ وهل يعرفه الآن رغم أنه لم يدخل البيت الأبيض إلّا منذ شهرين وبضعة أيّام؟

أجاب الباحث الأميركي الجدّي نفسه أن آراء ترامب عن دول الخليج العربيّة تتطوّر وبوضوح. فهو كان "مزدرياً" للعربيّة السعوديّة في أثناء حملته الانتخابيّة معتبراً العلاقة معها آحاديّة، أي لم تستفِد منها أميركا إلّا قليلاً بخلاف الرياض. وربما لم يكن ترامب يمتلك سوى فكرة بسيطة عن تاريخ العلاقات الأمنيّة بين أميركا ودول الخليج. وربّما اختار أن لا يركّز على مليارات الدولارات التي دفعتها لـ"مقاولي الدفاع" ثمناً لأسلحة ومعدّات عسكريّة متنوّعة. لكنّه على ما يبدو عازم على دفع الحلفاء والشركاء الأمنيّين للقيام بالمزيد على هذا الصعيد في اجتماعاته معهم. ولا بدّ أن يساعده في ذلك الثلاثي المعاون له وزير الدفاع جيمس ماتيس ووزير الخارجيّة ريكس تيلرسون ومستشار الأمن القومي ماكماستر جرّاء معرفتهم الجيّدة بالخليج. وهم ربّما يريدون البحث معه استكشاف ما يمكن أن يُعمل مع دوله العربيّة، وذلك من أجل إعادة تصميم دعمها ووضعه في خدمة المصالح الأميركيّة.

في اختصار لترامب عناوين قضايا ثلاث يريد أن يعمّق علاقة بلاده بالدول العربيّة في الخليج وفي مقدّمها المملكة العربيّة السعوديّة من أجل تأمين معالجة جدّية وناجعة لها. الأولى مواجهة واحتواء النفوذ الإيراني في الخليج بل في العالمين العربي والإسلامي. والثانية "تجنيد" هذه الدول لمحاربة "داعش" أي الدولة الإسلاميّة. أمّا الثالثة فهي التفاوض حول السلام بين إسرائيل والفلسطينيّين.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)