إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

مقالات مختارة

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سامي الجميل.. زعيم الشيوعيين!
المصنفة ايضاً في: لبنان, مقالات

سامي الجميل.. زعيم الشيوعيين!

آخر تحديث:
المصدر: سفير الشمال
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 758
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

أحرج رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل كل أركان السلطة، فتزعم الحركة المطلبية، وتصدر المدافعين عن لقمة عيش الشعب اللبناني، رافضا باسمهم زيادة الضرائب التي تريد الحكومة من خلالها تمويل سلسلة الرتب والرواتب، طارحا نفسه زعيما شعبيا، شيوعي الهوى والمنطق، كاد المعتصمون في كل المناطق إحتجاجا أن يرفعوا صوره تأييدا له، بعدما هتفوا باسمه منوهين بمواقفه المتعاطفة معهم.

 

ليس لدى سامي الجميل ما يخسره في الوقت الحالي، فالثنائي المسيحي قوات وعونيين، تقاسما المقاعد الوزارية في حكومة إستعادة الثقة الحريرية، وتعاونا على إقصاء حزب الكتائب.

 

والزمن زمن إنتخابات حتى لو كانت مؤجلة بسبب الخلافات السياسية على القانون، والفرصة مؤاتية لكي يرد سامي الجميل الصاع صاعين وأن يكون “غيفارا” جديدا الى جانب الناس، وأن يقود الاحتجاجات الشعبية ضد زيادة الضرائب، وأن يحجز مساحة واسعة له في الشارع اللبناني على إختلاف طوائفه، في وقت تزداد النقمة الشعبية على التيارات السياسية المشاركة بالسلطة المتهمة بالفساد وبتقاسم المغانم.

 

لا شك في أن رئيس الكتائب نجح في تسجيل سلسلة من الأهداف في مرمى الثنائي المسيحي خصوصا والحكومة عموما، وهو أحدث تغييرات جذرية في المواقف، فانقلب سمير جعجع على تصريحاته السابقة وأعلن رفضه لزيادة الضرائب على الفقراء، وتوقف جبران باسيل عن التنظير الضرائبي، وأكد أن الزيادات المطروحة لن تطال عامة الناس، بل ستقتصر على كبار المتمولين، مبديا تعاطفه مع المواطنين المحتجين.

 

لم ينته الأمر عند هذا الحد، بل إن كثيرا من التيارات السياسية المشاركة في الحكومة إتهمت سامي الجميل بتسريب لائحة الضرائب على وسائل التواصل الاجتماعي متوعدة إياه بالمحاسبة وبرفع الحصانة النيابية عنه، في حال ثبت تورطه أو تورط أحد غيره بذلك.

 

المهم أن سامي الجميل شكل من خلال إطلالاته التلفزيونية وتصريحاته المتتالية الرافضة للزيادة الضريبية، أداة ساهمت في تحريك الشارع اللبناني، وهو ضرب عصفورين بحجر واحد، فنجح في إستبدال تمثيله الحكومي برصيد شعبي كبير، وإنتقل بحزبه ولو مؤقتا من اليمين المسيحي الى أقصى اليسار، لينافس حنا غريب في الدفاع عن مطالب الشعب، ويحل مكانه في زعامة الشيوعيين.

المصدر: سفير الشمال

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. الديبلوماسية الروسية صاروخ في الخاصرة الأمريكية لتطوير ستاتيكو سياسي وليس لأنتاج 14 أذار سوري (5.00)

  2. لماذا ميشال سماحة؟ (5.00)

  3. انزال القوات البرية في عدن بدأ ولكن بجنود من اصول يمنية في الجيشين السعودي والاماراتي.. هل سيحسم هؤلاء الحرب؟ ويهزمون الحوثيين وحلفاءهم؟ وما هي استراتيجية ايران الحقيقية؟ وكيف سيكون المخرج الامثل؟ (5.00)

  4. طرابلس تكرّم أنديتها على إنجازاتها التاريخية.. ميقاتي: لبنان بحاجة إليكم لتسجيل الأهداف لمصلحة الوطن (5.00)

  5. بعد حكم عادل إمام و"وديع" الإبداع بين المنع والإباحة بمصر (5.00)

  6. أستراليا.. تهنئة قنصل لبنان العام جورج البيطارغانم بمناسبة حلول "عيد الفصح المجيد" لدى الطوائف الكاثوليكية (5.00)

  7. ملياردير مصري ينوي شراء جزيرة لسكن اللاجئين السوريين (5.00)

  8. جهاد المناكحة وما أدراك ما جهاد المناكحة؟ (5.00)