إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | هل وصلت رسائل ميقاتي الى الحريري؟
المصنفة ايضاً في: مقالات, نجيب ميقاتي, لبنان

هل وصلت رسائل ميقاتي الى الحريري؟

آخر تحديث:
المصدر: سفير الشمال
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 788
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

رسم الرئيس نجيب ميقاتي في إحتفال إطلاق جائزة عزم طرابلس الدولية لحفظة القرآن الكريم في مسجد محمد الأمين في بيروت، خارطة طريق على صعيد الطائفة والوطن، وأكد بشكل مباشر أن طرابلس كانت وما تزال شريكة أساسية في الوطن، وهي الدرع الحامي لمقام رئاسة الحكومة، ولرئيس الحكومة أيا يكن، وأن مدينة العلم والعلماء هي البوابة الأساسية للبنان الى العالم الاسلامي.

 

الاحتفال باطلاق جائزة عزم طرابلس جمع كل أركان الطائفة السنية تحت شعار نهج الرئيس نجيب ميقاتي السياسي الداعي الى الوسطية والاعتدال، وتحت ظلال القرآن الكريم الذي يوصي بهما، في حين كرّس ميقاتي الشراكة السياسية مع سعد الحريري الذي يبدو أنه بات يحتاج إليها في الظروف المحيطة به، وذلك بمباركة دار الفتوى، حيث عبر مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان عن الإرتياح والإطمئنان بهذا الاجتماع، وفي ذلك تأكيد على أنه لم يعد مسموحا لأي كان التفرد بأي قرار يتعلق بالطائفة، بل وفق قاعدة: وأمركم شورى بينكم.

 

ويبدو واضحا أن ميقاتي إختار الزمان والمكان المناسبين لتوجيه رسائله السياسية في إتجاهات عدة، وفي حضور الحريري ورؤساء الحكومات السابقين، ومفتي الجمهورية ومفتي المناطق وشخصيات الصف الأول في الطائفة.

 

وفي مقدمة تلك الرسائل تشديد ميقاتي أمام الملأ على تمسكه بخياراته السياسية، وهو رد بالمباشر ولو بعد حين، على كل من حاول إستهدافه خلال فترة حكومته وما بعدها، فأكد أن الأيام أثبتت أننا لم نتنازل عن حق او ثابتة.

 

وفي رسالته الثانية كان ميقاتي أكثر وضوحا مع الحريري، فأكد أن الخلاف في الرأي لا يفسد في الود قضية، وأن لا شيء يستأهل أن نعادي بعضنا بعضا، كما لا شيء يستأهل منا الرجم أو رمي الحظر على الآخر، وأن الاختلاف في المقاربات يخدم الديمقراطية في لبنان، وأننا سواء إتفقنا أو إختلفنا فيجب الحفاظ على التنوع ضمن الوحدة، لأن التعددية هي دائما مصدر غنى، ولأن تشتتنا وتشرذمنا ضعف لنا، فيما وحدتنا تقوينا وتمنع انزلاق الوطن الى مهاوي الفتن وضياع الهوية والدستور، ومن خلال ذلك رسم ميقاتي سقفا سياسيا يحكم العلاقة بينه وبين الحريري وبين كل الأفرقاء عشية الانتخابات النيابية المقبلة في حال أبصر القانون الجديد النور وأنجز هذا الاستحقاق.

 

ميقاتي وفي رسالته الثالثة أعاد ترتيب الأولويات، فشدد على إحترام كل ما ورد في الدستور، وعلى الحفاظ على ميثاق العيش المشترك والتمسك بالمناصفة، والحوار بين كل مكونات الوطن، لافتا إنتباه الجميع الى أن أصل الحوار هو الاطمئنان الى الآخر وطمأنته وإحترام كرامته وخصوصيته ووجوده، كما حرص ميقاتي على إعادة تصويب البوصلة باتجاه القضية المركزية فلسطين.

 

ولعل الرسالة الأبرز التي وجهها ميقاتي الى الجميع هي أنه في أي موقع كان، ومهما كانت الظروف والمعطيات، فانه سيكون دائما أداة جمع على مستوى الطائفة، وعامل إطمئنان على مستوى الوطن.

 

لا يختلف إثنان على أن إحتفال إطلاق جائزة عزم طرابلس لحفظة القرآن الكريم، كان إستثنائيا من حيث الشكل ومن حيث المضمون، وأن ميقاتي تعاطى برقيّ سياسي مع الحريري الى درجة إحراجه، ما يؤكد أن ميقاتي قد تغاضى عن كل الاساءات السابقة للحريري وأنه لن يعامله بالمثل، لا بل كانت رسالته الأخيرة له: صديقي سعد: رعايتك لهذا الحفل رسالة ودٍ ولن نبادل الود الا بمثله، فهل وصلت رسائل ميقاتي الى الحريري؟، أم أن الأمر يحتاج الى أكثر من ذلك؟..

المصدر: سفير الشمال

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)