إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | فيصل كرامي ينذر السلطة شعبيا.. طرابلس موجوعة
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان, شمال لبنان

فيصل كرامي ينذر السلطة شعبيا.. طرابلس موجوعة

آخر تحديث:
المصدر: سفير الشمال
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 560
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

أكد الحشد الاستثنائي في اللقاء الجماهيري الذي دعا إليه القطاع العمالي في تيار الكرامة، مع الوزير السابق فيصل كرامي في كرم القلة، أن قصر الرئيس الراحل عمر كرامي ما يزال المنبر الشعبي لأبناء طرابلس والشمال لطرح هواجسهم والتعبير عن أوجاعهم، وأنه سيبقى ساحة المواجهة الدائمة لقرارات السلطة الجائرة، وأن حامل أمانة عمر، أبا رشيد قد ورث حمل هموم الناس ليكون صوتهم.

 

الحشد الذي ملأ جنبات قصر كرم القلة، وجه رسالة واضحة بأن طرابلس موجوعة، وأن كل ما شهدته من تحركات خجولة تحت مسمى المجتمع المدني كانت قاصرة عن نقل الصورة الحقيقية لهذا الوجع، لذلك فان فيصل كرامي لم يتوان عن معاتبة المسؤولين عن الحركة العمالية في طرابلس الذين كان يجب عليهم أن يقودوا كل التحركات، وأن يعبروا عن مدى الغضب الذي تختزنه المدينة ومناطقها الشعبية حيال الضرائب التي تفرضها السلطة من دون حسيب أو رقيب، مشددا على ضرورة أن يأخذوا دورهم في هذا المجال، مؤكدا دعمه ووقوفه الى جانبهم.

 

لا يجد الأفندي حرجا في كشف المستور، طالما أن الأمر وصل الى رقاب الناس ولقمة عيشهم، فيشير الى أن طرابلس هي المدينة الأولى في لبنان من حيث الالتزام بدفع الضرائب والرسوم، وهي في المقابل لا تحصل على أي حق من الدولة أو من مؤسساتها، وتواجَه دائما بالنكران والجحود، فيما بعض أركان السلطة يلهثون وراء كل أنواع الصفقات وصولا الى متسوعبات النفايات.

 

كما لا يجد الأفندي حرجا في دعوة طرابلس الى الثورة على الظلم الذي تواجهه، مؤكدا أن المدينة لن تؤخذ بعد اليوم بالغرائز وبالتحريض المذهبي، ولن يستطيع أحد أن يحرف أنظارها عن أزماتها الأساسية الى بعض القضايا الشخصية، مؤكدا أن ما شهدته ساحة رياض الصلح لم يكن موجها ضد الطائفة السنية، أو مقام رئاسة الحكومة، وأن غضب المتظاهرين لم يوفر أحدا من المسؤولين أو النواب أو التيارات، ولو أن أي مسؤول نزل الى الساحة لتعرض لأكثر ما تعرض له الرئيس سعد الحريري الذي لا ينكر أحد أن ما قام به يعبر عن نية طيبة في محاورة المتظاهرين، لكن في النهاية رئاسة الجمهورية ورئاسة المجلس النيابي ورئاسة الحكومة هي مؤسسات دستورية، وليست مؤسسات طائفية.

 

لم تسمح ظروف الأفندي في أن يكون حاضرا إحتفال إطلاق جائزة عزم طرابلس لحفظة القرآن الكريم لأسباب إجتماعية قاهرة، لكنه يؤكد بأنه كان متواجدا من خلال الرئيس نجيب ميقاتي الذي يمثلنا جميعا، منوها بالجائزة، وبخطاب ميقاتي الايجابي.

 

لكن كرامي يستبعد أن يبدل الرئيس سعد الحريري من سياسته القائمة على التفرد بالقررات وعدم مشاورة أحد من أركان الطائفة السنية حيال الأمور المصيرية، لافتا الانتباه الى أننا وقفنا الى جانبه في كثير من المراحل من أجل جمع شمل الطائفة، لكن من يريد أن يجمع الشمل لا يتصرف بهذا الشكل من التفرد، ومن يريد جمع شمل الطائفة لا يعامل طرابلس بهذا الشكل من الاستهتار، ولا يمثل عاصمة لبنان الثانية بوزارة العمل، مع كل تقديرنا ومحبتنا للصديق محمد كبارة الذي يستحق أكثر من ذلك، كما أن طرابلس تستحق أكثر بكثير من وزارة عمل.

المصدر: سفير الشمال

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)