إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الدكتور عبد الاله ميقاتي: جائزة عزم طرابلس قمة الابداع

الدكتور عبد الاله ميقاتي: جائزة عزم طرابلس قمة الابداع

آخر تحديث:
المصدر: سفير الشمال
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1623
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

لم يسبق في تاريخ لبنان أن شهد جائزة لحفظ القرآن الكريم وتجويده، بحجم وقيمة وشمولية “جائزة عزم طرابلس” التي أطلقها ورعاها الرئيس نجيب ميقاتي، بمشاركة 32 حافظا من 31 دولة.

 

الجائزة بما تحمله من وقار القرآن العظيم والعبق الايماني، فرضت نفسها على كل لبنان، من عاصمته بيروت التي شهدت حفل الافتتاح برعاية الرئيس سعد الحريري، الى عاصمته الثانية طرابلس التي إختضنت المنافسات والحفل الختامي، إضافة الى مسابقة البحث العلمي حول السلام في القرآن الكريم.

 

ولا شك في أن جائزة على هذا الطراز الدولي، تحتاج الى دقة متناهية في التنظيم، وفي إستقبال الحفظة وتلبية كل إحتياجاتهم، إضافة الى إستقبال ضيوف الجائزة وهم من أعلام العالم الاسلامي، الأمر الذي كلف اللجنة المنظمة برئاسة المشرف العام على جمعية العزم والسعادة الدكتور عبدالاله ميقاتي جهودا مضنية، وهي نجحت بشكل باهر في إطلاق الجائزة وإنهائها من دون أي شائبة تذكر، حيث عبر كل المشاركين عن سعادتهم بالحفاوة الكاملة التي وجدوها في مدينة العلم والعلماء.

 

وتضم اللجنة المنظمة الى جانب رئيسها الدكتور ميقاتي، شيخ قراء بيروت الشيخ محمود عكاري(نائبا للرئيس) مروان شندب(أمينا للسر) شيخ قراء طرابلس بلال بارودي، شيخ قراء القلمون والكورة والبترون زياد الحج، رئيس مجلس إدارة دار العلم والعلماء عبدالرزاق قرحاني، ومدير عام دار الايتام الاسلامية سابقا محمد بركات (أعضاء).

 

يشرح الدكتور عبدالاله ميقاتي لـ”السفير الشمال” كيفية بروز فكرة جائزة عزم طرابلس، فيقول: لا يخفى على أحد إهتمام الرئيس نجيب ميقاتي بالقرآن وأهله وبنشر الدين الإسلامي وقيمه السامية، وأهمها الإعتدال والوسطية. فالمركز الأول لجمعية العزم والسعادة الاجتماعية كان في كنف مسجد العزم ومنه إنطلق عمل القطاع الديني، الذي يعنى بإقامة دورات القرآن الكريم خلال العطلة الصيفية، ودورات تدريب للمشايخ وخطباء المساجد، ويستقدم الأساتذة الجامعيين من الأزهر الشريف ومن المدينة المنورة للقيام بهذه الدورات.

 

ويضيف: ثم كانت دار العلم والعلماء التي انطلقت في استضافة العلماء والباحثين الإجتماعيين والتربويين من لبنان وخارجه، وعملت على إقامة الندوات والحوارات بينهم وبين رجال الدين والباحثين في المدينة وعلى مختلف الصعد، والهدف من كل ذلك إعادة إحياء الدور البارز لمدينة طرابلس كمدينة للعلم والعلماء.

 

وقد جاءت جائزة طرابلس تتويجاً لهذه الأعمال، كما أشار الرئيس نجيب ميقاتي في كلمته في ختام أعمال الجائزة بأن “أهدى ثواب هذه الجائزة لمن سبق من المشايخ والعلماء والأئمة وإلى روح والديه عزمي ميقاتي وسعاد غندور، رحمهما الله”.

 

وعن كيفية إختيار المتسابقين يشير الدكتور ميقاتي الى أن اللجنة المنظمة وضعت قائمة بثلاثين دولة، لأن العرف في هذه المسابقات يقضي بأن يكون لكل دولة متسابق واحد، ما عدا البلد المضيف فيشترك بمتسابقيّن. وتمت مراسلة هذه الدول عن طريق سفاراتها في بيروت، من خلال رسالة موجهة إلى وزارة الأوقاف الإسلامية أو دار الفتوى في هذه الدول، والطلب منها تسمية مرشح حافظ لكتاب الله العزيز، مع أصول تلاوة يختارها الحافظ. وهكذا كان، فقد وردتنا الطلبات عبر البريد الإلكتروني وعبر البريد العادي مع تزكية الجهة الرسمية المرشِّحة للمتسابق. وقد أجرينا ما يسمى بالتصفية الأولى قبل بدء أعمال المسابقة للتأكد من أن جميع المشتركين هم حافظون لكتاب الله. وكانت النتائج فيها مرضية جداً.

 

وحول إختيار مسجد طينال لاجراء المسابقة، يؤكد الدكتور ميقاتي أن المسجد يشكل محطة تاريخية وإسلامية في المدينة، ويعكس العبق الإيماني فيها، وهندسته تساعد كثيراً على إجراء أعمال الجائزة دون تعطيل إقامة الصلوات في المسجد في أوقاتها، وفيه غرفة تسمح بعقد اجتماعات لجنة التحكيم، من دون إخراج المتسابقين من أماكن جلوسهم. وهنا أود أن أشير إلى أن حضور جلسات المسابقة شكل متعة كبيرة، فأصوات الحافظين النديّة وتلاواتهم المختلفة، في أجواء المسجد كانت غاية في الإبداع، ومنهم من خنقته العبرات وهو يتلو كلام الله.

 

وردا على سؤال عن إشراك بيروت وإقامة حفل الافتتاح فيها، يشير الدكتور ميقاتي الى أن بيروت هي العاصمة، وهذه مسابقة دولية، وتجري بالتعاون مع دار الفتوى، لذلك كان حفل الإفتتاح برعاية رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، وحضور رؤساء الحكومات السابقين، وسفراء ومفتين وعاملين الحقل الإسلامي، وشكلت وحدة للصفوف حول القرآن الكريم والإهتمام بحفظه والعمل بأحكامه. ونرجو أن تنسحب هذه الوحدة حول القضايا الوطنية، وكل ما فيه خير الوطن وخير أهله أجمعين.

 

وعن إختيار السلام في القرآن الكريم كعنوان لهذه الجائزة، يقول الدكتور ميقاتي إن مسابقة الأبحاث العلمية كانت موازية لمسابقة القرآن، وإختيار السلام كعنوان هو للتأكيد أمام العالم أجمع بأن الاسلام هو دين السلام حقاً ودعوة وفعلاً. وقد عبر الرئيس نجيب ميقاتي عن ذلك في كلمته في حفل الاختتام.

 

ويضيف: لقد شارك في مسابقة الأبحاث العلمية 16 دولة، وقسمنا الموضوع كلجنة منظمة إلى خمسة عناوين هي: السلام البيئي، السلام الإجتماعي، السلام التربوي، السلام الأمني، والسلام الإقتصادي. وقد وردتنا ملخصات لهذه المواضيع الخمسة، واختارت اللجنة المشرفة على الأبحاث العلمية أربعة من بينها، وأسقطت الأبحاث حول السلام الإقتصادي لعدم ورود أبحاث بالمستوى المطلوب. لذلك تنافس المشاركون الأربعة في عرض أبحاثهم في ندوة علمية راقية، وفاز على أثرها المشارك من الجزائر الباحث خليفة العبدلي ببحث حول السلام الإجتماعي بالجائزة الأولى. وحصل المشاركون الآخرون على جوائز ترضية.

 

وعن تقييمه للنتائج، يؤكد ميقاتي أن لجنة التحكيم كانت تتمتع بخبرة واسعة، وهي درست مهامها، واتفقت على كيفية تقييم الأخطاء. وكان قسم المعلوماتية في جمعية العزم قد أعد برنامجاً متقدماً لتقييم أخطاء المتسابقين، ثم أجرى التعديلات اللازمة بناء لطلب لجنة التحكيم. وعند فرز النتائج، إذا ما تساوى متسابقان في مجموع العلامات فإن اللجنة كانت ترجع إلى التقييم الإفرادي لكل عضو في لجنة التحكيم، كما ترجع عند الضرورة إلى التسجيل الصوتي للمتسابقين المتساويين حتى يكون حكم اللجنة بالإجماع، ويكون الحكم عادلاً بإذن الله.

 

وختم الدكتور ميقاتي مؤكدا أن طرابلس إزدانت بأنوار القرآن الكريم وتألقت طيلة أيام المسابقة، وقد شعرنا جميعا ببركة هذه المسابقة وروحانياتها وعبقها الايماني، لذلك فقد أكد الرئيس نجيب ميقاتي أنها ستكون دورية.

المصدر: سفير الشمال

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)