إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سعد الحريري ربح الصورة.. ماذا عن المضمون؟
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

سعد الحريري ربح الصورة.. ماذا عن المضمون؟

آخر تحديث:
المصدر: "لبنان 24"
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 927
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

سعد الحريري ربح الصورة.. ماذا عن المضمون؟

منشرحاً بدا سعد الحريري لحظة مغادرته عمّان على متن الطائرة الملكية بمرافقة الملك سلمان بن عبد العزيز من العاصمة الأردنية الى أرض المملكة. لا حاجة لينطقها ولكن ابتسامته كانت تقولها بصوت صارخ: لقد فعلتها!

 

نعم لقد فعلها سعد الحريري وقصد الممكلة رئيساً للحكومة اللبنانية بعد سيل من الأخبار والأحداث بسبب أوضاع شركة "سعودي اوجيه" المتعثرة وتوتر العلاقة مع الديوان الملكي، لدرجة أنّ هناك من قال إنّ رئيس "تيار المستقبل" أعطى موافقته على تسوية ترئيس ميشال عون من دون ضوء أخضر ملكي أو موافقة مسبقة، ما اضطر الرياض الى استلحاق القطار لتحجز لها مكاناً فيه بعد انطلاقه.

 

كان من الواضح جداً أنّ الرجل يرفض أن يحط في مطار المملكة اذا لم يضمن مسبقاً لقاءه مع العاهل السعودي. وحتى الأمس، لم يكن الموعد محسوماً أو ممكناً، الى أنّ سهّلت القمة العربية هذا اللقاء الذي توج بزيارة رئيس الحكومة اللبنانية الى أرض المملكة برفقة الملك ومن ثم لقائه ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. وهنا كل الفرق.

 

اذ مهما حاول الحريريون تجميل المشهد بين الرياض وبيت الوسط، فإنّه من الصعب حجب التشوهات التي تصيب هذه العلاقة وتجعل من سعد الحريري "معرّى" اقليمياً حتى لو صار رئيساً للحكومة. هو يعرف هذه الواقعة وهذا التحدي الذي يفتح الباب أمام التعددية السياسية داخل البيت السني وقد يهدد مستقبله. ولذا عمل جاهداً على ترطيب الأجواء وترتيب خطّ التواصل والتنسيق مع أمراء المملكة، خصوصاً وأنّ الرجل لم يعد صاحب امبراطورية مالية تعوّض عن "عضلات المملكة"، أو تسدّ بعض الفراغات في الدعم الاقليمي. وكان لا بدّ من مخرج ما يعيده الى قلب الديوان.

 

بالنتيجة، وفق المعلومات المتداولة، فإنّ رئيس "تيار المستقبل" نجح في رسم صورة بهية عن موقعه في المملكة بعد جلوسه الى طاولة ولي ولي العهد، وصار بإمكانه مواجهة "حملات" التشكيك بوجود مظلة سعودية تحمي ظهيره الاقليمي، كما صار باستطاعته استثمار هذه "المظلة" في الداخل اللبناني على أنّها "كارت أبيض" وضعته المملكة في جيبه.

 

هذا في الشكل، لكن الجوهر مختلف كلياً. من يعرف كواليس المملكة ومضطلع على جدول اهتماماتها، يعي جيداً أنّ نظرتها الاقليمية للملفات الخارجية لن تتغير بجلوس الحريري في الديوان الملكي، ذلك لأنّ اهتماماتها مركزة على الملفين اليمني والعراقي ومن بعدهما تأتي سوريا، وبالتالي لا مكانة جدية للملف اللبناني المتروك لمصيره الداخلي، أو بالأحرى للستاتيكو الحاصل منذ انتخاب العماد عون رئيساً للجمهورية.

 

وهذا يعني أنّ تحسين وضعية العلاقة بين بيت الوسط والرياض، لن يبدل من موقف المملكة تجاه الوضع اللبناني، ولن يعود بسعد الحريري على حصان زعامة استثنائية يريدها عشية الانتخابات النيابية...

 

المصدر: "لبنان 24"

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)