إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | خطورة الرسالة ليست في مضمونها بل في موقّعيها هل تؤسس للقاء مسيحي - إسلامي دفاعاً عن ثوابت؟
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

خطورة الرسالة ليست في مضمونها بل في موقّعيها هل تؤسس للقاء مسيحي - إسلامي دفاعاً عن ثوابت؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 513
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

خطورة الرسالة ليست في مضمونها بل في موقّعيها هل تؤسس للقاء مسيحي - إسلامي دفاعاً عن ثوابت؟

منذ أن كُشف النقاب عن الرسالة الموجهة من الرؤساء أمين الجميل وميشال سليمان ونجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة وتمام سلام إلى القمة العربية المنعقدة في البحر الميت، تعرَض الموقعون لحملة واسعة من الانتقادات والاتهامات بلغت حد التخوين، وسط صمت شبه مطبق من هؤلاء، باستثناء توضيحين مقتضبين لكل من سليمان والسنيورة، بما أظهر الرؤساء السابقين للجمهورية والحكومة كأنهم يحاولون طمس فعلتهم بعد الحملة التي تعرضوا لها.

 

وكانت المفارقة أن الحملة التي بدأت مع الاعلان عن الرسالة، لا تزال تتفاعل، وكان لافتا أنها مركزة من فريق سياسي واحد يدور في فلك تحالف قوى 8 آذار بقيادة "حزب الله"، وهو ما أثار تساؤلات عن الاسباب الكامنة وراء الحملة، وهل الانزعاج الذي ابداه المعترضون يقف عند حدود تعرض الرسالة لسلاح "حزب الله"، ولو لم تتم تسميته بالاسم، او بسبب اعتبارها تستهدف رئيسي الجمهورية والحكومة في وحدة موقفهما امام القمة، مما يشكل انتقاصا من موقعهما او صلاحياتهما؟

لا يعير السنيورة، المتهم بالوقوف وراء فكرة الرسالة، إعداداً ومضموناً، ردود الفعل أي أهمية، كما يرفض الاتهامات التي سيقت بوقوف جهات خارجية وراء الموضوع، أو اضطلاع فريق لبناني بها، وتحديدا رئيس الحكومة الذي يؤكد السنيورة أنه لم يكن على بيّنة من الأمر، رافضا ربط الموضوع بالغداء الذي أقامه الحريري في السرايا وجمع اليه ميقاتي والسنيورة وسلام. بل هو يبدي استغرابه للزوبعة التي أثارتها الرسالة، في حين انها لا تخرج في رأيه عن سياق ممارسة سياسية ديموقراطية في التعبير عن الرأي والموقف، كاشفا انها ليست الاولى من نوعها، وحتما لن تكون الاخيرة، وكثر هم من سبقوا الموقعين إلى مبادرات مماثلة، "ولنا في فخامة الرئيس أسوة حسنة".

ليس الهدف إطلاقا من الرسالة التصويب على رئيسي الجمهورية والحكومة، يقول السنيورة. فالفكرة انبثقت من قلق يسود بعض الاوساط السياسية مما يمكن أن تحمله أجواء القمة العربية حيال لبنان بعد المواقف الرئاسية الاخيرة.

ويستغرب الرئيس الأسبق للحكومة التعامل السلبي مع الرسالة، لافتا إلى أن النظرة إلى الأمر بإيجابية كان يمكن أن تستولد مجالاً حيوياً لتعزيز موقع رئيس الجمهورية، حتى لو كان ذا موقف مغاير، ألم يعد ثمة مساحة كافية للرأي الآخر؟

ثم إن التوجه الى الجامعة العربية يدخل في إطار موقع الجامعة كمرجعية عربية أساسية في اتفاق الدوحة.

في الخلاصة، لا تبدو الردود القوية على الرسالة مزعجة للسنيورة، فهي عمليا تبرز كم كانت الفكرة منها قوية في تحقيق الهدف منها.

ولكن هل يكفي تأكيد أحد مهندسي الرسالة طابعها المحلي، ونفيه أي إعداد مسبق لها، أو اطلاع لأي فريق سياسي عليها، ومن ضمنه رئيس الحكومة، ليؤكد أنها كانت فعلا وليدة حدث سياسي متصل بانعقاد القمة العربية، ويلغي احتمالات ربطها بسياق سياسي مناهض لنفوذ "حزب الله" المتعاظم داخلياً؟

ما يؤكده السنيورة في هذا السياق، يعارضه فيه أحد المراجع الاخرى الموقعة، الذي يقول إن الرسالة التي وقعت مساء الاحد الماضي، وبعدما تم التوافق على مضمونها خلال مأدبة الغداء التي دعا اليها سليمان، كُلف الجميل انطلاقا من أنه الأكبر سناً والأكثر أقدمية، توجيهها بداية إلى رؤساء الجمهورية والحكومة والمجلس يوم الاثنين، قبل أن ترسل إلى القمة (في اليوم عينه) عبر السفير الاردني في بيروت، بما يعني أنه أتيح الوقت الكافي أمام الرؤساء للاطلاع على مضمونها. والمفارقة في رأي هذه المراجع أن الموقعين لم يتلقوا أي اتصال من عون او الحريري يعترض او ينتقد الموضوع. وتذهب المراجع أبعد، إلى التأكيد أن الحريري كان مطلعا على مضمونها، كاشفة ان هذا المضمون لا يتناقض مع أي من الثوابت الوطنية.

أما اسباب الحملة، فتعزوها هذه المراجع إلى قلق شديد ساد أوساط "حزب الله"، ليس من المضمون الذي تناول السلاح وإن لم يسمه، وإنما من تلاقي قيادات مارونية – سنية على مواضيع كان يفترض أن تكون سقطت من التداول بعد تفكيك منظومة اصطفافي 8 و14 آذار.

فالموقعون ليسوا من 14 آذار حصرا، بانضمام ميقاتي إليهم، الذي للمفارقة، ارتفع رصيده في الوسط السني بعد الانباء عن قرار الحزب قطع العلاقة به!

أما ماذا بعد الرسالة وتداعياتها، فهذا ما يقلق الاوساط المتضررة، إذ لا يستبعد أن تؤسس لتجمع أو لقاء يواكب التطورات السياسية. وهو في الواقع أمر لم ينفه الموقعون الذين قال أحدهم لـ"النهار": "لم نخطط لذلك ولا نعرف إلى أين ستؤدي بنا الحركة السياسية، ولكن إذا احتاج الأمر الى مبادرة ثانية وثالثة، فنحن جاهزون".

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)