إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

مقالات مختارة

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | نجيب ميقاتي سنياً ووطنياً.. ″العلامة كاملة″
المصنفة ايضاً في: لبنان, مقالات, نجيب ميقاتي

نجيب ميقاتي سنياً ووطنياً.. ″العلامة كاملة″

آخر تحديث:
المصدر: سفير الشمال
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1225
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

حين كُلّف الرئيس نجيب ميقاتي بتشكيل حكومته في كانون الثاني من العام 2011، جاءه موفدين من دار الفتوى يدعونه الى لقاء من أجل إقرار ″وثيقة ثوابت″ تحكم آداءه في الحكم. في اليوم التالي حضر ميقاتي اللقاء في دار الفتوى، وتمت مناقشة ″وثيقة الثوابت″، وحين طلب المفتي آنذاك الشيخ محمد رشيد قباني التصويت على مضمون الوثيقة، وقف نجيب ميقاتي وقال: ″لا تصويت على الثوابت.. بل إجماع″، وبالفعل فقد تمت المصادقة عليها بالاجماع.

 

منذ ذلك الوقت وما قبله، ما يزال ميقاتي متمسكا بهذه الثوابت التي ترجمها قولا وفعلا سواء عندما كان في الحكم أو خارجه.

 

لم يسبق لنجيب ميقاتي أن قال كلمة واحدة تستهدف مقاومة ضد إسرائيل، فموقفه من ذلك واضح وصريح، وقد ترجمه في أكثر من مناسبة، لا سيما في عدوان تموز 2006، سواء بالموقف السياسي، أو بالدعم الانساني للنازحين من الضاحية ومن الجنوب الى طرابلس عبر جمعية العزم والسعادة الاجتماعية، كما أكد ميقاتي هذا الموقف مؤخرا في طرابلس حيث قال في دردشة مع الصحافيين: ″مقاومة العدو الاسرائيلي مقدسة″.

 

يبدو واضحا أن رسالة الرؤساء الخمسة الى القمة العربية في الأردن، جاءت إستجابة لرأي وموقف شريحة واسعة من اللبنانيين الذين لا يرغبون أن ينخرط بلدهم في محاور إقليمية متنازعة ومتناحرة، ما يعرّضه للخطر الأمني من جهة، وللخروج من تحت العباءة العربية الثابتة في الدستور اللبناني.

 

ويعني ذلك أن ثمة رغبة لدى اللبنانيين في حماية سلمهم الأهلي بالممارسة الفعلية وليس بالمواقف السياسية فقط، ويعني أيضا أن نجيب ميقاتي لم يعبر في توقيعه على الرسالة عن رأي السنة الجامع فحسب، بل عبر عن رأي تيار وطني عريض يضم مختلف الطوائف والمذاهب والمشارب والفئات.

 

لا يخفى على أحد أن أطرافا في قوى 8 آذار، كانت تلوم الرئيس ميقاتي عندما كان في الحكم في حكومته الأخيرة، بأنه لم يتعرض لرموز تيار المستقبل، أو سواه، وأنه أصرّ على تمويل المحكمة الدولية، وحمى الموظفين السنة المطلوب رأسهم، وكان جوابه حينذاك واضحا وصريحا: ″إذا كانت قوى 14 آذار غائبة، فأنا موجود لأملأ فراغها، لأن لبنان لا يقوم إلا على التوازن″.

 

وحين إبتكر ميقاتي شعار ″النأي بالنفس″ كان بداية بسبب الدعم الذي يوفره تيار سني للمعارضة السورية، وهذا التيار نفسه هو الذي شن هجوما عنيفا على ميقاتي وعلى شعاره، وهو نفسه أيضا الذي تبنى شعار النأي بالنفس في حكومة الرئيس تمام سلام، وفي حكومة العهد الأولى برئاسة الرئيس سعد الحريري، بعدما أصبح تدخل حزب الله في الأزمة السورية فاعلا وكبيرا.

 

والسؤال المطروح في هذا الاطار هو: كيف يمكن لميقاتي أن يطالب بـ”النأي بالنفس” أمام تدخل فريق لبناني في الأزمة السورية، ولا يطالب به حين يتدخل فريق آخر؟، وهذا يعني أن ميقاتي يتعاطى مع هذا الأمر بـ ″المسطرة″ تحقيقا لمصلحة لبنان واللبنانيين، وليس لمصلحة أي طرف آخر.

 

يبدو واضحا أن ميقاتي هو الأكثر ثباتا في تموضعه السياسي، فهو يتمسك بحماية لبنان وأمنه وإستقراره، ويرفض المسّ بالصلاحيات لأي رئاسة أو مؤسسة دستورية كانت، ولا يتهاون في هيبة رئاسة الحكومة وموقعها أيا يكن الرئيس، ويطالب بالحفاظ على إتفاق الطائف وتطبيقه كاملا، ويؤكد على ضرورة حماية المقاومة ضد إسرئيل؟، وطبعا لا ينسى حماية بيئته الحاضنة التي إتخذت طابعا وطنيا، قبل أن تأخذ طابعا سنيا أو طرابلسيا، ما يعني أن ميقاتي يحقق ″العلامة كاملة″ على الصعيدين السني والوطني.

 

هذا الواقع يُسقط كل الاتهامات بحق نجيب ميقاتي بأنه مع هذا المحور سرا، أو مع ذاك المحور علانية، ويُسقط أيضا كل المزايدات التي تتخذ طابعا طائفيا أو مذهبيا، أو تستخدم الناس من بيئات معينة وقودا في معارك وهمية خاسرة على كل الصعد، وقد تكون مكلفة على لبنان.

 

وهذا الواقع يشير أيضا، الى أنه كان لا بد من قيام أحد ما بتحذير حزب الله من خطر الامعان في التدخلات الاقليمية التي تنعكس على لبنان ضرارا وأذى، وتصيب الالتفاف الوطني حول مقاومة إسرائيل، لا بل ربما تؤمن ذرائع لعدوان جديد أخطر ما فيه، إمكانية عدم حصول إلتفاف وطني شامل وكامل حول المقاومة.

المصدر: سفير الشمال

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. الديبلوماسية الروسية صاروخ في الخاصرة الأمريكية لتطوير ستاتيكو سياسي وليس لأنتاج 14 أذار سوري (5.00)

  2. لماذا ميشال سماحة؟ (5.00)

  3. انزال القوات البرية في عدن بدأ ولكن بجنود من اصول يمنية في الجيشين السعودي والاماراتي.. هل سيحسم هؤلاء الحرب؟ ويهزمون الحوثيين وحلفاءهم؟ وما هي استراتيجية ايران الحقيقية؟ وكيف سيكون المخرج الامثل؟ (5.00)

  4. طرابلس تكرّم أنديتها على إنجازاتها التاريخية.. ميقاتي: لبنان بحاجة إليكم لتسجيل الأهداف لمصلحة الوطن (5.00)

  5. بعد حكم عادل إمام و"وديع" الإبداع بين المنع والإباحة بمصر (5.00)

  6. أستراليا.. تهنئة قنصل لبنان العام جورج البيطارغانم بمناسبة حلول "عيد الفصح المجيد" لدى الطوائف الكاثوليكية (5.00)

  7. ملياردير مصري ينوي شراء جزيرة لسكن اللاجئين السوريين (5.00)

  8. جهاد المناكحة وما أدراك ما جهاد المناكحة؟ (5.00)