إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | كيف سيواجه لبنان أزمة مثلَّثة الأَضلاع؟
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

كيف سيواجه لبنان أزمة مثلَّثة الأَضلاع؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 188
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

غيوم سياسية ونيابية ونقدية داكنة تتمركز فوق لبنان، وتُنبئ بمرحلة قاسية وعصيبة... هذا هو الواقع، وفي ما عدا ذلك مكابرة وتعمية على الوضع.
مجلس الوزراء لم يُدعَ هذا الأسبوع إلى الإجتماع، وقد لا يُدعى الأسبوع المقبل، فهل البلد في أزمة حكومية صامتة؟
كان يُفتَرض أن يُوزَّع جدول الأعمال الثلاثاء أول من أمس، لتنعقد الجلسة اليوم الخميس، لكن رئيس الجمهورية تمنى على رئيس الحكومة عدم الدعوة إلى الجلسة.
السبب يعود إلى أنَّ دوائر بعبدا تريد إيصال رسالة إلى الجميع مفادها أنَّ قانون الإنتخابات أولوية، وما لم يكن القانون على جدول الأعمال، فلا شيء مستعجلاً.
وإذا تأكَّد شلل عمل مجلس الوزراء، يكون الشلل الأول في هذا العهد عن سابق تصور وتصميم، ويكون الكباش السياسي قد بدأ فعلاً في لبنان، ويُخشى أن يكون الآتي أعظم.


الخطير في الأزمة الحكومية أنَّها تقع في وقت تستعد القوى الفاعلة في العالم لتحميل لبنان أعباء النازحين السوريين على الأراضي اللبنانية، هذا ما سمعه الوفد النيابي إلى العاصمة الأميركية من مسؤولي البنك الدولي. ومفاد الكلام هو تمنّي المسؤولين الدوليين على لبنان فتح أسواق العمل اللبنانية للنازحين السوريين.
يستحيل على لبنان أن يرضخ لهذا الطلب، لأنَّه لو فعل يكون قد وضع أكثر من مليون لبناني على لوائح العاطلين عن العمل بسبب المزاحمة السورية لهم. والخطر الأكبر أن يربط البنك الدولي والدول المانحة المساعدات للبنان بفتح أسواق العمل للسوريين، هكذا يكون الإبتزاز الذي يؤدي في نهاية المطاف إلى التوطين المقنَّع، وهذه المرة لمليون سوري مع عائلاتهم، فيقع البلد في فوضى ديموغرافية غير مسبوقة ولا مثيل لها.






وفيما لبنان يقاتل بضراوة لعدم تجرُّع كأس ما يطلبه منه البنك الدولي، يستعد لقتال نقدي ودبلوماسي من نوع آخر، وهو التوسع في العقوبات الأميركية والإجراءات النقدية، وهذا الكلام لم يعد من باب التهويل بل يُخشى أن يكون اقترب من أن يبدو وكأنه أمرٌ واقع، فعهد ترامب في الولايات المتحدة الأميركية هو غير عهد أوباما، وما عمل الرئيس السابق على تضييقه، يحاول الرئيس الحالي توسيعه.
في السياق ذاته، توافرت معلومات لقياديين في القطاع المصرفي، مفادها أنَّ ملف العقوبات على لبنان يحمل صفة الخطير وأنَّ أوان صدوره قد اقترب، وقد يكون في الشهر المقبل.
جمعية مصارف لبنان وحاكمية مصرف لبنان مستنفرتان لمواجهة العقوبات، سواء قبل صدورها، في محاولة للتخفيف من قساوتها، أو بعد صدورها، للتخفيف من وقْعها. الجمعية والحاكمية لهما دور كبير في هذا المجال.


هل تمر الغيوم الداكنة بأقلِّ الأضرار؟
الجواب يفترض أن يكون عند السلطة السياسية، فهل تبادر؟

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إعلانات Zone 5B

[CLOSE]

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

الهام فريحه

الهام  فريحه

وُلدت السيدة إلهام فريحه في لبنان وهي الابنة الوحيدة، للراحل سعيد فريحه مؤسس "دار الصياد". تلقت علومها في لبنان وحصلت على إجازة في علم النفس من الجامعة الأميركية في بيروت. السيدة إلهام فريحه متزوجة ولها ابنة واحدة، كما انها تتقن ثلاث لغات. وتشمل هواياتها الفن والأدب والرياضة. وتعتبر السياسة من اولى اهتماماتها اليومية. وقد أرست علاقات صداقات واسعة في لبنان والعالم العربي.
    
العمل الصحفي:
    عام 1973، عُينت رئيسة تحرير لمجلة جديدة اسمها " سمر" تصدر شهرياً كمجلة متخصصة. عام 1976 تمّ تعيينها نائبة للمدير العام في دار الصياد، وكانت مسؤولة عن المقر الرئيسي للدار ومكاتبها الموزعة في سائر العواصم الكبرى كلندن وباريس والقاهرة ودبي والرياض. وقد بلغ معدل عدد العاملين في الدار حوالى ثمانمائة. عام 1981، وتحت إشرافها، تمّ إصدار مجلة " فيروز". وبصفتها رئيسة تحرير لهذه المجلة، استطاعت أن ترتقي بها الى مستوى أفضل وأنجح مجلة تُعنى بشؤون المرأة. عام 2002 عينت مديرا عاما لدار الصياد حيث عكفت على برنامج جديد لتطوير الموارد البشرية والتقنية والنشرية. ولعبت دورا رئيسيا في استحداث اولى المطبوعات المتخصصة وفي موضوعات غير تقليدية في المنطقة العربية وفي جعلها عصرية شكلا ومضمونا. وتبلغ مطبوعات الدر حاليا والتي تشرف عليها السيدة فريحه 10 مطبوعات. أعادت تأهيل بناء الدار بعد الدمار الذي لقيه بسبب الحرب ومكننة العمل وتحسين جودة الإنتاج، قد تعرض مكتبها لقصف مباشر دمر بكامله. علما بأنه كان بإمكان السيدة فريحه ان تغادر البلاد إلى الخارج حيث كانت تملك منزلا في العاصمة الفرنسية بعيدا عن الهموم والمخاطر.
    
 الأوسمة التي نالتها:
    وسام اللجنة الوطنية ليوم الطفل عام 1987 بصفتها "من رموز المحبة والعطاء". وسام الاستحقاق الوطني من أعلى درجات الشرف قلده اياها رئيس الجمهورية اللبنانية عام 1988. "شهادة تقدير" وزير الزراعة اللبنانية عام 1998 لما بذلته في سبيل تعزيز القطاع الزراعي. جائزة الصحافة عام1992 من قبل "جمعية مصطفى وعلي امين" لصمودها احدى عشر عاما في ادارة الدار والقنابل تسقط فوق راسها" كما جاء في قرار التكريم.
    
لمحات من إدارتها لدار الصياد:
    بين العام 1975 و 1991 اندلعت حرب مدمرة في لبنان اجتاحت جميع مناطقه وعصفت بكل قطاعاته ولم يبق فيه منطقة او مدينة او قرية لم تحترق في اتون الحرب التي ظلت مستعرة حتى المبادرة العربية الكريمة التي تمثلت في اتفاق الطائف. وقد تقطعت جرا ذلك وسائل التواصل والمواصلات وكان العمل والإنتاج يمران في مراحل بالغة التعقيد والخطورة. وكان الإعلاميون يتكبدون مخاطر جمة في أدائهم لواجباتهم المهنية. الأمر الذي فرض أعباء شديدة على المؤسسات الراغبة في الصمود وفي متابعة رسالتها وأداء واجبها الوطني والإعلامي. وكان قرار السيدة فريحه بالتعاون مع أشقائها عصام وبسام اهمية قيام "دار الصياد" بواجباتها مهما كلفها ذلك من تضحيات. ولم تكتف بذلك فحسب بل وبتحقيق قفزات نوعية تاريخية. وكانت حريصة طوال الوقت ولا تزال على إحاطة نفسها على الدوام بفريق من المساعدين الشخصيين والإداريين والباحثين والإعلاميين الأكفاء مدخلة في جسم الأسرة روحا من الاندفاع والتجدد. واستطاعت بقوة شخصيتها وصمودها ان تضرب المثل الحي للعاملين في الدار مقاسمة اياهم السراء والضراء والمحن والمخاطر، وشاطرتهم طعامهم ومأواهم، مداومة معهم العمل اليومي رغم المخاطر الجسدية الشخصية والعامة.
    
أمثلة قيادية: العمل في ظل المخاطر
    اجتازت السيدة الهام أكثر من امتحان قاسي في هذا الصدد. ويتجلى ذلك في مثلين بارزين: الأول انها، وفي فترة بلغ فيها أوار المعارك حدا استحال فيه التجوال وتوقفت الإمدادات الورقية اللازمة للطباعة، توجهت بنفسها على رأس فريق من مساعديها إلى المرفأ حيث تراكمت لفائف الورق على الأرصفة ولا من يشيلها، وأشرفت، تحت أزيز الرصاص ودوى القذائف، على تأمين حاجتها والعودة بالقافلة إلى مبنى الدار وكان اجتياز الطريق أشبه بعبور الحدود بين الدول المتعادية. واما المثال الثاني فقد تجلى أبان الفوضى السياسية وبروز سلطات أمر واقع بعيدا عن سلطة الدولة وقواها الوطنية. اذ عمدت هذه القوى، الميليشيوية، بإثارة الاضطرابات داخل المؤسسات وتحريض العاملين على الشغب بهدف الاستيلاء عليها، فوقفت بوجه هذه القوى غير الشرعية وجها لوجه وحالت دون تحقيق إطماعهم غير مبالية بتهديد شخصي من اخطر المستويات. وقد تعرض منزلها للقصف المدفعي ...

المزيد من اعمال الكاتب