إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | لعبة التبكير والتأخير في الانتخابات النيابية
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

لعبة التبكير والتأخير في الانتخابات النيابية

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 226
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

بريطانيا ذاهبة الى انتخابات نيابية مبكرة في حزيران المقبل. ولبنان محكوم بالمزيد من الفشل في الذهاب الى انتخابات نيابية متأخرة عن موعدها الدستوري أربع سنوات. مجلس العموم البريطاني صوّت بأكثرية تتجاوز الثلثين على تقصير عمره. ومجلس ساحة النجمة أجبره استخدام الرئيس ميشال عون صلاحياته الدستورية بموجب المادة ٥٩ من الدستور على تأجيل لمدة شهر جلسة التصويت على تطويل عمره للمرة الثالثة. والكل يعرف لماذا صار التمديد قدرا لا مهرب منه، سواء جرى الاتفاق على قانون انتخاب أو لا.




فضلا عن اننا نحتاج الى أكبر كمية من السذاجة للمقارنة بين مظهر الديمقراطية اللبنانية وبين جوهر الديمقراطية البريطانية التي لا ديمقراطية في العالم تتقدم عليها. لكن المفارقة اننا متخلفون في اجراء الانتخابات حتى عن سوريا وهي في حرب، وعن العراق الذي يحتل داعش مساحات ومدنا فيه، وعن مصر التي تواجه تحديات كبيرة وعمليات ارهابية خطيرة.
رئيسة الوزراء تيريزا ماي قررت، لأسباب عدة، التراجع عن انتظار العام ٢٠٢٠ والقيام بمغامرة تتصور انها محسوبة ويأمل خصومها في أن تكون فرصة لهم. أولا لأن كل رئيس حكومة يرث السلطة من رئيس حزبه وحكومته المستقيل يحتاج الى تجديد التفويض الشعبي عبر انتخابات يربحها حزبه بقيادته. وثانيا لتحسين موقعها في مواجهة أي تمرد عليها في حزب المحافظين وخوض المعارك مع خصومها العمال. وثالثا للتفاوض من موقع قوي وثابت على الخروج من الاتحاد الأوروبي.
وليس في بريطانيا مشكلة اسمها قانون الانتخاب، فالقانون قائم من زمان: دائرة فردية في نظام أكثري. ولم تنجح الدعوات الى اعتماد النظام النسبي. أما في لبنان، فاننا في مشكلة مع قوانين الانتخاب المتغيرة، وفي مشكلة الخلاف على قانون جديد. فما بقي ثابتا، مع تبدّل القوانين، هو النظام الأكثري. وما نمارسه هو أسوأ ما في النظام الأكثري: لوائح البوسطات والمحادل. والتوجه المتنامي لاعتماد النظام النسبي، يأتي في ظلّ أسوأ ظروف على الأرض، حيث الاصطفاف الطائفي والمذهبي الواسع والمتصل باصطفاف مماثل أخطر في المنطقة. فضلا عن ان التلاعب في تفصيل القوانين على قياسات مختلفة لأمراء الطوائف تجاوز حدود اللامعقول.
ولا شيء يوحي ان الذين يحذرون يوميا من المخاطر والانهيارات والمجهول يصدقون ما يقولونه. فالوقوف على المتر الأخير من حافة الهاوية لم يدفع الى التفاهم على صيغة قانون. والظاهر ان الفشل المنهجي الذي يدفع ثمنه لبنان هو قمة النجاح لأمراء الطوائف في توظيف الأزمات بما يخدم مصالحهم والمواقع.

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إعلانات Zone 5B

[CLOSE]

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

رفيق خوري

رفيق خوري

ولد رفيق خوري في مشتى الحلو عام 1936 وتعلم في مدرسة ابن خلدون ثم علّم فيها . بعد أن اخذ البكلوريا بدأ دراسة الحقوق في الجامعة ولكن الظروف السياسية الصعبة أجبرته للهرب إلى لبنان بعد أن قضى فترة قصيرة في الحبس لميوله اليساريه . وسرعان ما تعرف بالعاملين في مجال الصحافة في لبنان وأخذ يكتب في عدة جرائد ومجلات حيث استقر فيه المطاف في دار الصياد وبسرعة رأس تحرير مجلة الصياد لمدة طويلة ثم رأس ولا يزال تحرير جريدة الأنوار . يعمل بالسياسة إلى جانب الصحافة ويعتبر من أكثر المدافعين عن حرية الرأي وحرية التعبير ومن ألمع الصحفيين في الشرق الأوسط . في بداية حياته كان له كتابي شعر الأول ( زنبق ودم ) كتبه في مشتى الحلو وفي بداية اغترابه عنها حيث ييبث في هذا الكتاب كل الحنين والشوق لسهرات المشتى وأيامها وخاصة أنه كان لا يستطيع المجيء إليها كذلك عبر في الكتاب عن أفكاره الثورية ودفاعه عن الثورات العربية والعالمية . ثم كان كتابه الثاني الذي وصف فيه بيروت ( بمدينة الحجارة ) . وبعد ذلك توقف عن كتابة الشعر والتزم السياسة والصحافة والمقالات الأدبية وخاصة فيما يتعلق بفيروز والرحابنة الذي كان معهم منذ البداية وكتب لهم أكثر من ثلاثة عشر اسكتش حسب ما قاله منصور الرحباني وكان ولا يزال من أكثر المقربين منهم حتى أن عاصي الرحباني في أواخر حياته كان يعتمد عليه ليعرف ما يدور في العالم .

المزيد من اعمال الكاتب