إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الإنتخابات النيابية بين محاولات التسهيل ومحبِّذي التعطيل
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

الإنتخابات النيابية بين محاولات التسهيل ومحبِّذي التعطيل

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 460
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

إلى السياسيين، سواء أكانوا وزراء أم نواباً:
أربطوا الأحزمة، لأنَّ الهبوط في جلسة 15 أيار إقترب بأكثر مما تتوقَّعون، ففي الحسابات التقليدية ما زال هناك 24 يوماً حتى 15 أيار، لكن في الحسابات العملية هناك 14 يوماً فقط:
فمن شهر نيسان يتبقَّى خمسة أيام عمل فقط لأنَّ هناك يومي سبت ويومي أحد.
ومن شهر أيار هناك تسعة أيام فقط بعد حذف يومي عيد العمال وعيد الشهداء ويومي سبت ويومي أحد.
هكذا في أربعة عشر يوماً، أي أسبوعين، ماذا يمكن للحكومة أن تفعل؟
وكيف لها في هذه العجالة أن تُنجِز ما لم تستطع الحكومات المتعاقبة إنجازه على مدى سبعة أعوام، من العام 2009 حتى العام 2016؟

***
رئيس الجمهورية العماد ميشال عون صادقٌ في مقاربته للأمور ولا سيما منها قانون الإنتخابات النيابية، موقفه الرافض للتمديد ولإجراء الإنتخابات وفق قانون الستين ورد في خطاب القَسَم الذي شكَّل روحية البيان الوزاري الذي على أساسه نالت الحكومة الثقة. الرئيس عون في خطاب القَسَم دعا إلى إجراء إنتخابات نيابية في موعدها وفق قانون جديد، هذا الكلام أطلقه في 31 تشرين الأول من العام الماضي، أي أنَّ عمره ستة أشهر إلا عشرة أيام، إذاً، كيف تمرُّ كل هذه الفترة من دون إنجاز قانون جديد لتجري الإنتخابات في موعدها؟
الرئيس عون دقَّ ناقوس الخطر منذ ستة أشهر، فمن استجاب لندائه؟
اليوم على نفسها جنت براقش:
مشاريع قوانين تتهاوى، المشروع تلو الآخر. أليس عجيباً، على سبيل المثال لا الحصر أن المشاريع المقدَّمة بلغ عددها سبعة وعشرين مشروعاً؟
كيف تكون هناك جدية حين تبلغ هذه المشاريع هذا العدد الهائل؟
لم يحدث في تاريخ لبنان المعاصر أن جرى تقديم سبعة وعشرين مشروعاً ليُستخرج منها مشروع واحد، كانت الأمور تسير غير ذلك. كانت الجوجلة تتمُّ خارج مجلس الوزراء، ثم يذهب الجميع بمشروع قانون واحد إلى طاولة مجلس الوزراء فتتمُّ مناقشته، ثمَّ إقراره ليُحال إلى مجلس النواب لمناقشته والمصادقة عليه تمهيداً لتوقيعه من رئيس الجمهورية ليصبح نافذاً.
***
على مثل هذه السوابق يتَّكئ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في رهانه على إمكان التوصل إلى قانون جديد للإنتخابات في الربع الساعة الأخير، ومن حسنات هذا القانون أنَّه سيُبعد شبح التمديد لمجلس النواب الحالي، كما سيُبعد شبح إجراء الإنتخابات النيابية وفق قانون الستين، أما التمديد فلن يكون سوى تمديد تقني إلى حين جهوزية السلطات المعنية لإجراء العملية الإنتخابية، وهذا مرجَّحٌ في أيلول المقبل قبل بدء العام الدراسي.
***
هكذا يكون الرئيس عون قد وفى بما وعد به.
ويكون مجلس النواب والحكومة معاً قد أبعدا كأس الستين عنهما، فتجري الإنتخابات خالية من عيب قانون رجمه الجميع.
هل يسهِّل الأفرقاء السياسيون الأمر أم أنَّ محبِّذي التعطيل سيظهرون من هنا أو هناك؟

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

الهام فريحه

الهام  فريحه

وُلدت السيدة إلهام فريحه في لبنان وهي الابنة الوحيدة، للراحل سعيد فريحه مؤسس "دار الصياد". تلقت علومها في لبنان وحصلت على إجازة في علم النفس من الجامعة الأميركية في بيروت. السيدة إلهام فريحه متزوجة ولها ابنة واحدة، كما انها تتقن ثلاث لغات. وتشمل هواياتها الفن والأدب والرياضة. وتعتبر السياسة من اولى اهتماماتها اليومية. وقد أرست علاقات صداقات واسعة في لبنان والعالم العربي.
    
العمل الصحفي:
    عام 1973، عُينت رئيسة تحرير لمجلة جديدة اسمها " سمر" تصدر شهرياً كمجلة متخصصة. عام 1976 تمّ تعيينها نائبة للمدير العام في دار الصياد، وكانت مسؤولة عن المقر الرئيسي للدار ومكاتبها الموزعة في سائر العواصم الكبرى كلندن وباريس والقاهرة ودبي والرياض. وقد بلغ معدل عدد العاملين في الدار حوالى ثمانمائة. عام 1981، وتحت إشرافها، تمّ إصدار مجلة " فيروز". وبصفتها رئيسة تحرير لهذه المجلة، استطاعت أن ترتقي بها الى مستوى أفضل وأنجح مجلة تُعنى بشؤون المرأة. عام 2002 عينت مديرا عاما لدار الصياد حيث عكفت على برنامج جديد لتطوير الموارد البشرية والتقنية والنشرية. ولعبت دورا رئيسيا في استحداث اولى المطبوعات المتخصصة وفي موضوعات غير تقليدية في المنطقة العربية وفي جعلها عصرية شكلا ومضمونا. وتبلغ مطبوعات الدر حاليا والتي تشرف عليها السيدة فريحه 10 مطبوعات. أعادت تأهيل بناء الدار بعد الدمار الذي لقيه بسبب الحرب ومكننة العمل وتحسين جودة الإنتاج، قد تعرض مكتبها لقصف مباشر دمر بكامله. علما بأنه كان بإمكان السيدة فريحه ان تغادر البلاد إلى الخارج حيث كانت تملك منزلا في العاصمة الفرنسية بعيدا عن الهموم والمخاطر.
    
 الأوسمة التي نالتها:
    وسام اللجنة الوطنية ليوم الطفل عام 1987 بصفتها "من رموز المحبة والعطاء". وسام الاستحقاق الوطني من أعلى درجات الشرف قلده اياها رئيس الجمهورية اللبنانية عام 1988. "شهادة تقدير" وزير الزراعة اللبنانية عام 1998 لما بذلته في سبيل تعزيز القطاع الزراعي. جائزة الصحافة عام1992 من قبل "جمعية مصطفى وعلي امين" لصمودها احدى عشر عاما في ادارة الدار والقنابل تسقط فوق راسها" كما جاء في قرار التكريم.
    
لمحات من إدارتها لدار الصياد:
    بين العام 1975 و 1991 اندلعت حرب مدمرة في لبنان اجتاحت جميع مناطقه وعصفت بكل قطاعاته ولم يبق فيه منطقة او مدينة او قرية لم تحترق في اتون الحرب التي ظلت مستعرة حتى المبادرة العربية الكريمة التي تمثلت في اتفاق الطائف. وقد تقطعت جرا ذلك وسائل التواصل والمواصلات وكان العمل والإنتاج يمران في مراحل بالغة التعقيد والخطورة. وكان الإعلاميون يتكبدون مخاطر جمة في أدائهم لواجباتهم المهنية. الأمر الذي فرض أعباء شديدة على المؤسسات الراغبة في الصمود وفي متابعة رسالتها وأداء واجبها الوطني والإعلامي. وكان قرار السيدة فريحه بالتعاون مع أشقائها عصام وبسام اهمية قيام "دار الصياد" بواجباتها مهما كلفها ذلك من تضحيات. ولم تكتف بذلك فحسب بل وبتحقيق قفزات نوعية تاريخية. وكانت حريصة طوال الوقت ولا تزال على إحاطة نفسها على الدوام بفريق من المساعدين الشخصيين والإداريين والباحثين والإعلاميين الأكفاء مدخلة في جسم الأسرة روحا من الاندفاع والتجدد. واستطاعت بقوة شخصيتها وصمودها ان تضرب المثل الحي للعاملين في الدار مقاسمة اياهم السراء والضراء والمحن والمخاطر، وشاطرتهم طعامهم ومأواهم، مداومة معهم العمل اليومي رغم المخاطر الجسدية الشخصية والعامة.
    
أمثلة قيادية: العمل في ظل المخاطر
    اجتازت السيدة الهام أكثر من امتحان قاسي في هذا الصدد. ويتجلى ذلك في مثلين بارزين: الأول انها، وفي فترة بلغ فيها أوار المعارك حدا استحال فيه التجوال وتوقفت الإمدادات الورقية اللازمة للطباعة، توجهت بنفسها على رأس فريق من مساعديها إلى المرفأ حيث تراكمت لفائف الورق على الأرصفة ولا من يشيلها، وأشرفت، تحت أزيز الرصاص ودوى القذائف، على تأمين حاجتها والعودة بالقافلة إلى مبنى الدار وكان اجتياز الطريق أشبه بعبور الحدود بين الدول المتعادية. واما المثال الثاني فقد تجلى أبان الفوضى السياسية وبروز سلطات أمر واقع بعيدا عن سلطة الدولة وقواها الوطنية. اذ عمدت هذه القوى، الميليشيوية، بإثارة الاضطرابات داخل المؤسسات وتحريض العاملين على الشغب بهدف الاستيلاء عليها، فوقفت بوجه هذه القوى غير الشرعية وجها لوجه وحالت دون تحقيق إطماعهم غير مبالية بتهديد شخصي من اخطر المستويات. وقد تعرض منزلها للقصف المدفعي ...

المزيد من اعمال الكاتب