إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | ترامب وايران: موقف بلا استراتيجية
المصنفة ايضاً في: مقالات

ترامب وايران: موقف بلا استراتيجية

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 472
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

عام ٢٠١٥ أصدر دونالد ترامب كتابا تحت عنوان: عظيمة ثانية: كيف نعالج أميركا المقعدة. والمواقف التي وردت في الكتاب هي التي أدار بها ترامب معركته الرئاسية. بعد الفوز بقي يكرّر تلك المواقف والتزامها. وبعد تسلمه الرئاسة بدأ يراجع بعضها ويتراجع عن بعضها الآخر. بين المواقف التي تمسّك بها موقفه من ايران، بصرف النظر عن تسليمه بالاتفاق النووي الذي كان يعد بتمزيقه في يومه الأول في البيت الأبيض. وهو موقف معاكس لموقف الرئيس باراك أوباما.
ذلك ان أوباما أدار السياسة الأميركية في المنطقة بما يخدم رهانه على التوصل الى اتفاق نووي مع طهران، ثم على تفاهم معها على القضايا الاقليمية. وهو راهن في ما سمّي الربيع العربي على محور الاسلام السياسي بقيادة الإخوان المسلمين يوازن محور الشيعية السياسية
بقيادة طهران. لا بل دعا بوضوح في حواره مع ذي أتلانتيك السعودية وايران الى سلام بارد وتقاسم النفوذ في المنطقة. لكن الرهان على الإخوان المسلمين فشل في مصر وسواها. ولم تقبل ايران التفاهم مع أميركا على ما يتجاز الملف النووي الى أية قضية اقليمية.

أما ترامب، فانه انطلق في الكتاب من رفض التمييز بين الراديكالية السنية والراديكالية الشيعية على أساس انهما متشابهتان لا مختلفتان، وإن ذهبت ايران الى محاربة داعش. فالتصور هو ان ايران تمثل ما يمكن ان يصير اليه داعش اذا حقق سيادة على الأرض ونال اعترافا ديبلوماسيا وبدأ عملية تجميع حلفاء ومناصرين في الشرق الأوسط والعالم. والهاجس لدى الادارة هو تحجيم النفوذ الاقليمي الايراني.
وهذا بعض ما يركّز عليه وزير الدفاع الجنرال جيمس ماتيس الذي يجول في المنطقة، وهو يطلق الرصاص السياسي على طهران التي تجدها حيث هناك مشكلة في المنطقة. واذا كان وزير الخارجية ريكس تيلرسون يقول ان ايران هي أكبر دولة داعمة للارهاب، فان مدير المخابرات المركزية مايكل بومبيو يراها تقترب من تحقيق الهلال الشيعي الذي ليس في مصلحة الولايات المتحدة. ومن الطبيعي ان تردّ طهران بقوة، بحيث يطالب وزير الخارجية محمد جواد ظريف واشنطن بتطبيق التزاماتها بموجب الاتفاق النووي، ويكرّر وزير الدفاع اتهامها بأنها أكبر دولة ارهابية.
لكن الواقع ان ادارة ترامب لا تزال من دون استراتيجية ولا خطة سياسية تخدم مواقفها. والمخاطر كبيرة في أي عمل عسكري ضد ايران وبالمقابل، فان طهران، برغم الكلام الكبير على تهديد المصالح الأميركية، تبدو حريصة على الاطار السياسي للصراع مع أميركا. والسؤال هو: ماذا عن اللعب على الهوامش وفي الأطراف؟

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

رفيق خوري

رفيق خوري

ولد رفيق خوري في مشتى الحلو عام 1936 وتعلم في مدرسة ابن خلدون ثم علّم فيها . بعد أن اخذ البكلوريا بدأ دراسة الحقوق في الجامعة ولكن الظروف السياسية الصعبة أجبرته للهرب إلى لبنان بعد أن قضى فترة قصيرة في الحبس لميوله اليساريه . وسرعان ما تعرف بالعاملين في مجال الصحافة في لبنان وأخذ يكتب في عدة جرائد ومجلات حيث استقر فيه المطاف في دار الصياد وبسرعة رأس تحرير مجلة الصياد لمدة طويلة ثم رأس ولا يزال تحرير جريدة الأنوار . يعمل بالسياسة إلى جانب الصحافة ويعتبر من أكثر المدافعين عن حرية الرأي وحرية التعبير ومن ألمع الصحفيين في الشرق الأوسط . في بداية حياته كان له كتابي شعر الأول ( زنبق ودم ) كتبه في مشتى الحلو وفي بداية اغترابه عنها حيث ييبث في هذا الكتاب كل الحنين والشوق لسهرات المشتى وأيامها وخاصة أنه كان لا يستطيع المجيء إليها كذلك عبر في الكتاب عن أفكاره الثورية ودفاعه عن الثورات العربية والعالمية . ثم كان كتابه الثاني الذي وصف فيه بيروت ( بمدينة الحجارة ) . وبعد ذلك توقف عن كتابة الشعر والتزم السياسة والصحافة والمقالات الأدبية وخاصة فيما يتعلق بفيروز والرحابنة الذي كان معهم منذ البداية وكتب لهم أكثر من ثلاثة عشر اسكتش حسب ما قاله منصور الرحباني وكان ولا يزال من أكثر المقربين منهم حتى أن عاصي الرحباني في أواخر حياته كان يعتمد عليه ليعرف ما يدور في العالم .

المزيد من اعمال الكاتب