إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | ميقـاتـي: مَـن يسـتعجل رحيـلـي يُضيّـع وقـتـه
المصنفة ايضاً في: مقالات

ميقـاتـي: مَـن يسـتعجل رحيـلـي يُضيّـع وقـتـه

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 731
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

ميقـاتـي: مَـن يسـتعجل رحيـلـي يُضيّـع وقـتـه

يبدو رئيس الحكومة نجيب ميقاتي هذه الايام منسجما مع نفسه. منسوب حيويته مرتفع، ثقته في نفسه قوية، وشهيته السياسية مفتوحة، أما الحملات العنيفة التي تُشن عليه فأصبح يبتسم لها، موحياً بأنه يعرف «البئر وغطاه». في الوقت نفسه، تجرعت حكومته كوباً من «مشروب الطاقة» بعد إقرار سلسلة الرتب والرواتب. هذه الجرعة كانت كافية لمنح ميقاتي قوة دفع ضرورية، وهو الذي أدار لعبة تمرير «السلسلة» على طريقته، مستخدما فنون «المناورة» التي يتقنها جيدا، ما دفع أحد وزراء «8 آذار» للقول: «لا تستطيع أن تحبه (ميقاتي) ولا تستطيع أن تحاربه.. انه يُحيّرنا بالفعل، بينما كانت الامور أسهل في أيام فؤاد السنيورة وسعد الحريري، إذ كنا نعرف اننا في مواجهة خصم واضح».

وإذا كان ميقاتي يُقر أمام زواره بأن الظروف السابقة أحدثت بعض الإخفاقات في عمل الحكومة.. إلا انه يبدو اليوم في «مزاج» آخر: أنا أعلن بوضوح عن أنني حسمت أمري وطويت كليا صفحة التفكير بالاستقالة، وأنصح من يستعجل رحيلي بألا يُضيّع وقته في الانتظار.

ويضيف ميقاتي بلهجة واثقة: «أنا باق في موقعي، ولن أستقيل، وبالتالي الحكومة مستمرة حتى موعد الانتخابات النيابية المقبلة، إلا إذا حصل تطور استثنائي، من قبيل أن تتفق مكونات مجلس الوزراء على استقالة الحكومة الحالية، وتشكيل أخرى استنادا الى تفاهمات مسبقة، أما إذا لم يطرأ تحول نوعي على المعطيات السياسية الراهنة، فأنا مستمر في تحمل مسؤولياتي، وأستطيع القول إنني أشعر حاليا بحيوية إضافية، وكأن الحكومة تشكلت أمس وليس قبل سنة ونصف».

ومتكئا على نجاحه في إدارة ملف إقرار سلسلة الرتب والرواتب، يرى ميقاتي أن قليلا من التمعن والتدقيق يُبين أن هذه الحكومة أكثر إنتاجية من غيرها، ولكنها ربما كانت تشكو من ضعف في التسويق والترويج لإنجازاتها، لافتا الانتباه الى انها نُعيت في مرات عدة، بعدما بدا انها دخلت في حالة «الموت السريري»، إلا انها في كل مرة كانت تعود الى الحياة، وتولد من جديد.. ويتابع مبتسما: إنها حكومة بـ«سبع أراوح».

يدعو ميقاتي اللبنانيين ألا يصدقوا ان من يشن الحملات على حكومته ويضغط في اتجاه رحيلها، تهمه مصلحة البلد، معتبرا ان ما يهم هؤلاء أولا وأخيرا العودة الى السلطة على قاعدة «قم لأجلس مكانك»، علما أنني حتى لو استقلت، فإن طريقهم الى السلطة ليست مفتوحة بالضرورة.

ويوحي ميقاتي بأنه مرتاح لوضعية حكومته، واصفا العلاقة مع مكوناتها في هذه المرحلة كالآتي:

÷ «حزب الله» متعاون ومتجاوب، ولم ألق منه حتى الآن إلا كل إيجابية ومرونة، ووزراؤه من أنشط الوزراء.

÷ الطريق سالكة مع العماد ميشال عون، لا سيما عبر الوزير جبران باسيل.

÷ أنا والرئيس ميشال سليمان في تفاهم.

÷ أنا والرئيس نبيه بري قد نختلف صباحا ونتناول طعام العشاء مساء.

÷ أنا ووليد جنبلاط دخلنا سويا إلى الحكومة ونخرج منها سويا، ولا نية لدى أحدنا بالانقلاب على هذه المعادلة.

يؤكد ميقاتي ان اللقاء الذي حصل في باريس بين الرئيس سعد الحريري والنائب جنبلاط لم يزعجه، كاشفا انه تناول طعام العشاء الى مائدة الأخير قبل أيام قليلة من لقائه مع الحريري، «وكنا متفاهمين على معظم الأمور».

ويشير ميقاتي الى انه لا يراوده أي قلق من احتمال ان يدفع جنبلاط في اتجاه فرط الحكومة، مشددا على ان رئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي» قارئ جيد، وهو يدرك حساسية الوضع الداخلي ولا يمكن ان يجازف بأي خطوة غير مدروسة قد تقود البلد الى المجهول، «مع الإشارة الى انه كان صاحب دور أساسي في تشكيل هذه الحكومة، وقد يأتي يوم أتكلم فيه حول تفاصيل هذا الدور».

يتمسك ميقاتي باستراتيجيته في ممارسة الحكم التي تقوم على قاعدة «السهل الممتنع»، معتبرا ان الامور في لبنان لا يمكن ان تُدار إلا بهذه الطريقة بسبب طبيعة تركيبته وتوازناته، «أما من يحرضني باستمرار من المعارضة على الضرب بيد من حديد وقلب الطاولة، كلما واجهتني مشكلة، فهو يزايد عليّ لتوريطي، وليس لمساعدتي».

ويضيف: «أنا بمثابة «مايسترو»، أو ضابط إيقاع، في حكومة تضم عازفين متنوعين، كلٌ منهم يحمل آلة موسيقية مختلفة عن الأخرى، ومن واجبي العمل على ضبط العزف وفق نوتة مشتركة. أنا لا أستطيع أن أحكم بمفردي، بل بالتفاهم مع شركائي، في موازاة حرصي على الصلاحيات الممنوحة لي كرئيس حكومة بموجب الدستور. قد يستغرق الامر بعض الوقت أحيانا، بما يجعلنا نسير ببطء، لكن المهم اننا نسير في الاتجاه الصحيح».

وفي معرض تفعيل الإنتاجية الحكومية، يشير ميقاتي الى ان هيئة إدارة قطاع البترول «ستولد قريبا بعدما تم التوافق على معظم التعيينات المتعلقة بها وبقيت لمسات أخيرة سننتهي منها سريعا، كما ان بواخر إنتاج الطاقة الكهربائية ستصل الى لبنان، قبل آخر السنة، ما يعني أن الشتاء سيكون أقل وطأة من حيث التقنين».

ويعبّر ميقاتي عن اهتمام خاص بمشروع تسليح الجيش اللبناني الذي أصر عليه، «وقد حان الوقت ليتوقف البعض في الخارج عن ممارسة ازدواجية الخطاب، فينادي من جهة بوجوب ألا يكون هناك سوى السلاح الشرعي على الاراضي اللبنانية لحماية الحدود والسيادة، ولا يفعل شيئا من جهة أخرى لتقوية الجيش ومده بالسلاح المتطور الذي يحتاج إليه».

أما في ما يخص الحدود اللبنانية - السورية، فيؤكد ميقاتي انه يجب ان نشير الى الخرق السوري للحدود، كلما حصل، حفاظا على مصداقيتنا وحتى لا يخرج أحد ويقول لنا «أنتم ترون بعين واحدة»، لافتا الانتباه الى ان الاعتراض على الخروق السورية يجعل موقفنا أقوى عندما نرفع الصوت تنديدا بالانتهاكات الاسرائيلية لسيادتنا، مع الفارق الكبير بالتأكيد بين إسرائيل العدوة والشعب السوري الشقيق الذي تربطنا به علاقات تاريخية وعائلية.

وإذ يشدد ميقاتي على ان الجيش اللبناني يبذل أقصى جهده لمنع تهريب السلاح والمسلحين عبر الحدود، يشير الى ان هذه المهمة ليست سهلة، «والدليل ان الجيش السوري نفسه، وبرغم ان إمكانياته أفضل بكثير من إمكانياتنا، لا يستطيع ضبط الحدود من جهته».

وتجنبا لأي استغلال سياسي لما يطرحه، يستدرك ميقاتي بالقول: «بقدر ما نرفض الخروق السورية وندعو الى معالجتها، فإننا بالقدر ذاته نرفض الانجرار وراء مبالغات بعض القوى الداخلية التي تطالب باتخاذ إجراءات غير واقعية، وبالتالي مسألة طرد السفير السوري ليست مطروحة».

وحول قضية الوزير الاسبق ميشال سماحة، يؤكد ميقاتي ان هذه القضية تسلك مجراها القانوني والقضائي، موضحا انه كان حريصا على ان يزور مدعي عام التمييز بالوكالة القاضي سمير حمود سماحة في مقر «فرع المعلومات»، بعد توقيفه، للتدقيق في سلامة الظروف المحيطة بالتوقيف والتحقيق. وأشار الى ان حمود، بعدما اطلع على اعترافات سماحة، اختلى به، وسأله عما إذا كان بكامل قواه العقلية، فأكد له سماحة انه كذلك، ثم سأله عما إذا كان قد تعرض لأي ضغط حتى يدلي بالأقوال المنسوبة إليه فنفى الامر، كما سأله عما إذا كانت هناك أدوية معينة يتناولها ولم يحصل عليها، فأبلغه أنه جلب أدويته معه.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)