إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | جبران باسيل.. لم يترك له صاحب في الشارع المسيحي!
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

جبران باسيل.. لم يترك له صاحب في الشارع المسيحي!

آخر تحديث:
المصدر: سفير الشمال
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1422
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

تكبر الهوة بين وزير الخارجية والمغتربين رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، وبين مختلف الأطراف السياسية اللبنانية، لا سيما المسيحية منها، وذلك بفعل سلوكه الذي تعتبره هذه الأطراف فوقي وسلطوي، ويهدف الى تهميشها الى حدود الالغاء.

 

وإذا كانت ″شعرة معاوية″ إنقطعت أو تكاد بين التيار وبين أكثرية الأحزاب والقوى والمستقلين المسيحيين، فان التحالف مع القوات اللبنانية لا يمنع غضبا ضمنيا لدى كثير من القواتيين مما يسمونه محاولات باسيل المستمرة لمصادرة دور حزبهم وحضوره وحصته في التعيينات الادارية.

 

لذلك فان القوات بدأت في أكثر من مكان بالتفتيش عن حضور معنوي لها، عكسه إصرارها على أن يكون النائب جورج عدوان حاضرا في النقاشات الدائرة حول قانون الانتخابات، فضلا عن المعارضة الواضحة لباسيل في ملف إستقدام بواخر الكهرباء، والذي ساهم في ″كهربة″ العلاقة بين الطرفين.

 

تظهر العين الحمراء القواتية في البترون، حيث يعلم القواتيون أن وصول باسيل الى الندوه النيابية لا يكون إلا عبر طريق معراب، ورغم ذلك فان وزير الخارجية لا يعير إهتماما للحضور القواتي في منطقته، وإذا تعامل معه فيكون ذلك بمنطق الآمر الناهي.

 

ورغم ذلك يحرص الطرفان على عدم إظهار هذا الصراع الى العلن حرصا على الثنائية المسيحية التي بدأت تشعر بفائض القوة في شارعها، لكن ذلك لا يلغي الهمس القواتي بدعوة الهيئة التنفيذية للتحالف الانتخابي مع بطرس حرب الذي يستخدم باسيل كل ما أوتيَ من قوة ونفوذ من أجل إضعافه وإلغائه، ما يجعل الصراع بين الرجلين مفتوحا خصوصا بعدما قرر حرب المواجهة وفق قاعدة ″أكون أو لا أكون″.

 

هذا على صعيد الحلفاء، أما بالنسبة للخصوم المسيحيين فان باسيل لا يعدم وسيلة في تهميش حزب الكتائب الذي لا يترك مناسبة إلا ويغمز من قناة وزير الخارجية وسلوكه، وصولا الى المعارضة العنيفة لصفقة الكهرباء.

 

وبالتزامن، لا يعدم باسيل وسيلة في محاولاته الرامية الى إضعاف تيار المردة، وقطع الطريق الرئاسية على النائب سليمان فرنجية الذي بدوره بدأ يخوض مواجهة مفتوحة مع رئيس التيار والعهد الجديد، وهي بدأت تترجم بين أنصار الفريقين بشكل سلبي جدا على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وفي الوقت الذي تشير المعطيات الى أن سلوك باسيل لم يترك له صاحب في الشارع المسيحي، تقول مصادر مسيحية مطلعة: إن من حق باسيل أن يحقق طموحاته النيابية وربما الرئاسية وأن يسعى الى قيادة الشارع المسيحي، وهو يعتبر أن الفرصة مؤاتية لا بل ذهبية للوصول الى هذا الهدف، لكن ما ليس من حق باسيل هو إعتماد خطاب طائفي من شأنه أن يهدد الاستقرار والسلم الأهلي في لبنان، كما لا يحق له أن يعمل بوحي مقولة ″أنا أو لا أحد″، وأن يحاول تهميش كل القوى المسيحية من أجل تحقيق مكاسبه في السلطوية.

 

وتتساءل هذه المصادر: كيف يتحدث باسيل عن إستعادة حقوق المسيحيين وهو لا يتوانى عن تهميش المسيحيين وإضعافهم؟ وهل بات يعتبر أن المسيحيين هم فقط المنضويين تحت راية التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية؟ وإذا كان يعتبر ذلك، فلماذا يصادر دور القوات؟، وهل بالغاء بطرس حرب، ودوري شمعون والكتائب والمردة وغيرهم يستعيد باسيل حقوق المسيحيين؟، أم أن المسيحيين يحصلون على حقوقهم عندما يصل هو الى مبتغاه من السلطة؟.

 

ثم بعد ذلك تتساءل المصادر نفسها: ممن يريد باسيل إستعادة حقوق المسيحيين؟، ومن الذي يصادر حقوق أو دور المسيحيين في لبنان؟، ومن يقصد عندما يقول إن التيار الوطني الحر سيبقى على قلوبكم ستة آلاف سنة؟، ولماذا يعتمد باسيل لغة الحرب التي يجهد اللبنانيين من أجل نسيان ويلاتها؟ وماذا يفيد هذا الخطاب المتشنج والتحريضي في وقت تعيش فيه المنطقة أسوأ أنواع الأزمات وتسيل في بعض البلدان الدماء أنهارا بين الأخوة؟، وهل يفيد هذا الخطاب العهد الذي أتى تحت شعار الاصلاح والتغيير ودولة القانون والمؤسسات؟.

 

وتشير تلك المصادر الى أن سلوك باسيل لا يزعج الحلفاء والخصوم المسيحيين فحسب، بل إن التململ بدأ يتسلل الى بيته الداخلي، حيث أن كثيرا من كوادر التيار الوطني الحر بدأوا يخرجون عن صمتهم حيال إنتقاد سلوكه الآحادي المتعالي الذي يستفز كثيرا منهم، ما يوحي بانقسام حقيقي في صفوف التيار.

 

وتلفت المصادر الى أن أخطر ما يمكن أن يواجهه باسيل في الشارع البرتقالي اليوم، هو بوادر إنقسام بعض أركانه، بين تيار وطني حر.. وعونيين!.

المصدر: سفير الشمال

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)