إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الكويخات: لا الطرق ستُقطع ولا الضــبّاط سيُسجنون
المصنفة ايضاً في: مقالات

الكويخات: لا الطرق ستُقطع ولا الضــبّاط سيُسجنون

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 655
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

الكويخات: لا الطرق ستُقطع ولا الضــبّاط سيُسجنون

انتهت أزمة الكويخات بمرور الوقت واستنفاد مبرّرات الاحتقان، ولن يعود الضبّاط الثلاثة المتهمون إلى السجن للمرة الثالثة. بعد انقضاء زيارة الحبر الأعظم، لن يقع المحظور في عكّار، بعدما هدّد به بعض دعاة العودة إلى الفوضى والاشتباك مع الجيش. هدأت الخواطر أخيراً

نقولا ناصيف

حاولت قوى 14 آذار السبت امتصاص نقمة طارئة، نجمت عن إطلاق المحكمة العسكرية الضبّاط الثلاثة المتهمين بإصدار أوامر بإطلاق النار في 20 أيار على الشيخ أحمد عبد الواحد ومرافقه الرقيب المتقاعد حسين مرعب، باجتماع أحضرت إليه عائلة عبد الواحد ونواب عكّار وممثلين لقوى 14 آذار بغية تهدئة الخواطر والحؤول دون عرقلة زيارة البابا بنيديكتوس السادس عشر للبنان السبت المقبل. في حصيلة الاجتماع، أُعلن عن تأجيل التصعيد الذي أوحى بالعودة إلى الشارع إلى ما بعد انتهاء زيارة الحبر الأعظم.

بين إطلاق الضبّاط الجمعة، واجتماع الأمانة العامة لقوى 14 آذار السبت، تلاحقت المساعي لاستيعاب محاولة استعادة أحداث 5 تموز الماضي في البيرة مسقط الرجلين، وفي بلدات عكّارية أخرى سادت فيها الفوضى والشغب على أثر إطلاق الضبّاط للمرة الأولى غداة أربعين عبد الواحد ومرافقه بإقفال الطرق وإحراق الدواليب ومنع الجيش من الانتشار في عكّار. واقترنت هذه المساعي بمعطيات تفضي إلى طيّ صفحة الكويخات:
1 ــ إبلاغ عائلة عبد الواحد أن قطع الطرق مجدّداً لن يؤدي إلى توقيف الضبّاط للمرة الثالثة وإعادتهم إلى السجن. أوقفوا في المرة الأولى تحت وطأة صدمة الاغتيال، وفي الثانية في ظلّ ضغوط الشارع وأعمال الشغب وتفادي المواجهة مع الجيش، لكن لا مرة ثالثة. وهو قرار جدّي لدى قيادة الجيش بعدما عزمت على عدم الرضوخ مجدّداً لتهديدات مماثلة. تقبّلت عائلة عبد الواحد وجهة النظر هذه، وخصوصاً بعد مغادرة خمسة من أشقائه إلى أوستراليا حيث يعملون، وأحدهم محرّض رئيسي على اندلاع أحداث 5 تموز عندما نصب في البيرة خيمة وحرّض على الجيش. أما الشقيقان الآخران فهما مقيمان في لبنان، أحدهما بدوره محرّض على تأليب الشارع السنّي. لكنهما لا يبدوان في وارد العودة إليه.
2 ــ أجرى الرئيس سعد الحريري ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع والأمين العام لتيّار المستقبل أحمد الحريري والنواب خالد الضاهر وهادي حبيش ونهاد المشنوق اتصالات بعائلة عبد الواحد، دعتها منذ الجمعة إلى التهدئة، وإلى المشاركة في اليوم التالي في اجتماع الأمانة العامة لقوى 14 آذار التي ستضع يدها على حادثة الاغتيال وتعدّها قضية وطنية ولا تهملها. كان الحريري قد أبلغ عائلة عبد الواحد ضرورة الصبر وتهدئة الخواطر وعدم الانجرار إلى ردّ فعل سلبي، حاضّاً على وضع المشكلة بين أيدي قوى 14 آذار. كانت الإشارة الضمنية رفض الرئيس السابق أي تصرّف يؤول إلى الفوضى والشغب والتعرّض للجيش.
3 ــ اقتصرت تعهّدات قوى 14 آذار لعائلتي الشيخ ومرافقه على التحرّك غداة انتهاء زيارة البابا، لكن دونما اللجوء إلى الشارع وتسعير الاحتقان، بل متابعة الملف لدى السلطات العسكرية والقضائية تبعاً للأصول القانونية، وممارسة ضغوط تساعد على إحالته على المجلس العدلي. كان الموقف حاسماً بعدم العودة إلى ما حصل في تموز، ناهيك بأن الضبّاط لن يعودوا إلى السجن قبل صدور قرار ظني عن المحكمة العسكرية يتهمهم أو يبرئهم.
4 ــ من الطبيعي أن تقرّر المحكمة العسكرية إطلاق الضبّاط بعدما أمضوا في الاعتقال، منذ توقيفهم الأول، ثلاثة أشهر ونصف شهر. ومن الطبيعي أيضاً أن تقف المحكمة العسكرية إلى جانب العسكريين في نزاع مع مدنيين. ورغم معرفة دعاة سجن الضبّاط بأن مطلق النار هو أحدهم، بينما الضابطان الآخران ـــ أحدهما آمر الحاجز في الكويخات ـــ لا علاقة لهما بكل ما حدث، لكنهما اعتقلا معه، بدت مدة التوقيف للمحكمة العسكرية كافية حتى يوم الجمعة الماضي.
في المرة الأولى، أوقف الضبّاط الثلاثة أربعين يوماً، وفي الثانية شهران، في حين أن العسكريين الـ 14 عند الحاجز نفسه اقتصر سجنهم على 40 يوماً منذ توقيفهم على أثر إطلاق النار في أيار، وأبقي مذذاك على احتجاز خمسة آخرين أطلقوا قبل أيام من إطلاق الضباط.
والواقع أن ثمّة مَن لاحظ أن توقيف الضباط الثلاثة استغرق مدة أطول من حال ضبّاط آخرين اتهموا بدورهم عام 2007 بإطلاق النار في مار مخايل على مواطنين شيعة وتسبّبوا بمقتل سبعة منهم، وسجنوا ثلاثة أشهر.
5 ــ مع أن اجتماع الأمانة العامة لاستيعاب صدمة إطلاق الضبّاط كان قد تقرّر الجمعة على أثر الإعلان عن الإفراج عنهم، إلا أن العملية الأمنية والمداهمات التي نفّذها الجيش في الرويس في الضاحية الجنوبية فجر السبت، بحثاً عن خاطفين ومخطوفين، وجّهت ضمناً ـــ وبلا ترابط مباشر ـــ رسالة مزدوجة إلى المهدّدين بالعودة إلى شغب الشارع العكّاري: أولاها أنه لا يستقوي على فريق دون آخر، بل يسعه ضرب كل متسبّب بزعزعة الاستقرار. وثانيتها أن تنفيذه مداهمات في الضاحية الجنوبية يمكّنه من القيام بإجراءات مماثلة في أي مكان آخر. ولأنه دخل إلى منطقة نُظر إليها باستمرار على أنها محظورة سوى على حزب الله الذي لم يتحفّظ عن تنفيذ تلك المداهمات، حريّ أن لا يتردد في منطقة سواها.
6 ــ انتهت ذيول حادثة الكويخات أو تكاد، وسُحب فتيل الصدام بين العكّاريين السنّة والجيش، من غير أن تُطوى مشكلة عكّار مع النظام السوري المفتوحة على مزيد من التصعيد. لم تكن لحادثة الكويخات علاقة مباشرة بدعم تيّار المستقبل والتيّارات السلفية في عكّار المعارضة السورية المسلحة و«الجيش السوري الحرّ » الذي بات اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، أكثر حرية في التحرّك في البلدات السنّية المتاخمة للحدود الشمالية أو البعيدة عنها.
لم يعد من الصعوبة بمكان ملاحظة تبدّل أساسي في تصرّف الجيش حيال نشاطات «الجيش السوري الحرّ». حتى أشهر خلت، اتخذ الجيش إجراءات صارمة في منع تحرّك ناشطين مسلحين سوريين هاربين من نظام بلادهم، أو منضوين في «الجيش السوري الحرّ». كانت حواجز الجيش توقف بلا تردّد هؤلاء عندما يكونون مزوّدين أسلحة. اليوم، أضحت تلك الحواجز أكثر تراخياً بعدما شعر الجيش بإنهاكه الفعلي في تنفيذ عمليات أمنية أو عسكرية بين طرابلس وعكّار والضاحية الجنوبية، ناهيك بظاهرة آل المقداد.
بل الواقع أن المؤسسة العسكرية، كما الأفرقاء العكّاريون المعنيون بدعم المعارضة المسلحة السورية، يعرفون تماماً عدم مقدرة الجيش على السيطرة على الحدود الشمالية ومنع تهريب السلاح وتسلّل المسلحين، ولا مواجهة اعتداءات الجيش السوري وقصفه قرى عكّار.

المصدر: صحيفة الاخبار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)