إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

مقالات مختارة

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | لماذا هدد صدام حسين باعتقال محمد بن راشد آل مكتوم ووضعه في قفص وحمله الى بغداد
المصنفة ايضاً في: مقالات, صدام حسين

لماذا هدد صدام حسين باعتقال محمد بن راشد آل مكتوم ووضعه في قفص وحمله الى بغداد

آخر تحديث:
المصدر: مجلة الشراع اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 6986
قيّم هذا المقال/الخبر:
5.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

هدّد الرئيس العراقي (الراحل) صدام حسين خلال الحرب العراقية – الايرانية 1980 – 1988، بأن يرسل مجموعة فدائية خاصة إلى إمارة دبي لاعتقال ولي عهدها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وان يسجنه في قفص تنقله طائرة عمودية، ليضعه في ساحة الرشيد في بغداد ليجعله فرجة أمام المارة، وأن يتركه دون حراسة، ودون تأمين لحياته عرضة للإصابة بشظايا أي صاروخ إيراني يطلق على العاصمة العراقية خلال حرب المدن بين الدولتين المتحاربتين.

 

صدام قال لمبعوث ولي العهد السعودي يومها الأمير (الملك) عبدالله بن عبد العزيز، الشيخ عبد العزيز التويجري، ان هذا القوّاد (يشتم بهذا الوصف محمد بن راشد آل مكتوم) الخائن يتعاون مع الفرس المجوس الذين يعتدون على العراق.. ويقدم لهم التسهيلات، وهم يستوردون ما يحتاجونه من إمارته بل انه يستورد لهم من بلاد العالم ما يريدونه لاستمرار عدوانهم على الشعب العراقي، وهو شريك تجاري أساسي معهم.

 

ويستطرد صدام حسين في غضبه من محمد بن راشد آل مكتوم (كان ولياً للعهد في إمارة دبي) هذا القوّاد يطعن العراق في ظهره وهذا البلد هو الذي يوفر له الحماية والأمن، ويقدّم عنه الدماء ويدفع من أمن العراق وشعبه الدمار والخراب لحماية دول الخليج العربي كله.

 

ويختم صدام.. والله إذا لم يرتدع هذا الخائن عن دعمه للفرس سأحمله بقفص كما حمل الأميركان تاجر المخدرات حاكم بناما نورييغا من قصره إلى القاعدة الأميركية في تلك البلاد قبل نقله إلى أميركا لمحاكمته كتاجر ومروّج للمخدرات.

 

الشيخ التويجري نقل غضب الرئيس صدام إلى ولي العهد السعودي الأمير عبدالله، فيبادر أبو متعب لاستدعاء محمد بن راشد آل مكتوم إلى الرياض ليبلغه تحذيراً حاسماً بقوله بغضب: توقف عن هذه الألاعيب، وأنا أحميك الآن من غضب الرئيس صدام، لكنك إذا تماديت بدعم الفرس وهم يحاربوننا فوالله سأتركك لتواجه مصيرك عند صدام وأنت تعرف ردة فعله عندما يغضب.. وأنا تعهدت لصدام بعد إبلاغي بما تفعله لمساعدة الفرس ضد أهلنا في العراق، انني سأحذرك، وسأعطيك فرصة أخيرة لترتدع وإذا عدت إلى هذه الخرابيش فإنني لن أتدخل لحمايتك وسأكون مع صدام ضدك.

 

خاف محمد بن راشد من تهديد صدام وتحذير عبدالله.. فإلتزم طيلة الفترة الممتدة من التهديد والانذار بعدم مساعدة الفرس إلى أن ارتكب صدام خطيئته الكبرى عندما اجتاح الجيش العراقي الكويت في 2/8/1990، فحصلت حرب الخليج الأولى التي انتهت بتحرير الكويت من الاحتلال العراقي، فانفلت ولي عهد دبي من عقاله وعاد إلى أسلوبه السابق مشكّلاً حصان طروادة الفارسي في قلب دولة الامارات العربية المتحدة، وفي مياه الخليج العربي كله بضفتيه الشرقية والغربية وتفاقم دور إمارة دبي دون غيرها من الامارات السبع التي شكلت الدولة العربية المتحدة في الخليج العربي، مع انتهاء الوصاية البريطانية على جزيرة هونغ كونغ وعودة هذه المنطقة العالمية الحرة إلى بلدها الأم الصين الشعبية.. فتحولت كل المهمات والادوار التي طبعت هونغ كونغ بسمة الجزيرة التي تضم أوكار جواسيس العالم، ومركز التهريب الدولي وغسيل الأموال الناتجة عن السرقات وتجارة المخدرات والفساد المالي.. إلى إمارة دبي.

 

وإذا كنا لن نتحدث في هذه العجالة عن الدور القذر الذي تقوم به هذه الامارة في حماية تجار المخدرات والرقيق الأبيض ومافيا الأسلحة، وغسيل الأموال الروسية والفارسية وغيرها من مافيات العالم المستحدثة والمخضرمة، فإننا سنركز الكتابة على دور إمارة دبي في عهد محمد بن راشد آل مكتوم في جعل إمارته حصان طروادة الفارسي الذي يتيح لإيران أن تخترق كل دول الخليج العربي من خلال مصالحها التجارية والاستخباراتية التي تجد غطاءها العملي من خلال آلاف الشركات التي أنشأها ايرانيون خلال عقود في هذه الامارة، والتي يخضع معظمها لتوجيهات الاستخبارات الايرانية وخصوصاً الحرس الثوري الايراني.

 

ومثلما تولت هذه الشركات السابقة (والحديثة) مهمات توفير كل ما يحتاجه الفرس خلال حربهم على العراق خلال ثمانينيات القرن العشرين، فإن إمارة دبي وفّرت لإيران كل ما تحتاجه لتجاوز العقوبات التي فرضها المجتمع الدولي عليها خلال عقود قبل وخلال مفاوضات ملفها النووي الشهير.

 

ما من قطعة سلاح احتاجتها إيران خلال هذه الفترة إلا وتم توفيرها من تجار السلاح المقيمين أو القاصدين دبي لهذه الغاية.

 

ما من قطعة غيار لأي آلة حربية أو علمية مستخدمة في التصنيع الحربي، والتصنيع المرتبط بالسلاح النووي الايراني إلا وتم استيرادها من خلال إمارة دبي وبمعرفة شخصية من حاكمها المعلوم.

 

ما من مادة في كل الحقول احتاجتها إيران إلا وتم توفيرها من خلال إمارة دبـي..

 

اما قصص غسيل الأموال فإنها إحدى حكايا هذه الإمارة التي لا يحتاج اي زائر اليها ليكتشف هذه الآفة فيها من خلال مئات آلاف الشقق الفخمة التي تزخر بها الإمارة ومعظمها فارغ بلا سكان ولا إيجار..

 

وبات ابتداع المشاريع الباهظة المكلفة مادياً جداً إحدى قنوات تصريف او غسيل الأموال المعروفة دولياً..

 

ولا تكتفي هذه الإمارة بغسيل الاموال فيها بل انها تلجأ الى غسيل من نوع آخر من خلال ابتداع نشاطات ومسابقات وتوزيع جوائز في كل المجالات في محاولة لتبييض وجهها من آثار الإفساد العالمي الذي تتسابق إليه المافيات العالمية..

 

انفلشت مشاريع حاكم دبـي لفترة في كل المجالات حتى أوشك على الإفلاس، وما أنجدته سوى حكمة أولاد القائد العربـي مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.. الذين حرصوا على أموال الناس ومصالحها ووحدة الدولة، وبدل ان يظهر محمد بن راشد آل مكتوم وفاءه لأولاد زايد، فإنه عمد الى تسريع كل خطوات غسيل الأموال ليوفر لإمارته ما يتوهم انه حماية لها بهذه الاساليب التي ما كانت إلا المزيد من الحماية للمافيات الروسية والايرانية وغيرها من مافيات العالم.

 

اما اميركا التي تعرف تماماً دور إمارة دبـي في تسهيل وتمرير ما تحتاجه ايران من معدات وآلات فنية دقيقة تستخدم في مشروعها النووي من خلال دبـي.. فإنها تعرف اكثر دور هذه الإمارة في غسيل الاموال المنهوبة والآتية من تجارة المخدرات والسلاح والرقيق الأبيض وسرقة الشعوب واستغلال النفوذ.

 

اميركا تعرف هذا في كل العهود من جيمي كارتر الى رونالد ريغان ثم جورج بوش الأب وبيل كلينتون وجورج بوش الإبن وتفاقمت الى الذروة في عهد معدوم الضمير باراك اوباما المعجب الولهان بإيران وسياستها وساستها..

 

وها هي المعلومات في عهدة دونالد ترامب الذي اعتاد الناس منه التحركات المفاجئة والصادمة.. فهل يقدم على قرار ما في مجابهة حاكم دبـي المعلوم؟

 

بعض دول الخليج العربـي أقدمت على خطوات صادمة في مواجهة دولة قطر بذريعة دعمها للإرعاب الاسلامي وتحديداً جماعات الاخوان المسلمين أم كل الحركات الاخرى كـ((حماس)) و((جبهة النصرة)) و((القاعدة)) و((داعش))..

 

والأهم في تبريرات قرارات دول الخليج العربـي وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية ان دولة قطر متواطئة مع ايران في التآمر على أمن ومصالح دول الخليج العربـي.. فماذا عن دبـي وتاريخها معروف معلوم، وحاكمها معلوم في تواطئه مع حكّام ايران ومنذ عشرات السنين ومن لم يعلم او يتجاهل او يجهل ذلك عليه العودة الى التحذير الذي وجهه عبدالله بن عبدالعزيز الى هذا الشيخ.

المصدر: مجلة الشراع اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. الديبلوماسية الروسية صاروخ في الخاصرة الأمريكية لتطوير ستاتيكو سياسي وليس لأنتاج 14 أذار سوري (5.00)

  2. لماذا ميشال سماحة؟ (5.00)

  3. انزال القوات البرية في عدن بدأ ولكن بجنود من اصول يمنية في الجيشين السعودي والاماراتي.. هل سيحسم هؤلاء الحرب؟ ويهزمون الحوثيين وحلفاءهم؟ وما هي استراتيجية ايران الحقيقية؟ وكيف سيكون المخرج الامثل؟ (5.00)

  4. طرابلس تكرّم أنديتها على إنجازاتها التاريخية.. ميقاتي: لبنان بحاجة إليكم لتسجيل الأهداف لمصلحة الوطن (5.00)

  5. بعد حكم عادل إمام و"وديع" الإبداع بين المنع والإباحة بمصر (5.00)

  6. أستراليا.. تهنئة قنصل لبنان العام جورج البيطارغانم بمناسبة حلول "عيد الفصح المجيد" لدى الطوائف الكاثوليكية (5.00)

  7. ملياردير مصري ينوي شراء جزيرة لسكن اللاجئين السوريين (5.00)

  8. جهاد المناكحة وما أدراك ما جهاد المناكحة؟ (5.00)