إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | إفطار مؤسسات الكرامة.. قاعدة عمر كرامي ما تزال بخير
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

إفطار مؤسسات الكرامة.. قاعدة عمر كرامي ما تزال بخير

آخر تحديث:
المصدر: سفير الشمال
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 704
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

كثيرة هي الاشارات التي حملها الافطار السنوي لـ″مؤسسات الكرامة″ الذي أقيم برعاية الوزير السابق فيصل كرامي في معرض رشيد كرامي الدولي بطرابلس.

 

الاشارة الأبرز هي الحشد الاستثنائي الذي غصّت به قاعة المعارض، وأعاد الى الأذهان الافطارات السابقة الذي كان يرعاها الرئيس الراحل عمر كرامي، ما يؤكد أن القاعدة العائلية والشعبية الكرامية ما تزال بخير، وتقف خلف حامل “أمانة عمر” الوزير فيصل كرامي الذي إستحضر والده ومواقفه، مؤكدا أنه ثابت على النهج الذي أرساه، وفي مقدمته الحفاظ على الكرامة التي “هي أغلى ما نملك في هذه الدنيا”.

 

الاشارة الثانية هي التنامي المطرد لمؤسسات الكرامة على الصعد الاجتماعية والصحية والانسانية والأكاديمية، ما يعني أن المسيرة الكرامية مستمرة بثبات، وتتجه نحو مزيد من التطور، حيث كشف كرامي في كلمته عن الاتجاه لافتتاح قسم لسرطان الأطفال في المستشفى الاسلامي الخيري بالتعاون مع مركز سان جود.

 

الاشارة الثالثة، هي الاحتضان العائلي لمسيرة فيصل كرامي، والذي تمثل بوقوف شقيقه الأكبر خالد الى جانبه، ما يؤهل “أبا رشيد” للوقوف على أرضية صلبة يستكمل من خلالها مسؤوليته السياسية والخدماتية في “الأمانة” التي يحملها.

 

أما الاشارة الرابعة فهي التنوع السياسي والطائفي الذي تميّز به الافطار السنوي، وأكد أن تيار الرئيس عمر كرامي وحامل أمانته ما يزالان يشكلان عامل جمع على المستوى اللبناني.

 

يمكن القول أنه بعد إقرار القانون الجديد للانتخابات، وتحديد موعد الاستحقاق الانتخابي بعد 11 شهرا، نجح فيصل كرامي في تقديم نموذج عن قوته وحالته الشعبية التي ستكون لها كلمتها في المراحل المقبلة، ودورها في صراع الأقوياء الذي من المتوقع أن تشهده دائرة طرابلس والضنية والمنية في الانتخابات المقبلة في حال كتب لها أن تحصل!.

 

واللافت، أن التنوع السياسي والطائفي الذي شهده الافطار السنوي، لم يثن فيصل كرامي عن إعتماد صراحته السياسية المعهودة، فانتقد بشدة القانون الانتخابي الجديد معتبرا أنه أسوأ من قانون الستين، واصفا إياه بالقانون الهجين الذي لا يخالف الدستور اللبناني فقط، وإنما يلغي الدستور تماما، لافتا الانتباه الى أنه النقاشات التي شهدتها الاجتماعات المتواصلة التي عقدتها السلطة لم تكن من أجل التوافق على قانون للانتخابات، بل للتوافق على نتائج هذه الانتخابات، لكنه في الوقت نفسه أكد أنه مهما كان القانون سيئا، فان التغيير يصنعه الناخبون في صناديق الاقتراع.

 

كرامي الذي طلب من الحضور تلاوة سورة الفاتحة عن روح والده الرئيس عمر كرامي، عرض لمسيرة عمل مؤسسات الكرامة وإنجازاتها على كل صعيد، مشيرا الى أن وصية عبدالحميد كرامي ومن بعده الشهيد الرشيد ومن ثم عمر، أن تكون هذه المؤسسات منزهة عن السياسة والانتماء الحزبي والتوظيف الانتخابي.

 

وحذر كرامي من ظاهرة حوادث الفلتان الأمني والتي أسفرت عن عدد من جرائم القتل، سواء بسبب نزاعات فردية أو بهدف السرقة والسطو، لافتا الى أن هذه الجرائم لم تكن لتحدث لولا إنتشار السلاح المرخص وغير المرخص، متسائلا، من يوفر هذا السلاح لحامليه؟، ومن يدفع ثمنه؟، ومن يغطي هذا التفلت الأمني؟، مؤكدا أن الجريمة والانحراف هما إستكمال للمشهد العام في المجتمع اللبناني، فماذا سننتظر من أجيال جديدة غارقة في البطالة والفقر وإنعدام الفرص، وهي تتابع كل يوم فضائح الفساد والهدر والسمسرات التي صارت نهجا وقاعدة للعمل السياسي في لبنان.

 

وقال كرامي: مبروك.. لقد نجحت السلطة في تبليعنا التمديد للمجلس النيابي الذي سيقر اليوم الجمعة، مبروك أيضا لهذه السلطة التي إستخدمت كل مؤهلاتها في التذاكي وأنتجت قانون إنتخابات، أسوأ من الستين، مع الادعاء أنها تطبق النسبية والاصلاح والعدالة، في كل الأحوال أن هذا القانون الهجين يفتقر الى كل العناوين التي وضعت له، فهو ليس بالقانون العصري، ولا العادل ولا التمثيلي، لافتا الانتباه الى أن النقاشات التي دارت بين أهل السلطة هي أخطر من القانون ومن الانتخابات معا، حيث كشفت هذه النقاشات بشكل علني ومحزن أن لا دستور في لبنان، وأن الحرب الأهلية إنتهت على الجبهات لكن للأسف مفاعليها ما تزال كامنة في النفوس وطاغية على العمل السياسي، وأن الانقسام ما يزال سيد الموقف عبر شعارات المناصفة والعدالة والهواجس والمخاوف، فكيف سنبني دولة ونحن نتوغل في طوائفنا ومذاهبنا وقبائلنا ومناطقنا، مؤكدا أن هذه القوى السياسية لا تريد أن تبني وطنا، والخوف من أن تدمر ما بقي من هذا الوطن.

 

وختم كرامي داعيا الى تطبيق دستور الطائف، لأن كل ما دون ذلك هو هرطقة ومخالفة لنصوص دستورية صحيحة، والأخطر أنه مخالفة لميثاق العيش المشترك.

المصدر: سفير الشمال

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)