إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | وولن لـ" النهار": المطلوب حماية سمعة المصارف.. نخاف تفلت سوريا وإيران من العقوبات عبر لبنان
المصنفة ايضاً في: مقالات

وولن لـ" النهار": المطلوب حماية سمعة المصارف.. نخاف تفلت سوريا وإيران من العقوبات عبر لبنان

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 817
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

وولن لـ" النهار": المطلوب حماية سمعة المصارف.. نخاف تفلت سوريا وإيران من العقوبات عبر لبنان

قد يبدو غريبا أن يزور لبنان في أقل من عام ثلاثة مسؤولين في وزارة الخزانة الاميركية، في مواعيد مختلفة لا تلتقي الا على مضمون الرسالة المركزة التي تحرص الادارة الاميركية على توجيهها إلى لبنان، ولا سيما عندما يتعلق الامر بعمليات غير مشروعة ترصدها اجهزتها المعنية بمكافحة التبييض وتمويل الارهاب.

فقد وصل الى بيروت أمس نائب وزير الخزانة الاميركي نيل وولن في زيارة ليوم واحد كان له خلالها لقاءات مع رئيسي الجمهورية ميشال سليمان والحكومة نجيب ميقاتي وحاكم المصرف المركزي رياض سلامة ووزير الاقتصاد نقولا نحاس وأعضاء في جمعية المصارف.

وأهمية الزيارة أنها الاولى لمسؤول رفيع في الخزانة الاميركية بعدما كان سبقه الى بيروت قبل أشهر معاونه ديفيد كوهين وقبله ديفيد غلايتزر الذي كان في عداد الوفد المرافق لوولن.

وفي كل مرة، يحرص الاميركيون على تجديد موقف بلادهم لعل في التكرار ما يدفع السلطات السياسية والمالية اللبنانية إلى فهم المضمون الحقيقي للرسائل الاميركية التي يمكن إختصارها بتأكيد الحرص على متابعة الوضع المصرفي اللبناني في ظل المخاوف المتنامية من تفلت إيران وسوريا من العقوبات الدولية عموما والاميركية خصوصا عليهما، وإحتمال إستعمال المصارف اللبنانية لهذه الغاية.

ولهذا، يجري تكرارا التأكيد أن لا إستهداف أو ضغط أميركياً على القطاع المصرفي، إنما دعوة الى التيقظ للمخاطر المترتبة على إنخراط محتمل لمؤسسات مالية لبنانية في التعامل مع ايران او سوريا، بما يجرَ العقوبات حكما الى لبنان ونظامه المصرفي.

لم تكن زيارة وولن بعيدة من هذه الاجواء، وقد عكسها في لقاءاته المسؤولين اللبنانيين كما في حديثه الى "النهار" الذي إستهله بوصف لقاءاته بـ"الجيدة"، حيث كان البحث في " وضع القطاع المصرفي وعمله والمصالح المشتركة بين لبنان والولايات المتحدة الاميركية، والتأكد من أن القطاع "في صحة جيدة" وقوي ومعافى ومتحرر من أي تورط في عمليات غير مشروعة. وتحدثنا عن الاقتصاد وما تركز عليه الحكومة، وتشاركنا في وجهات النظر حول الامور التي تعتبرها الولايات المتحدة مهمة من أجل إقتصاد قوي وقطاع مصرفي جيد".

وقال:" المرحلة حافلة بالتحديات للبنان، وخصوصا في ما تحمله احداث سوريا له. ونعرف أن الاقتصاد لا ينمو كما تطمح الحكومة وهناك تحديات على صعيد العجز المالي وحجم الدين العام الكبير الذي يحتاج الى معالجة. أثرت هذه المسائل في لقاءاتي، ورأينا أنه نظراً الى أهمية القطاع المصرفي، من المهم له الا يعاني المخاطر على سمعته نتيجة الانخراط مع الحكومتين الايرانية والسورية ومؤسساتهما المالية. وتحدثنا عن اهمية أن تبادر الحكومة عندما تتوافر لها البراهين عن عمليات غير مشروعة، إلى إتخاذ الاجراءات لمعرفة ما يحدث ومعالجته، حفاظاً على الثقة به وعدم تحمله أي عبء في التورط في أي عمليات غير مشروعة مع إيران أو مع سوريا".

وإذ أكد أن بلاده ستتابع مناقشة هذه الامور مع الحكومة اللبنانية، لم يخف قلقه من بعض الامور المحددة التي " نتحدث عنها بين الوقت والآخر علناً وسنستمر في مشاركة الحكومة قلقنا عندما يكون ثمة ما يستوجب وذلك. ففي حين يرفع العالم، نسبة يقظته حيال الانخراط مع ايران ومصرفه المركزي، على لبنان عدم التورط في أي تفلت لايران وسوريا من عقوباتهما عبر مصارفه، حفاظا على سمعتها وعدم تعريضها للخطر، والا فإنه يسير عكس التيار العالمي".

وعند الحديث عن سوريا، لا يمكن اغفال السؤال عن العقوبات الاميركية وإذا كان ثمة تفلت منها عبر لبنان. يجيب وولن بأن الرئيس الاسد يعتقد أنه يقوم بما يمكن القيام به للتفلت من العقوبات التي فرضها المجتمع الدولي على نظامه وموجودات قياداته ومصرفه المركزي وصادراته النفطية. ونعتقد انه من المهم للحكومة التنبه لهذا الامر ايضا وهذا ما أوضحته في لقاءاتي".

هل من إثباتات على تورط لبنان؟ ينفي وولن أن يكون لديه أي إثباتات في هذا المجال، ولكنه يعتقد ان هذا لا يعني "أنه ليس على السلطات الا تستمر في يقظتها".

وربما هذه هي الرسالة الاهم التي وجهها وولن الى السلطات اللبنانية: "كونوا يقظين بالنسبة الى القطاع المصرفي وتنبهوا لعدم تورطه حفاظا على صحة القطاع".

ولكن ماذا عن الضغط الاميركي المستمر على المصارف؟ يجيب وولن:" لا نمارس أي ضغوط على القطاع، وقد شرحت ذلك للرئيسين سليمان وميقاتي والحاكم، وما يهمنا هو ان يحافظ القطاع على سلامته وصحته، وهذا يصب في مصلحة لبنان ومصلحة الولايات المتحدة على السواء".

هل هذا يعني ان ثمة شكوكا في صحة القطاع؟ "لسنا في معرض تقويم القطاع"، يجيب وولن " كان لدينا أسئلة محددة عن بعض المؤسسات وقد طرحناها علنا ونحن لا نركز الا على الامور التي تقلقنا حيث وجدت"، مشددا على حاجة لبنان الى منع اساءة استخدام المصارف من الجهات غير المشروعة.

وعن تطبيق قانون " FATCA” لدافعي الضرائب الاميركيين وهل طرح في المحادثات، يقول وولن انه أجرى محادثات في هذا الشأن ويهمه التأكيد أن الولايات المتحدة لا تريد أن يشكل عبئاً على الدول التي ستلتزم تطبيقه، كاشفا عن مفاوضات مع الحكومة اللبنانية والمصرف المركزي والمصارف من أجل توقيع الاتفاق في شأنه، " فهذا يعود الى الدولة أن تحدد آلية تطبيقه وإذا كانت عبر إتفاق موحد مع الدولة أو مع المصارف".

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)