إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | رصاص ″البريفيه″.. ماذا بقيَ من هيبة الدولة؟
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

رصاص ″البريفيه″.. ماذا بقيَ من هيبة الدولة؟

آخر تحديث:
المصدر: سفير الشمال
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 587
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

كاد اللبنانيون أن يصدقوا أن فرحة النجاح في الشهادة المتوسطة ″البريفيه″ ستمر من دون إطلاق رصاص في الهواء، وأن ″الزعران″ المتلاعبين بأرواح الناس فرحا وحزنا وتعصيبا قد يعودوا الى رشدهم، أو أنهم خافوا من تهديدات وزير الداخلية نهاد المشنوق الذي أمر بتوقيف ″كل من تسول له نفسه الابتهاج باطلاق النار″.

 

لم يمتثل ″الزعران″، ووضعوا الدولة وهيبتها ووزير داخليتها وأجهزتها الأمنية وراء ظهورهم، وأطلقوا النار وقتلوا وجرحوا من صدّقوا الدولة بأن إطلاق الرصاص بات ممنوعا، فتحول فرح النجاح في بعلبك الى حزن بمقتل المواطن حسين جمال الدين (85 عاما)، وساد التوتر في مناطق لبنانية أخرى بجرح عدد من الأشخاص، وإلحاق أضرار جسيمة بسيارات كثير من المواطنين.

 

لا بد هنا من تسجيل بعض الملاحظات:

 

أولا: إن ما تبقى من هيبة الدولة قد تلاشى بالكامل يوم أمس مع أول طلقة رصاص إبتهاجا، وهذا يعني أن كل التهديدات التي أطلقها الوزير المشنوق ذهبت أدراج الرياح، وأن الفلتان المسلح بات سيد الشارع.

 

ثانيا: عجز الدولة عن ضبط السلاح المتفلت من عقاله، والذي يتحول شيئا فشيئا الى لغة التخاطب الوحيدة بين المواطنين وفي مواقف مختلفة.

 

ثالثا: شعور المسلحين ومطلقي النار بفائض من الدعم والذخيرة، ما يجعلهم أقوى من الدولة وأجهزتها الأمنية، بفعل الأغطية السياسية المتوفرة لهم على حساب الأبرياء الذي يدفعون حياتهم على الطرقات وعلى شرفات منازلهم، لأسباب أقل ما يقال فيها أنها تافهة.

 

رابعا: عدم جدية الأجهزة الأمنية في ملاحقة المخلين بالأمن، والتعامل مع مطلقي النار باستنسابية مناطقية وطائفية ومذهبية، فضلا عن رضوخ القضاء للتدخلات السياسية، وكل ذلك يُشعر المسلحين المنتشرين على الطرقات بالحماية والرعاية، ويحول دون فرض هيبة الدولة وسلطة القانون.

 

خامسا: تراخي الدولة في مواجهة التوزيع الأفقي للسلاح على المحاسيب والأزلام، وتنامي تجارته، والحماية السياسية التي يتمتع بها تجاره.

 

سادسا: إغراق السوق برخص السلاح التي باتت تقدم في كثير من مكاتب النواب والسياسيين كرشوة الى المفاتيح الانتخابية وأزلامهم، إضافة الى رخص “الزجاج الداكن” الذي يخفي وراءه كل أنواع الفلتان الأمني وصولا الى الاعتداء بغطاء الدعم السياسي على المواطنين وفي بعض الأحيان على عناصر الأجهزة الأمنية.

 

سابعا: إنعدام الأخلاق والوعي على حد سواء لدى البعض، ممن يشعرون بأن لبنان يعيش في ظل قانون الغاب، ما يسمح للقوي أو المدعوم سياسيا القيام بما يحلو له، من دون حسيب قضائي، أو رقيب أمني.

 

أمام ما تقدم، فان لبنان وعهده الرئاسي الجديد، وحكومة إستعادة الثقة، باتوا اليوم على المحك بين الدولة، واللادولة، وإن حاولت وزارة الداخلية والقوى الأمنية حفظ ماء وجهها عبر الاعلان عن أسماء أشخاص أطلقوا النار تمهيدا لتوقيفهم، وإن حاول القضاء إستعادة هيبته بطلب القاضي صقر صقر تسطير إستنابات قضائية بحق مطلقي النار، إلا أن اللبنانيين باتوا على قناعة بأنهم مكشوفين أمنيا، وأن كل واحد منهم هو مشروع “شهيد” لفرح هنا أو لحزن هناك، أو لإشكال على أفضلية مرور، أو لتعصيب بعض “الزعران” هنالك، وأن وطنهم ما يزال يفتقر الى الدولة، في ظل جمهورية “التعتير”.. حتى يثبت العكس.

المصدر: سفير الشمال

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)