إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | في أسبوع واحد إسرائيل تحاصر الأقصى المجلس النيابي يحاصر يوم الجمعة
المصنفة ايضاً في: لبنان, مقالات

في أسبوع واحد إسرائيل تحاصر الأقصى المجلس النيابي يحاصر يوم الجمعة

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 789
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

القوات الإسرائيلية اعتدت على الفلسطينيين بالأسلحة النارية والقنابل المسيلة للدموع خلال فاعليات «جمعة الغضب»

شهد هذا الأسبوع حدثين بارزين خطيرين، ننفي بدءاً الترابط بينهما، هما: حصار العدو الإسرائيلي للأقصى الشريف وحصار يوم الجمعةِ المبارك من قبل المجلس النيابي اللبناني، ومشت أيام الأسبوع بطيئة كئيبة مضطربة كأنها تسير في خضم هذيان رهيب.

 

فقد فوجئت الأوساط الإسلامية في لبنان بما جرى في مجلس النواب اللبناني يوم 18/7/2017 فلم يتحرك المجلس النيابي باتجاه القدس بأي شجب أو تضامن أو دعوة أو تحفظ أو اقله إلى البرلمان العربي بالانعقاد الفوري. بل انخرط بتغيير وتعديل الدوام الرسمي للبلاد وكانه مشكلة المشكلات ما ذكرنا بزعماء القسطنطينية إذ راحوا يتباحثون في جنس الملائكة بينما عدوهم يدق أبوابهم. ونحن هنا نتلهى بالدوام بينما عدونا يحاصر الأقصى المبارك ويمنع الصلاة فيه ويوجهه المقدسيون بصدورهم العارية ويثورون في وجهه باسم الأمة جميعا. ولكن وقد اكتفى برلماننا العتيد (بتالهي) بالدوام وراح يعتدي على حقوق المسلمين في قدسية يوم الجمعة، كان لابد أن نبين الموقف أمام الله ثم البرلمان والحكومة والتاريخ. وهكذا... وبدقائق معدودة تغير دوام موظفي الإدارات الرسمية دون دراسة أو تعليل، وأُعلن السبت والأحد يومي عطلة مما يعني عدوانا سافرا على يوم الجمعة، وهو عيد أسبوعي للمسلمين وعبادة. ومن المفارقات اللفتة أن هذا "الاعتداء" جاء باقتراح من رئاسة المجلس طبعا بغير قصد العدوان، وبحضور جميع النواب المسلمين من كل الفئات ورؤساء الحكومات "الأشاوس". وبصمتٍ مطبق من الجميع، باستثناء النائب عماد الحوت، أُقرّ الدوام الكامل ليوم الجمعة، إلى الساعة الثالثة والنصف، مع إعطاء الموظفين المسلمين ساعتين للصلاة و"الغداء" ليعودوا إلى دوائرهم استكمالاً للدوام المشؤوم الجديد، ولا ندري ببدل نقل جديد أو بدونه؟!!.

 

إنّ موقف النواب، مسلمين ومسيحيين، بما فيهم حضرات الرؤساء، معيب ومخجل ومناقض لأسس شرف تمثيلهم للمجموع الإسلامي في لبنان كما الوحدة الوطنية والاحترام المتبادل بين الطوائف. وكان واجباً اقله على النواب المسلمين، احترامُ (دينهم) الذي به وصلوا إلى النيابة والى الرئاسة.

 

* * *

 

عانينا من محاولة الاعتداء على (الجمعة) منذ عهد الانتداب عندما أُقِر العمل يوم الجمعة مع إعفاء المسلمين من الدوام ساعة واحدة للصلاة ليعودوا لاستكمال الدوام الرسمي.

 

ثم في عام 1973 عندما قرر مجمع بعبدا الحكومي برئاسة الرئيس (سليمان فرنجية) إقرار العمل يوم الجمعة وإعطاء المسلمين ساعة واحدة للصلاة واليوم في عام 2017 تكرَّم الرئيس بري بساعتين منها واحدة للغداء كما أشيع، لكن على المسلمين العودة إلى الدوام، بمعنى آخر، أن قانون اليوم مقتبس من المستعمر "الجنرال" الفرنسي المشؤوم وبتصرف ساعة إضافية!!

 

واجهنا يومئذ في العام 1973 والمجتمع المسلم وقياداتُه مع سماحة مفتي الجمهورية الشهيد الشيخ حسن خالد قرارَ مجمع بعبدا بالعمل يوم الجمعة كاملاً وطرحنا إضافة لذلك ايضاً حقوق المسلمين بدءاً من الدستور إلى القوانين إلى التجنيس إلى مراكز النفوذ والإدارات الكبرى في الدولة ... ثم لما طرحنا بالفم الملآن (الجمعة كما الأحد) وبعد تجاوب المدن الإسلامية في لبنان فتعطلت فيها الإدارات والبنوك والمؤسسات كاملَ يوم الجمعة، ثم لم عانت البلاد من إشكالية كبرى، قدم الرئيس رشيد كرامي (رحمه الله) الحل الوسط القاضي بالإبقاء على الدوام الرسمي السابق أي إلى الساعة الثانية بعد الظهر ما عدا يوم الجمعة فالتعطيل للجميع مسلمين ومسيحيين، بدءاً من الساعة الحادية عشرة وتبنت الحكومة (السلامية) ذلك رسميا.. ثم سارت الأمور كذلك.

 

وعلى مضض سكتنا... فالبلاد دخلت آتون الحروب، وبعدها وضع دستور الطائف الذي أكد ميثاقية الطوائف وحقوقها إلى أن فاجأتنا حكومة الرئيس نجيب ميقاتي في 2012 بمشروع الموازنة الذي تضمن تحت باب الإصلاح الإداري مسألة العمل بعد الظهر حتى الرابعة، أيام الأسبوع باستثناء الجمعة إلى الساعة الحادية عشرة ليكون التعطيل بدءاً منها ويومي السبت والأحد. ولما لم ينعقد مجلس النواب للنظر في مشروع الموازنة أُوْدِعَتْ الأدراج لتبعث من جديد وتقر بصورة عشوائية العمل يوم الجمعة كاملاً. تم ذلك على أثر مناقشة شكلية في البرلمان يوم 18/7/2017 فسارع الرئيس بري ليطرح (حله غير المقدس) وهو العمل يوم الجمعة وتعطيل المسلمين ساعتين للصلاة والغداء بينما يبقى زملاؤهم من الطوائف الأخرى في الإدارات، وطبعا ستُشل تلك الإدارات بغياب المسلمين أو تختل، فلا يعود منها نفع ولا إنجاز !!!

 

السبب، في هذا الإجراء غير المنصف، ان اجتزاء الدوام يومياً نصف ساعة بدل الرابعة كما في مشروع ميقاتي إلى الثالثة والنصف يختصر الدوام الأسبوعي ساعتين وعلى هذا فلا بد من تحميل يوم الجمعة هاتين الساعتين وبناء عليه بصم على (الحل السيء) رؤساءُ الحكومة والسادةُ النواب الأجلاء الذين على ما يبدو نسوا أن انتخابات قادمة ستجري في البلاد، وسيحاسبون على الافتئات الكبير بحق المجتمع المسلم لتنازلهم عن رمزية يوم الجمعة وقد يفسره مغالون انه تنازل لصالح سبت اليهود الذين كادوا ويكيدون للبنان ودنيا العرب ويحاصرون الأقصى الشريف الأسير بدون خجل ولا حياء.

 

* * *

 

أمام هذه المعضلة الجديدة ــ القديمة بسبب الاعتماد رمزية يوم الجمعة، وبعد تخاذل النواب مسلميهم ومسيحيهم، وبعد تجاوز مفهوم الوحدة الوطنية وهدفها وتجنب ما يسيء اليها...

 

وانطلاقاً من الدستور الذي ينص في مادته التاسعة على احترام الأديان ومنها الإسلام الذي أعلن بلسان رسوله الكريم في يوم جمعة (يا معشر المسلمين ان هذا يوم جعله الله عيدا).

 

وأمام هذا التحدي الذي يسيء إلى الدوام الرسمي ويزيد من تعقيداته، والتي لا علاقة ليوم الجمعة بها تحديدا وإنما تعود إلى أمور أخرى، منها: الفساد المستشري، والميوعة في الرقابة والتفتيش والغلاء الفاحش الذي برر للموظف نفسه أخذ (البرطيل) وتعاطي الرشوة...

 

أمام هذا التحدي الجديد نلجأ إلى سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان ليأخذ المبادرة في معالجة هذه المسألة الخطيرة وليبني سدا في وجه الطوفان الاتي وليحمل الراية، كما سلفه الأسبق الشهيد الشيخ حسن خالد رحمه الله وسينجح بإذن الله ويحفظ قدسية الجمعة ورمزيته أما الله والتاريخ والأجيال.

 

أما اذا غُلّقت الأبواب وصدر قانون الموازنة "المشؤوم" (في هذا الوجه)، فضلا عن الأثر الغليظ للضرائب والرسوم الجديدة على الناس والبنية الاقتصادية للبلاد، فلنا أن نسأل بجدية، هل يتقدم "حامي الدستور" الرئيس ميشال عون ويؤكد انه للجميع، ويقدم الطعن بقانون الموازنة مضيفاً إلى أسبابه، التي يعتقد هو بصحتها، سبباً جوهرياً آخر هو المحافظة على الوحدة الوطنية وعلى رمزية الجمعة عند سبعين بالمئة من شعبه و هم المسلمون؟..!!

 

أم أن الرئيس نبيه بري يدرك أن (اقتراحه) الفوري كان عجولا بل (فيه خطأ فادح إذ ليس كذلك تورد الابل) فيجد المخرج القانوني والنظامي وهو أستاذ الإخراج والإحراج وتدوير الزوايا فيصحح تلك الغلطة التي توازي الألف وأكثر!!! وايضاً يُخْرِج البلاد من آفة خطيرة نحن جميعا نرفضها وبغنى عنها!!!.

 

أم يتقدم أحد النواب وهو عماد الحوت المعترض الوحيد من بين النواب على هذا التعسف التشريعي ولِمَ لا يكون معه عشرة نواب أو اكثر من الذين قد يدركون أنهم بتصويتهم غير المقبول أخطأوا خطأ فادحاً فيوقِِّعون معه ــ تكفيرا عن خطيئتهم ــ على مشروع قانون إسقاط (الجريمة) التي ارتكبت ظهر الثلاثاء 18 تموز 2017.

 

السؤال: أي ذلك يكون؟ ما نتمناه أن نصل إلى إقرار رمزية "الجمعة" وقدسيتها وكف العدوان عليها ورفع الحصار عنها نهائياً لا رجعة فيه!!!.

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)