إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | دويكا روسية - أميركية ونوعان من الترويكا
المصنفة ايضاً في: مقالات

دويكا روسية - أميركية ونوعان من الترويكا

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 556
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
دويكا روسية - أميركية ونوعان من الترويكا

روسيا تنشر قوات مراقبة وتفتيش في الجنوب السوري والغوطة الشرقية. ومناطق خفض التصعيد الأخرى تنتظر التفاهم على هوية قوات المراقبة والتفتيش التي ستحافظ على وقف النار. والحرب مستمرة ضد داعش في الرقة ودير الزور والسخنة، كما في البادية بين الذين يقاتلون داعش. والسؤال هو: ماذا يعني ترتيب وقف النار ومناطق خفض التصعيد بالتقسيط؟

الجواب البسيط هو التسليم بأنه لا تسوية سياسية شاملة قريبة في سوريا. لا تسوية مع النظام، لا حلّ على حساب النظام، ولا معارضة تحقق مطلب الانتقال الديمقراطي للسلطة. لا حرب شاملة لاستعادة كل الأرض، ولا وضع نهاية للحرب أقله قبل هزيمة داعش والنصرة.

ذلك ان ما يحدث هو تقسيم اللعبة وتقاسم الأدوار بقوة الحاجة الى ادارة الوضع المعقد. وما يدار به التقسيم والتقاسم هو العمل على ثلاثة مسارات هي جنيف وأستانة وعمان، وتشكيل ثلاثيتين حسب فيتالي نعومكين رئيس معهد الاستشراق الروسي. ترويكا استانة تضم روسيا وايران وتركيا. وترويكا عمان تضم روسيا وأميركا والأردن. لكن الكل يعرف انهما باشراف دويكا هامبورغ، أي الثنائية الروسية - الأميركية.

 

وهنا يبدأ الجواب المركب الذي يتحمّس له وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف. فما فعله لقاء الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب في هامبورغ، هو حسب لافروف اعطاء مثال ملموس يثبت ان بامكان موسكو وواشنطن العمل معا وايجاد حلول اقليمية وعالمية واسعة لمختلف المشاكل. وما كان ولا يزال من مطالب بوتين الأساسية دعوة أميركا الى بناء العلاقات مع روسيا على أساس التكافؤ. فهو مارس ما سمّاه خبير روسي زرع الشوك على طريق أميركا. والهدف هو دفع أميركا الى السير مع روسيا على طريق واحد.

بوتين يتصرف كأنه ربح الرهان. فالأهداف الجيوسياسية التي حققها بالدخول في حرب سوريا هي على الطاولة لتحقيق أهداف جيواستراتيجية في الشراكة مع أميركا.وترامب ليس أقل منه رغبة في الشراكة.

لكن العقبات على الطريق كثيرة. بعضها داخل أميركا حيث يفرض الكونغرس عقوبات جديدة على روسيا. وتتسلط الأضواء على تحقيق في علاقات ترامب وأركان حملته الرئاسية مع مسؤولين روس. وبعضها الآخر في لعبة موسكو مع القوى الاقليمية. ترامب يستبعد انجاز اتفاق مع روسيا حول أوكرانيا قبل حلّ المشكلتين الايرانية والسورية. والحلّ الذي يريده صعب على بوتين، وهو عملية سياسية في سوريا تعطّل دور ايران في المنطقة.

والواقعية تفرض خفض التوقعات.

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

رفيق خوري

رفيق خوري

ولد رفيق خوري في مشتى الحلو عام 1936 وتعلم في مدرسة ابن خلدون ثم علّم فيها . بعد أن اخذ البكلوريا بدأ دراسة الحقوق في الجامعة ولكن الظروف السياسية الصعبة أجبرته للهرب إلى لبنان بعد أن قضى فترة قصيرة في الحبس لميوله اليساريه . وسرعان ما تعرف بالعاملين في مجال الصحافة في لبنان وأخذ يكتب في عدة جرائد ومجلات حيث استقر فيه المطاف في دار الصياد وبسرعة رأس تحرير مجلة الصياد لمدة طويلة ثم رأس ولا يزال تحرير جريدة الأنوار . يعمل بالسياسة إلى جانب الصحافة ويعتبر من أكثر المدافعين عن حرية الرأي وحرية التعبير ومن ألمع الصحفيين في الشرق الأوسط . في بداية حياته كان له كتابي شعر الأول ( زنبق ودم ) كتبه في مشتى الحلو وفي بداية اغترابه عنها حيث ييبث في هذا الكتاب كل الحنين والشوق لسهرات المشتى وأيامها وخاصة أنه كان لا يستطيع المجيء إليها كذلك عبر في الكتاب عن أفكاره الثورية ودفاعه عن الثورات العربية والعالمية . ثم كان كتابه الثاني الذي وصف فيه بيروت ( بمدينة الحجارة ) . وبعد ذلك توقف عن كتابة الشعر والتزم السياسة والصحافة والمقالات الأدبية وخاصة فيما يتعلق بفيروز والرحابنة الذي كان معهم منذ البداية وكتب لهم أكثر من ثلاثة عشر اسكتش حسب ما قاله منصور الرحباني وكان ولا يزال من أكثر المقربين منهم حتى أن عاصي الرحباني في أواخر حياته كان يعتمد عليه ليعرف ما يدور في العالم .

المزيد من اعمال الكاتب