إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الحريري في وضع سياسي.. لا يُحسد عليه!
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

الحريري في وضع سياسي.. لا يُحسد عليه!

آخر تحديث:
المصدر: سفير الشمال
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 835
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

كثيرة هي الأزمات المستجدة التي ترخي بثقلها على رئيس الحكومة سعد الحريري الذي من المفترض أن يبدأ بمواجهتها تباعا، بعد عودته من زيارته الى الولايات المتحدة الأميركية.

 

هذه الأزمات لم تعد تنفع معها المواقف ″الرمادية″ في ظل شارع سني بات على قناعة بأن ممثله الأول في السلطة اللبنانية غير قادر على إتخاذ القرارات التي تتلاءم مع تطلعاته ومع رغباته السياسية.

 

يجد الحريري نفسه مضطرا اليوم الى ممارسة الحكم والمعارضة في آن، والى تبادل الأدوار مع كتلته النيابية من جهة ومع تياره الأزرق من جهة ثانية، ومع بعض نوابه ووزرائه من جهة ثالثة، ومع أمين عام “تيار المستقبل” أحمد الحريري من جهة رابعة، في محاولة منه لارضاء شارعه، والتأكيد بأنه ما يزال يمسك بزمام الأمور، في وقت تُظهر فيه المعطيات أن هذه الزمام بدأت تتفلت تباعا من يديه.

 

يمكن القول، إن التطورات السياسية والعسكرية التي يشهدها لبنان، تضع الحريري في “خانة اليك” لأسباب عدة أبرزها:

 

أولا: إضطراره الى الموافقة الضمنية على معركة عرسال لاجتثاث الارهاب بغطاء دولي وإقليمي، وتأكيده بداية على أنها ستكون معركة محدودة، ومن ثم إنقلابه عليها بعد مغادرته لبنان، من خلال المواقف النارية لكتلة وتيار المستقبل بعدم إعطائها شرعية وطنية.

 

ثانيا: معرفة الحريري المسبقة بأن المعركة سيخوضها حزب الله بغطاء ودعم من الجيش اللبناني الذي سيحمي عرسال ومخيمات النازحين من تسلل الارهابيين، ورغم ذلك أعلن من أميركا أنه “غير راض عما يجري في عرسال” ما ترك تساؤلات حول دور وسلطة رئيس الحكومة، وكيف يمكن أن يكون غير راض على معركة تقام على أرضه؟، وكيف لمعركة يشارك فيها الجيش اللبناني وتجتث الارهاب من أرض لبنانية أن تحصل من دون موافقته؟.

 

ثالثا: الارباك السياسي الذي بدا مسيطرا على الحريري، لجهة إضطراره الى مجاراة الأمر الواقع خصوصا في ظل الغطاء الدولي والاقليمي لمعركة عرسال وشبه الاجماع المحلي بما في ذلك قوى من 14 آذار عليها، وبين مجاراة جمهوره الغاضب من التنازلات التي يقدمها، ومن تولي حزب الله قيادة المعركة بدلا من الجيش اللبناني، ببعض المواقف السياسية.

 

رابعا: الخروقات التي شهدها بيته الداخلي حول معركة عرسال، لجهة خروج النائب محمد قباني عن موقفيّ “كتلة وتيار المستقبل”، والمعلومات التي تسربت عن تحفظ وزير الداخلية نهاد المشنوق على البيانين، ومن ثم محاولته الهروب الى الأمام بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أمس، من خلال الاشارة الى أن المعركة في جرود عرسال حصلت في أرض متنازع عليها ولم يتم ترسيمها بين لبنان وسوريا.

 

خامسا: الاحراج الذي أصاب الحريري من تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي وصف حزب الله بالارهاب، وأكد أن الدولة اللبنانية تقاتله مع داعش والنصرة، في وقت يشارك فيه الحريري حزب الله في الحكومة، ويتعاون مع وزرائه، وخاض معه 42 جلسة حوار ثنائية من المفترض أن تُستأنف في وقت قريب، وبالتالي عدم قدرته على مجاراة ترامب في هذا الموضوع الذي حاول رئيس الحكومة أن يتجنبه، فضلا عن العقوبات الأميركية التي ستفرض على حزب الله وكيفية تعاطي الحريري مع تأثيراتها الداخلية.

 

سادسا: تسليف أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله الرئيس الحريري موقفا سياسيا في خطابه أمس الأول، بعدم الرد على ترامب والسياسة الأميركية لحين عودة الوفد اللبناني، ولعدم تعطيل مهمته هناك، إضافة الى حديثه الهادئ حول معركة عرسال، وإظهار حرصه على عدم المس بالنازحين أو بمخيماتهم وحتى بعائلات المسلحين، وإهدائه نصر عرسال الى كل اللبنانيين، الأمر الذي يضاعف من إحراج الحريري أمام حزب الله، وأمام الشارع السني.

 

سابعا: رغبة الحريري في عدم إجراء الانتخابات الفرعية، بما يخالف الدستور اللبناني بشكل واضح وصريح، وذلك خشية إستخدام ما حصل في عرسال ضده، فضلا عن أن تياره ما يزال غير مستعد لخوض أي إستحقاق من هذا النوع، لا سيما في طرابلس إلا من خلال تحالف سياسي له معبر واحد، هو معبر الرئيس نجيب ميقاتي.

 

كل ذلك يجعل الرئيس الحريري في وضع سياسي لا يُحسد عليه، لا يخفف منه “عدم رضاه عما يجري في عرسال”، كما لا يخفف منه الهجوم الذي تشنه قيادات زرقاء على حزب الله، أو إيفاده إبن عمته أحمد الحريري ممثلا عنه الى عرسال بمجرد إعلان وقف إطلاق النار، للتعزية بنائب رئيس البلدية أحمد الفليطي، ومصالحة أهلها بتأكيد الوقوف الى جانبهم وتوجيه التحية الى صمودهم، والتشديد على أنهم رمز الاعتدال.

 

يقول قيادي مستقبلي متابع: هناك أزمات حالية يواجهها الرئيس الحريري لا علاج لها، خصوصا أن المجتمع السني في لبنان يشعر أن لا حول له ولا قوة!.

المصدر: سفير الشمال

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)