إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «التـيار» ينـعى «لجنـة بكـركـي» وبـارود يحـذّر: «الـ60 عـائـد»
المصنفة ايضاً في: مقالات

«التـيار» ينـعى «لجنـة بكـركـي» وبـارود يحـذّر: «الـ60 عـائـد»

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 706
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
«التـيار» ينـعى «لجنـة بكـركـي» وبـارود يحـذّر: «الـ60 عـائـد»

لا يضرب حلفاء ميشال عون وامين الجميل وسمير جعجع «في الرمل». لكن ما يتابعونه من نقاشات «على الهواء» وفي الكواليس بين اعضاء «لجنة بكركي» يدفعهم الى التصفيق فرحا... «صدقت توقعاتنا». في ذهن هؤلاء، وغيرهم، أن وجود «جنرال الرابية» و«حكيم معراب» على اللائحة نفسها في كسروان أهون من اتفاق المسيحيين على قانون انتخابي موحّد.مَن انقلب على مَن داخل لجنة «بكركي»؟ وهل يساهم المسيحيون من حيث يدرون او لا يدرون بـ«طبخة بحص» قانون الانتخاب؟ حتى الآن، تبدو مهلة العشرة ايام الفاصلة عن الاجتماع المقبل للجنة «مصيرية» ليس لتحديد بوصلة القانون، انما لاعلان وفاة «لجنة النزاعات» الانتخابية.تأكيد النائب الان عون في مؤتمره الصحافي «العاجل» في مجلس النواب، امس، «بأننا غير معنيين بعد اليوم بأي عمل مشترك مع اناس يكذبون علينا، الا في حال دعا البطريرك بشارة الراعي الى اجتماع في بكركي»، شكّل الخاتمة لـ«مهمّة» كان من المفترض ان تنتهي بولادة قانون موحّد لقانون الانتخاب وليس «مشروع مشكل».فنّد آلان عون اسباب «الطلاق» مُتكلا على «الشاهد المستقل» زياد بارود لـ«الادلاء بإفادته» حول صاحب المسؤولية في التنصّل من مشروع النسبية على أساس الدوائر المتوسطة.يأسف وزير الداخلية السابق وعضو «لجنة بكركي» زياد بارود «للسجال الدائر لأنه لا يشبه العمل الجدّي والرصين والعلمي الذي طبع عمل لجنة بكركي ولا يشبه طريقة تعاطي أعضائها الإيجابي والبنّاء طوال أشهر من العمل المشترك الذي شكّل علامة فارقة مضيئة على مستوى الحوار السياسي».هذه اللجنة، كما يقول بارود لـ«السفير»، «ليست مؤسسة دستورية ولكنها شكّلت مساحة مشتركة وحوارية جمعت أطرافا سياسية تتنافس في الانتخابات وإنما تتفق على مبدئيات. وهذا ما أراده البطريرك الراعي عبر المبادرة إلى اللقاء الموسّع ثم عبر ما عرف بـ«لجنة بكركي»، مؤكدا وقوفه على مسافة واحدة من جميع أبنائه وساعيا إلى تحريك قانون الانتخاب بما هو ملف أساسي ذات ارتدادات ميثاقية، فالمناصفة والسعي إلى تحقيقها ليسا كلاما طائفيا بل وطنيا».وردا على كلام آلان عون، قال بارود «الجميع بات يعلم أن اللجنة كانت انتهت إلى مشروعين: أحدهما يعتمد النظام النسبي في 15 دائرة فيما يعتمد الآخر النظام الأكثري في دوائر يتراوح عدد المقاعد في كل منها بين مقعدين و3 مقاعد (أو 4 استثنائيا)». المشكلة، يضيف بارود، «كانت في تفضيل مشروع على آخر، وحبّذا لو حسم الأمر ضمن اللجنة لا في الإعلام».لا «ينعى» بارود عمل اللجنة، «فما قامت به كان بحثا في العمق وأدّت دورها إلى حد كبير»، مشيرا الى «ان الكرة اليوم في مجلس النواب ولدى القوى السياسية التي عليها أن تتخذ موقفا حازما وواضحا من القانون الانتخابي، بدل تحميل لجنة بكركي هذه المسؤولية، علما بأن عددا من هذه القوى الأساسية لم تحسم أمرها بعد في حين أن عقارب الساعة تدور لصالح قانون الستين».آلان عون يدلي بدلوه بدأ النائب آلان عون مؤتمره الصحافي بـتلاوة «فعل الاعتراف» بأنه «اخطأ بالثقة بزملائه بأنهم يضعون المصلحة العامة وتحديدا مصلحة المسيحيين فوق المصلحة الفئوية والحزبية». وبعد أن عرض للاجتماعات والتحضيرات منذ اللقاء الاول مع البطريرك الراعي في الديمان، اشار الى الاجتماع الموسّع للنواب والزعماء الموارنة في 23 أيلول 2011، «حيث عرض فيه تقريرا» بالمشروع الافضل، وهو مشروع اللقاء الارثوذكسي»، وبالترتيب «حلّ ثانيا مشروع النظام النسبي مع دوائر متوسطة (نحو 15 دائرة)، مع صوت تفضيلي، ثم مشروع one man one vote، والدائرة الفردية، واخيرا مشروع توفيق الهندي».وقال عون «هذا التقرير كان له الافضلية، وقلنا أنا وزملائي في 14 آذار في لجنة بكركي انه المفضّل لدينا، ثم تأتي النسبية مع الدوائر المتوسطة».اضاف عون «وفي اجتماع موسّع في 16 كانون الاول 2011 رفعنا تقريرا الى الهيئة العامة وفيه نقول إننا أنجزنا الاتفاق في ما بيننا، ووصلنا الى خلاصة لقانونين هما مشروع اللقاء الارثوذكسي ومشروع النسبية على أساس الدوائر المتوسطة».واوضح «عدنا وقمنا بجولة على كل الافرقاء انطلاقا من القانون الارثوذكسي، وحصل نقاش مع الجميع. البعض لم يعط جوابا في هذا المجال، والبعض قال صراحة إنه لا يريده. وبعد فترة، طالب الزملاء بأن نبحث في قانون الدوائر الصغرى. وانطلاقا من حسن نياتنا قلنا لا مانع من أن ندرس أيضا صيغة الدوائر الصغرى». مشيرا الى انه «قبل أن نبدأ بالنقاش في الدوائر المصغرة، ثبتنا مبدأ أننا نتعامل مع اقتراحين، الاول محسوم، وهو النسبية مع دوائر متوسطة، والثاني دوائر مصغّرة بدأنا نتحدث عنه». واكد «اننا تفاهمنا من اللحظة الاولى على أننا سنتفق على هذه الصيغة، أي النسبية مع الدوائر المتوسطة، واذا ما توافقنا على قانون الدوائر المصغّرة سنخرج بالتزام بالصيغتين، وتلك التي تتوافر لها الاكثرية في البلد». وفيما لفت الى «عودة الزملاء النواب بموّال أن الدوائر المصغّرة هي الافضل». رأى «ان هذا التنصّل المتدرّج من قانون النسبية كان في موازاة الحملة التي بدأت من تيار المستقبل والنائب وليد جنبلاط على قانون النسبية، واشتدت عندما شعروا بأن هذا القانون قد يترجم واقعا في الحكومة».واكد انه بعد صدور مشروع الحكومة «بدأت حملة طويلة عريضة عليه، وكلف القوات والكتائب الهجوم على التيار وكانا رأس حربة في تلك المعركة، وافتقدت هذه الحملة الكثير من الاخلاقية». واشار الى «انني تقدمت شخصيا مع الزميل نعمة الله ابي نصر باقتراح قانون قائم على مبدأ طرح اللقاء الارثوذكسي، انطلاقا من أن هذا الطرح حاصل مسبقا على إجماع كل المشاركين في اجتماع بكركي».ولفت الى حصول «عملية ترويج تضليلية» لما حصل في الاجتماع مع الراعي مساء الاثنين الماضي على «جبهات عدة». وقال «في بكركي حاول الزملاء تصوير امنياتهم بأن الدوائر الصغرى هي الاتفاق الذي توصلنا اليه فتصدينا لهم وذكرنا ما اتفق عليه منذ البدء اي ان اللجنة ستخرج باتفاق على قانون النسبية مع دوائر متوسطة وقانون لدوائر مصغّرة (فيما لو أنجز الاتفاق عليه) ويكون الالتزام بالاثنين معا ومن يحصل على الاكثرية في البلد نكون كلنا متفقين عليه».اضاف «عبثا حاولنا ان نأخذ تعهدا منهم بقبول قانون النسبية مع 15 دائرة مثلما كانوا موافقين عليه لم نفلح باقناعهم بالعودة الى التزامهم». واكد «ان قانون الدوائر المصغّرة الذي تتكلم عنه «القوات اللبنانية» لم يطلع احد عليه بما فيه «الكتائب» ولا يحظى بتأييد تيار «المستقبل» او «التقدمي».وقال «اما في اقتراح النائب عدوان الذي اخذ مهلة لمشاورة حلفائه حول اقتراح القوات اللبنانية لطرح 61 دائرة (لم يطلع احد عليه حتى هذه اللحظة) فابلغناهم اننا لسنا معنيين بتلك المفاوضات ولا بهذا المسار وليسوا مفوضين من قبلنا».ورأى «ان افرقاء 14 اذار المسيحيين مكلفون اضاعة الوقت والمناورة الى ما لا نهاية حتى يمر الوقت وتأتي الانتخابات وتحصل على اساس قانون الستين».وحمّل عون «القوات» و«الكتائب» مسؤولية تفويت الفرصة التاريخية على المسيحيين لتحسين تمثيلهم في مجلس النواب»، لافتا الى «ان مشروع الحكومة معه 61 نائبا وهو بحاجة الى 4 نواب لاقراره».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)