إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | مؤتمر صقر.. عِقاب للحريري!
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

مؤتمر صقر.. عِقاب للحريري!

آخر تحديث:
المصدر: سفير الشمال
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1045
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

يروي مطلعون على أجواء ″تيار المستقبل″ أن النائب عقاب صقر يواجه أزمتين: الأولى في حضوره السياسي، والثانية في حجز مقعد نيابي له في الانتخابات المقبلة..

 

“الثورجي” المدلل الذي كلّفه الرئيس سعد الحريري بدعم الثورة السورية، والاهتمام باللاجئين وتقديم “البطانيات وحليب الأطفال” لهم، وجد نفسه فجأة لاجئا في إحدى الدول الأوروبية يحتاج الى تسوية سياسية تعيده الى بلده، ولدى عودته وجد أن “زمن الأول قد تحول” وأن الدائرة الضيقة المحيطة بالحريري بزعامة نادر الحريري لم تعد متحمسه لاعطائه أي دور، لذلك قرر بداية أن يلتصق بالحريري، وأن يصنع من ذلك دورا جديدا لنفسه يؤكد من خلاله لزعيم تياره أنه ما يزال على عهده وولائه وحبه له.

 

النائب صقر ترجم المثل القائل: “ومن الحب ماقتل”، حيث لا يُخفي المطلعون أن الرئيس الحريري الموجود في الكويت لحل أزمة “خلية العبدلي” المتهم حزب الله بتجنيدها، كان أكثر المتضررين من المؤتمر الصحافي الذي عقده صقر، لأن “عنترياته” وإندفاعته، ورعونته السياسية، فتحت عليه أبوابا كانت مغلقة، وأسقطت أكثر من هدنة كانت قائمة بينه وبين بعض المرجعيات، الأمر الذي قد يضطر الحريري الى التنصل من مواقف صقر، وإجراء الكثير من الاتصالات سرا لاصلاح ما أفسده المؤتمر الذي لم يجد بعض نواب “كتلة المستقبل” سببا وجيها لعقده.

 

ربما لا يعلم عقاب صقر أن أي مقارنة يمكن أن تجري اليوم بين الرئيس سعد الحريري وبين الرئيس نجيب ميقاتي حول التمسك بالثوابت وعدم التفريط بحقوق السنة، أو تقديم التنازلات السياسية، لن تكون في مصلحة الحريري الذي تُثبت الوقائع أنه قدم شتى أنواع التنازلات للوصول الى رئاسة الحكومة، وأنه سيقدم المزيد من أجل الحفاظ عليها.

 

كما تُثبت الوقائع أن ما فرّط به الحريري مؤخرا بدءا من تطيير المهندس عبدالمنعم يوسف، مرورا بالقاضي شكري صادر، وصولا ربما الى محمد الحوت بعد أسابيع قليلة، فضلا عن “الوهن السني” الذي بدأ يُترجم في المؤسسات الأمنية وفي الجامعة اللبنانية وفي القضاء، قد تصدى له نجيب ميقاتي بصدره إبان حكومته، فعاش سُنّة الفئة الأولى وكبار الموظفين في عهده بأمان، في حين إنتزع ميقاتي من كل أطراف الحكم تمويل المحكمة الدولية لمرتين، وحافظ على هيبة رئاسة الحكومة التي حاول “تيار المستقبل” كسرها، عندما حرض الغاضبين في تشييع الشهيد وسام الحسن على إقتحام السراي الحكومي.

 

اللافت أن عقاب صقر لم يحترم في مؤتمره الصحافي ذاكرة اللبنانيين الذين لم ينسوا بعد الحملة الشعواء التي نظمتها قوى 14 آذار وعلى رأسها “تيار المستقبل” على وزير الدفاع في الحكومة الميقاتية فايز غصن عندما أشار في تصريح له الى أن “الارهاب يهدد لبنان وأن فيه خلايا نائمة لتنظيم القاعدة”، حيث إنبرى النواب المعروفين بـ”السياديين” على إختلاف توجهاتهم ليؤكدوا “إفتراء وزير الدفاع على لبنان الخالي من الارهاب”، موجهين إليه التهم بأنه “يعمل على تشويه صورة البلد”.

 

هذه الحقائق دفعت كثيرا من المراقبين الى طرح سؤال هو: كيف تتحمل حكومة ميقاتي مسؤولية تمدد الارهاب وعدم تحريك الجيش لاستئصاله، في وقت كانت فيه قوى 14 آذار ترفض رفضا قاطعا مجرد الحديث عن وجوده، وتتهم وزير الدفاع المسؤول عن الجيش بأنه يسيء الى لبنان بالاعلان عن وجود خلايا للقاعدة فيه؟!.

 

كما لا ينسى هؤلاء، كيف أن أكثر من جولة عنف حصلت في طرابلس كانت خلفيتها رفض فريق صقر السياسي توقيف القوى الأمنية لبعض السوريين المتهمين بالتواصل مع تنظيمات إرهابية، فضلا عن جولة أخرى كان عنوانها “شهداء تلكلخ” وهم مجموعة من الشبان تم تحريضهم وتجهيزهم وإرسالهم للقتال في سوريا قبل أن يقعوا في كمين في بلدة تلكلخ ويُقتلوا جميعا باستثناء شاب واحد وقع في الأسر، لتقوم حكومة ميقاتي بتكليف اللواء عباس إبراهيم التفاوض مع القيادة السورية، حيث نجح في إستعادة الجثث وتسليمها الى ذويها، ومن ثم استعادة الشاب الموقوف وتحريره.

 

من الواضح أن عقاب صقر ألحق من خلال مؤتمره الصحافي خسائر مجانية بالرئيس الحريري كان بغنى عنها، ففي الوقت الذي يواجه فيه رئيس الحكومة كل أشكال وأنواع التحديات، ويتحمل في شارعه وزر تحالفه مع التيار الوطني الحر، وتنازلاته أمام حزب الله، فتحت مواقف صقر العشوائية عليه جبهة سنية لم يعد الحريري يمتلك الأسلحة الناجعة لمواجهتها، لذلك فقد صمت صقر بعدما أنهى المكتب الاعلامي للرئيس ميقاتي بيان الرد الثاني عليه بعبارة: “وإن عدتم عدنا”.

المصدر: سفير الشمال

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)