إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سنوات توظيف الارهاب والحرب على الارهابيين
المصنفة ايضاً في: مقالات

سنوات توظيف الارهاب والحرب على الارهابيين

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 487
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

ليس في تاريخ الارهاب عملية أكبر من أحداث ١١ أيلول ٢٠٠١ التي سماها أسامة بن لادن غزوة نيويورك. وهي كانت، فوق بشاعة الجريمة في تفجير البرجين، أكبر غلطة استراتيجية لتنظيم القاعدة في تحدّي القوة الكونية العظمى التي صارت وحيدة على قمة العالم بعد انهيار الاتحاد السوفياتي. إذ تمكن المحافظون الجدد في ادارة الرئيس جورج بوش الإبن من استخدام الفائض الهائل للقوة العسكرية والسياسية والاقتصادية الأميركية في الرهان على تحقيق هدفين استراتيجيين ضمن تحولات جذرية دقّت ساعتها في حسابات هؤلاء.





الهدف الأول في اطار غزو افغانستان وإسقاط نظام الطالبان وضرب القاعدة هو الحرب الكونية على الارهاب التي أعلنها بوش الإبن.
والهدف الثاني في اطار غزو العراق واسقاط نظامه ودولته هو ما سمّاه وزير الخارجية كولن باول اعادة تشكيل الشرق الأوسط، ثم ما وصفته مستشارة الأمن القومي ووزيرة الخارجية لاحقا كوندوليزا رايس بأنه مشروع نشر الديمقراطية في الشرق الأوسط الواسع. والمخفي أعظم تحت هذه العناوين، حيث الأهداف الأساسية غير المعلنة.
لكن غزو افغانستان لا يزال بعد ١٦ سنة من تقديم الدم والمال حسب القاموس الأميركي عاجزا عن تركيب سلطة قادرة وعن منع طالبان من العودة الى السيطرة على مناطق والاستعداد لاستعادة السلطة. ومطاردة القاعدة بقيت عاجزة عن القضاء على الارهاب. وغزو العراق قاد الى تغيير الموازين وفوضى خطيرة في المنطقة سمّيت: الفوضى الخلاّقة، كما ساهم في صنع داعش بدل نشر الديمقراطية. ولا أولوية تتقدم الآن على محاربة الارهاب، سواء في أميركا وروسيا والصين والاتحاد الأوروبي أو في البلدان العربية والاسلامية. حتى الانتصارات على داعش في العراق وسوريا ولبنان، فانها لا تحجب التعبير عن مخاوف كثيرين من تنامي خطر الارهاب في المنطقة والعالم، ولا تدفع المسؤولين الى التكتم على الحاجة الى المزيد من اليقظة والاستعداد لمواجهة حرب طويلة مع جيل جديد من الارهابيين أخطر من جيل داعش.
وها هي كوندوليزا رايس تسجل في كتاب جديد تحت عنوان: ديمقراطية: قصص من طريق طويل الى الحرية فشل المحاولات الأميركية لنشر الديمقراطية وصعوبة القضاء على الارهاب. فالطموح الى الديمقراطية يحتاج الى حجر أساس هو مؤسسات سياسية تخلق فرصا أمام الشعب لكي يجرّب السلطة، وهذا ما كان وبقي مفقودا. ومع التسليم بأن الرابح حاليا هو الأنظمة السلطوية، فان رايس ترى ان هذه الأنظمة ليست قوية كما تبدو.
والسؤال الكبير هو: أين يبدأ توظيف الارهاب وأين تنتهي الحرب على الارهابيين؟

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

رفيق خوري

رفيق خوري

ولد رفيق خوري في مشتى الحلو عام 1936 وتعلم في مدرسة ابن خلدون ثم علّم فيها . بعد أن اخذ البكلوريا بدأ دراسة الحقوق في الجامعة ولكن الظروف السياسية الصعبة أجبرته للهرب إلى لبنان بعد أن قضى فترة قصيرة في الحبس لميوله اليساريه . وسرعان ما تعرف بالعاملين في مجال الصحافة في لبنان وأخذ يكتب في عدة جرائد ومجلات حيث استقر فيه المطاف في دار الصياد وبسرعة رأس تحرير مجلة الصياد لمدة طويلة ثم رأس ولا يزال تحرير جريدة الأنوار . يعمل بالسياسة إلى جانب الصحافة ويعتبر من أكثر المدافعين عن حرية الرأي وحرية التعبير ومن ألمع الصحفيين في الشرق الأوسط . في بداية حياته كان له كتابي شعر الأول ( زنبق ودم ) كتبه في مشتى الحلو وفي بداية اغترابه عنها حيث ييبث في هذا الكتاب كل الحنين والشوق لسهرات المشتى وأيامها وخاصة أنه كان لا يستطيع المجيء إليها كذلك عبر في الكتاب عن أفكاره الثورية ودفاعه عن الثورات العربية والعالمية . ثم كان كتابه الثاني الذي وصف فيه بيروت ( بمدينة الحجارة ) . وبعد ذلك توقف عن كتابة الشعر والتزم السياسة والصحافة والمقالات الأدبية وخاصة فيما يتعلق بفيروز والرحابنة الذي كان معهم منذ البداية وكتب لهم أكثر من ثلاثة عشر اسكتش حسب ما قاله منصور الرحباني وكان ولا يزال من أكثر المقربين منهم حتى أن عاصي الرحباني في أواخر حياته كان يعتمد عليه ليعرف ما يدور في العالم .

المزيد من اعمال الكاتب