إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | المواعيد الملحة... والمواجهة الدائمة للهدر والفساد
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

المواعيد الملحة... والمواجهة الدائمة للهدر والفساد

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 250
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

على جدول أعمال مجلس الوزراء اليوم، 34 بنداً يمكن اعتبارها عادية لأنها تتضمن قبول هبات ونقل اعتمادات على القاعدة الإثنتي عشرية، في غياب الموازنة، لكن، وبما أنَّ الجلسة ستُعقد في قصر بعبدا، فإنَّ بالإمكان طرح بنود من خارج جدول الأعمال، كأن تُثار مسألة الإنتخابات النيابية الفرعية أو قضية البطاقة الممغنطة للإنتخابات النيابية العامة في حزيران المقبل.

لا يُتوقَّع أن تُثار مشكلة حول هذا الموضوع، خصوصاً أنَّ الجميع حريص على إبقاء الجو السياسي هادئاً قبل أيام من مغادرة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إلى نيويورك، لإلقاء كلمة لبنان في الجمعية العمومية للأمم المتحدة، وإن جلسة اليوم هي الجلسة الأخيرة قبل المغادرة إلى نيويورك.

***

إلى جانب جلسة مجلس الوزراء، تتحضر الحكومة ومجلس النواب معاً إلى جلسة نيابية عامة، دعا إليها الرئيس نبيه بري يوم الثلاثاء المقبل.

أهمية هذه الجلسة، في توقيتها، أنَّها تأتي بالتزامن مع ما يكون قرره المجلس الدستوري بالنسبة إلى قانون الضرائب، والمجلس جاهز لتلقف ما يمكن أن يصدر عن المجلس الدستوري، سواء برد القانون كلياً وهذا مستبعد أو بطلب تعديل بعض مواده وبنوده وهو مرجَّح.

 

***

العقدة الكبرى ستكون قضية المدارس والأقساط والأهل ولجان الأهل، وفي هذا المجال لم يُقَل كل شيء بعد، وأخطر المعطيات هو الهدر الحاصل في القطاع العام، وقد تم اكتشاف هذا الأمر حين بدأ الحديث عن الزيادات:

ففي المدارس الخاصة هناك 700 ألف تلميذ، لديهم 40 ألف أستاذ.

في المدارس الرسمية هناك 300 ألف تلميذ، لديهم 50 ألف أستاذ.

الفضيحة الكبرى أنَّ أساتذة التعليم الرسمي هم أكثر من أساتذة التعليم الخاص، فيما طلاب التعليم الخاص هم أكثر من ضعف طلاب التعليم الرسمي.

في هذه الحالة، المنطق يقول إنَّ عدد أساتذة التعليم الرسمي يجب ألا يتجاوز ال 25 ألف أستاذ على أبعد تقدير، وعليه فإنَّ هناك فائضاً في أساتذة التعليم الرسمي يتجاوز ال 15 ألف أستاذ.

هكذا، على الدولة اللبنانية أن تدفع رواتب وزيادات ومفعول رجعي وتقاعد، لأكثر من 15 ألف أستاذ لا يعملون ولا يداومون... ويحدِّثونكَ عن ضبط الهدر!

***

وكما الهدر في المدارس، كذلك في موضوع الضرائب، فالتهرب الضريبي آفة من آفات الإقتصاد اللبناني، وليس من المبالغة القول إنَّ حجم التهرُّب الضريبي يصل إلى نحو مليار دولار تقريباً، هذا الرقم وحده كافٍ لدفع سلسلة الرتب والرواتب التي فيها هدر أيضاً.

***

بناءً على كلِّ ما تقدَّم، فإنَّ المعضلة الكبرى في لبنان هي معضلة تنامي الهدر وتراجع المساءلة والمحاسبة، وخارج هذه المعادلة من العبث البحث في تحسُّن الأوضاع.

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

الهام فريحه

الهام  فريحه

وُلدت السيدة إلهام فريحه في لبنان وهي الابنة الوحيدة، للراحل سعيد فريحه مؤسس "دار الصياد". تلقت علومها في لبنان وحصلت على إجازة في علم النفس من الجامعة الأميركية في بيروت. السيدة إلهام فريحه متزوجة ولها ابنة واحدة، كما انها تتقن ثلاث لغات. وتشمل هواياتها الفن والأدب والرياضة. وتعتبر السياسة من اولى اهتماماتها اليومية. وقد أرست علاقات صداقات واسعة في لبنان والعالم العربي.
    
العمل الصحفي:
    عام 1973، عُينت رئيسة تحرير لمجلة جديدة اسمها " سمر" تصدر شهرياً كمجلة متخصصة. عام 1976 تمّ تعيينها نائبة للمدير العام في دار الصياد، وكانت مسؤولة عن المقر الرئيسي للدار ومكاتبها الموزعة في سائر العواصم الكبرى كلندن وباريس والقاهرة ودبي والرياض. وقد بلغ معدل عدد العاملين في الدار حوالى ثمانمائة. عام 1981، وتحت إشرافها، تمّ إصدار مجلة " فيروز". وبصفتها رئيسة تحرير لهذه المجلة، استطاعت أن ترتقي بها الى مستوى أفضل وأنجح مجلة تُعنى بشؤون المرأة. عام 2002 عينت مديرا عاما لدار الصياد حيث عكفت على برنامج جديد لتطوير الموارد البشرية والتقنية والنشرية. ولعبت دورا رئيسيا في استحداث اولى المطبوعات المتخصصة وفي موضوعات غير تقليدية في المنطقة العربية وفي جعلها عصرية شكلا ومضمونا. وتبلغ مطبوعات الدر حاليا والتي تشرف عليها السيدة فريحه 10 مطبوعات. أعادت تأهيل بناء الدار بعد الدمار الذي لقيه بسبب الحرب ومكننة العمل وتحسين جودة الإنتاج، قد تعرض مكتبها لقصف مباشر دمر بكامله. علما بأنه كان بإمكان السيدة فريحه ان تغادر البلاد إلى الخارج حيث كانت تملك منزلا في العاصمة الفرنسية بعيدا عن الهموم والمخاطر.
    
 الأوسمة التي نالتها:
    وسام اللجنة الوطنية ليوم الطفل عام 1987 بصفتها "من رموز المحبة والعطاء". وسام الاستحقاق الوطني من أعلى درجات الشرف قلده اياها رئيس الجمهورية اللبنانية عام 1988. "شهادة تقدير" وزير الزراعة اللبنانية عام 1998 لما بذلته في سبيل تعزيز القطاع الزراعي. جائزة الصحافة عام1992 من قبل "جمعية مصطفى وعلي امين" لصمودها احدى عشر عاما في ادارة الدار والقنابل تسقط فوق راسها" كما جاء في قرار التكريم.
    
لمحات من إدارتها لدار الصياد:
    بين العام 1975 و 1991 اندلعت حرب مدمرة في لبنان اجتاحت جميع مناطقه وعصفت بكل قطاعاته ولم يبق فيه منطقة او مدينة او قرية لم تحترق في اتون الحرب التي ظلت مستعرة حتى المبادرة العربية الكريمة التي تمثلت في اتفاق الطائف. وقد تقطعت جرا ذلك وسائل التواصل والمواصلات وكان العمل والإنتاج يمران في مراحل بالغة التعقيد والخطورة. وكان الإعلاميون يتكبدون مخاطر جمة في أدائهم لواجباتهم المهنية. الأمر الذي فرض أعباء شديدة على المؤسسات الراغبة في الصمود وفي متابعة رسالتها وأداء واجبها الوطني والإعلامي. وكان قرار السيدة فريحه بالتعاون مع أشقائها عصام وبسام اهمية قيام "دار الصياد" بواجباتها مهما كلفها ذلك من تضحيات. ولم تكتف بذلك فحسب بل وبتحقيق قفزات نوعية تاريخية. وكانت حريصة طوال الوقت ولا تزال على إحاطة نفسها على الدوام بفريق من المساعدين الشخصيين والإداريين والباحثين والإعلاميين الأكفاء مدخلة في جسم الأسرة روحا من الاندفاع والتجدد. واستطاعت بقوة شخصيتها وصمودها ان تضرب المثل الحي للعاملين في الدار مقاسمة اياهم السراء والضراء والمحن والمخاطر، وشاطرتهم طعامهم ومأواهم، مداومة معهم العمل اليومي رغم المخاطر الجسدية الشخصية والعامة.
    
أمثلة قيادية: العمل في ظل المخاطر
    اجتازت السيدة الهام أكثر من امتحان قاسي في هذا الصدد. ويتجلى ذلك في مثلين بارزين: الأول انها، وفي فترة بلغ فيها أوار المعارك حدا استحال فيه التجوال وتوقفت الإمدادات الورقية اللازمة للطباعة، توجهت بنفسها على رأس فريق من مساعديها إلى المرفأ حيث تراكمت لفائف الورق على الأرصفة ولا من يشيلها، وأشرفت، تحت أزيز الرصاص ودوى القذائف، على تأمين حاجتها والعودة بالقافلة إلى مبنى الدار وكان اجتياز الطريق أشبه بعبور الحدود بين الدول المتعادية. واما المثال الثاني فقد تجلى أبان الفوضى السياسية وبروز سلطات أمر واقع بعيدا عن سلطة الدولة وقواها الوطنية. اذ عمدت هذه القوى، الميليشيوية، بإثارة الاضطرابات داخل المؤسسات وتحريض العاملين على الشغب بهدف الاستيلاء عليها، فوقفت بوجه هذه القوى غير الشرعية وجها لوجه وحالت دون تحقيق إطماعهم غير مبالية بتهديد شخصي من اخطر المستويات. وقد تعرض منزلها للقصف المدفعي ...

المزيد من اعمال الكاتب