إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سياسة الدولة بين الأمر الواقع والأحلام في المواقف والآراء
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان, لبنان من الذاكرة

سياسة الدولة بين الأمر الواقع والأحلام في المواقف والآراء

دور القائد في رسم سياسة بلده من نيويورك الى واشنطن وبيروت

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1213
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
سياسة الدولة بين الأمر الواقع والأحلام في المواقف والآراء

كان ذلك في العام ١٩٦٢، وقف يومئذٍ النائب الدكتور امين الحافظ وقال لزملائه انه يرى ان الاختيار السياسي، مشروع كبير لطموحات المواطن اللبناني.

وحدّق النائب الفائز على لائحة الرئيس الشهيد رشيد كرامي في زملائه، وقال لهم بهدوء: انا أحب تمثيل الشعب، ولا أهوى التمثيل عليه. ورأى ان تلك العبارة تصحّ لتكون ميثاقاً وطنياً غير مكتوب بين اللبنانيين.

بعد ٤ دورات نيابية، أي من العام ١٩٥٦ الى العام ١٩٧٢، وقف النائب الدكتور أمين الحافظ وقال لزملائه ان النيابة تمثيل للناس وتشريف للمواطنين.

وهذا الكلام يعيد الى الأذهان كلام رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الخميس الفائت، ويؤكد ان الرجل باق على ايمانه بدور الشعب اللبناني، في رسم حدود المواقف اللبنانية، من القضايا الكثيفة التي تزدحم بها التطورات اللبنانية. والذين عاصروا العماد عون، من يوم قدومه الى السفارة الفرنسية في الحازمية بعد الهجوم السوري لاطاحته في بعبدا، الى حين انتقاله الى مارسيليا ولا هوت ميزون في فرنسا، لم يتخل الرجل عما أمن به قائداً سياسياً أو لاجئاً الى بلاد التورايفيل، ولا بدّل في مواقفه، عندما عاد لبنان، وترشح لرئاسة الجمهورية، وبعد فوزه الكاسح بها، وتعاونه مع صديقه وحليفه الرئيس سعد الحريري، وتباينه في المواقف أحياناً مع رئيس البرلمان نبيه بري.

 

وقف العماد عون في حديقة منزله المؤقت في لا هوت ميزون وقال لصديقه الأمير فاروق أبي اللمع، انني أمير في عائلة، وانتم أمير في وطن وهذا هو المكسب الأساسي، للقائد لا للسياسي.

في الأسبوع الفائت، وقف العماد عون في رحاب القصر الجمهوري في بعبدا، قبل سفره الى الأمم المتحدة، وقال لمن كانوا حوله، ان الامير فاروق ابي اللمع، وكان الأمين العام لوزارة الخارجية اللبنانية انه يريدني أميراً على وطن، كما هو أمير في عائلة أبي اللمع، لكنني الآن أشعر بفخر انني مواطن يقود الوطن، لا أمير على وطن، ولان المواطن بامكانه أن يصنع المواقف، في حين ان الامارة هي مكسب عائلي أو سياسي، وهذا ما جعله في الامم المتحدة، يتكلم يوم الخميس، كصانع لمجد الوطن في الأيام الصعبة.

دأب الرئيس اللبناني العماد عون، على القول ان من حق رئيس المجلس النيابي أن تكون له مواقف متعارضة أحياناً مع مواقف رئيس الجمهورية، وإلا تبطل الجمهورية ان تكون صانعة للجمهور في وطن جمهوره عزيز على الجماهير، وان من حق رئيس مجلس الوزراء أن ينتهج سياسة متباينة مع سياسة رئيس الجمهورية ومع رئيس مجلس النواب، والا يكون لبنان قد احتفظ بالرجال وخسر فضيلة التنوع في الحكم، وهذه آفة وعاهة، لا فضيلة ولا مفاخرة.

صحيح ان الدورة الأخيرة للجمعية العامة للأمم المتحدة كانت حافلة بالمواقف المتعارضة غالباً مع مبادئ الدول في الجمعية العامة، لكن، اذا ما خسر العالم فضيلة التنوع في الحكم يكون قد خسر نفسه، وهذه مصيبة كبرى في عالم مليء بالمصائب.

وليس سهلاً ان يقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الجمعية العامة ويصف الرئيس السوري بشار الأسد بأبشع الأوصاف ويطالب بمحاكمته، لكنه قال ايضاً ان دولة كوريا الشمالية دولة صارمة وتستحق المحاكمة والمواجهة أمام العالم كله، لا أمام الأميركيين فقط.

كان الرئيس ترامب قوياً في اتهاماته وجارحاً في اقواله، ولا سيما عندما تحدث عن مناقشته على الرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون، وخلع عليها اقذع الأوصاف وابشعها، لكن الرئيس ترامب دأب منذ تسعة أشهر على وصف خصومه في السياسة، بانهم يجافون الحقيقة.

ظل الرئيس الأميركي روزفلت ديمقراطياً في آرائه والمواقف، لكنه ظهر دائماً بمظهر الرجل المنفتح على معظم المواقف، مفسحاً في المجال امام التعارض في الآراء، ايماناً منه بان لكل رئيس حقه في اتخاذ ما يراه مناسباً لحرية الرأي.

وهذا ما جعل زميله امرسون، يقول انه يفضل أن يعيش في بلد لا حكومة فيه، على العيش في وطن لا دولة تظلله وتسيره، لان من حق الرئيس الأول ان يكون الأول بين أصحاب الآراء، لا الوحيد بين الآراء الكثيرة..

 

عودة على بدء

كانت مغادرة الرؤساء اللبنانيين الى نيويورك للمشاركة في القمة العالمية للجمعية العامة للأمم المتحدة. من ابرز الأحداث الدولية بصورة عامة واللبنانية بصورة خاصة.

وهذا ما جعل القادة اللبنانيين في نهاية حقبة الخمسينات، يقيمون علاقات جيدة مع الإدارات الأميركية. وفي العام ١٩٥٨، أقام سليمان فرنجيه غداء تكريمياً للسفير الأميركي ارمان ماير، بعد وقت قصير من ممارسته الزعامة السياسية، اثر المرض العضال الذي أصاب شقيقه الاستاذ حميد فرنجيه وزير خارجية لبنان الاسبق والعضو البارز في الكتلة الدستورية التي أسسها رئيس الجمهورية الاسبق بشارة خليل الخوري.

الا ان العلاقات اللبنانية - الأميركية اصابها نوع من الفتور السياسي، لاحقاً لأن الادارة الأميركية ارادت ان تمارس وصاية سياسية باللغة الديبلوماسية على السلطة اللبنانية، أو نوعاً من الاستعمار الجديد بعد الازمة التي نشأت في العام ١٩٥٦ بين رئيس وزراء بريطانيا انطوني ايدن ورئيس الوزراء الفرنسي غي مولليه ورئيس وزراء اسرائيل دايفيد بن غوريون من جهة، وبين القائد العربي جمال عبد الناصر.

وتفاقمت تلك الأزمة، بعد اقدام جمال عبد الناصر على تأميم قناة السويس والعدوان الثلاثي على جمهورية مصر العربية، وحصلت في تلك الحقبة أحداث كبرى، أبرزها العدوان الثلاثي من قبل بريطانيا وفرنسا واسرائيل على الجمهورية العربية المتحدة التي تألفت من مصر وسوريا معاً ضد لندن وباريس وتل أبيب، وكان أول نواة للوحدة العربية، قبل حدوث الانفصال السوري بقيادة حيدر الكزبري ضد وحدة القاهرة ودمشق ووجود المشير عبد الحكيم عامر في سوريا نيابة عن جمال عبد الناصر.

كان العدوان الثلاثي على الطائرات المصرية وهي جاثمة في مطارات القاهرة نكسة مريرة على القيادة العربية، خصوصاً في أثناء وحدة لبنان وسوريا، مما جعل العلاقة بين مصر وفرنسا واسرائيل من جهة تتدهور الى الحضيض الا ان السفير اللبناني في القاهرة جوزيف ابو خاطر استطاع أن ينسج بسرعة علاقات ممتازة بين جمال عبد الناصر والرئيس الجديد لجمهورية لبنان فؤاد شهاب، الامر الذي مهد لقيام صداقات بين حكم الجنرال في لبنان وحكم البكباشي في مصر، وترتيب لقاء الخيمة على الحدود اللبنانية - السورية، والذي أسفر عن قيام تعاون لا نظير له سابقاً بين لبنان ومصر!!

ظلت هذه العلاقات تقوى وتزدهر الى حين عزوف الرئيس فؤاد شهاب على التجديد له، واختياره للرئيس شارل حلو خلفاً له. الا ان انتقال النفوذ الشهابي من القائد العسكري الشهابي انطون سعد الى الجنرال الشهابي ومحاولة الانقلاب العسكري الفاشل بقيادة الحزب القومي السوري برئاسة الدكتور عبدالله سعادة والأستاذ أسد الأشقر والأستاذ انعام رعد قلب المعادلات السياسية في البلاد، غير ان فشل الحزب القومي في محاولته الانقلابية عزز الوجود الشهابي سياسياً وأوغر أحقاداً سياسية عميقة ضد النفوذ الشهابي في الحياة السياسية. والخطأ الكبير الذي ارتكبه القادة العسكريون الشهابيون انهم شملوا في حملتهم على مناهضي الشهابية سياسيين مناهضين سياسياً للجنرال فؤاد شهاب الذي كان أكثر ما يضيمه ويؤلمه معارضة قادة عسكريين للقوى العسكرية الشهابية وفي مقدمتهم العقيد فؤاد عوض الذي تولى قيادة الإنقلاب.

وفي رأي عناصر معروفة سياسياً، انها جاهرت بمعارضتها السياسية للشهابية كالسيد كاظم الخليل زعيم صور والنائب محمود عمار المعروف بتأييده للرئيس كميل نمر شمعون، وأخذت في طريقها أحياناً العميد ريمون اده زعيم بلاد جبيل، على الرغم من انه في بداية العصر الشهابي، لم يكن فؤاد شهاب موافقاً على تأليف الحكومة الأولى في عهده برئاسة رشيد كرامي، الذي شكل حكومة مناوئة للزعيم المسيحي بيار الجميل.

ولذلك، فقد تفرّج على الردّة المارونية على الحكومة الجديدة، وارسل من ينصح اللواء فؤاد شهاب بتأليف حكومة رباعية لإنقاذ الأوضاع المتدهورة، برئاسة رشيد كرامي وعضوية الحاج حسين العويني عن المسلمين. وعضوية زعيم الكتلة الوطنية ريمون اده وزعيم الكتائب الشيخ بيار الجميل.

بادىء الأمر لم يكن فؤاد شهاب معادياً للعميد، لكنه لم يكن مغروماً به وجاراه في حملته على اعدام القتلة وفي مقدمتهم التكميل الشهير الذي نجح العميد في جعل الامن يستتب في البلاد، بعد حوادث الاقتتال في العام ١٩٥٨.

الا انه بعد عشر سنوات تبدلت الاوضاع وقامت في البلاد جبهة معارضة قوامها الشيخ بيار الجميل والعميد والسيد كاظم الخليل.

في تلك الحقبة تميزت الأوضاع السياسية بظاهرتين، الاولى وحدة في المواقف اللبنانية يقودها اللواء فؤاد شهاب والمارد العربي جمال عبد الناصر ووحدة في النزاعات السياسية قوامها الرئيس كامل الاسعد والرئيس صائب سلام والاستاذ سليمان فرنجيه وبعد أحداث العام ١٩٦٨، ووقوع الخلاف بين جماعة المكتب الثاني والرئيس شارل حلو، طلب السياسيون تغييراً في المواقف، ونشأ حلف شهابي يقابله تكتل الوسط وقوامه الاسعد، سلام، فرنجيه. ويسعى الى التغيير في المواقف، يومئذ ادرك الجميع ان الرئيس فؤاد شهاب هو من يقرر الموقف المناسب للمرحلة المناسبة والبلاد على أبواب انتخابات رئاسية بعد قرب انتهاء ولاية شارل حلو الذي ضاق ذرعاً بتدخلات الشعبة الثانية وتدخلاتهم السياسية في الحياة اللبنانية ولا سيما بعد وقوع نوع من النفور بين الشهابيين وخصومهم، كان فؤاد شهاب يتكىء على تفاهم سياسي بين الاستاذ كمال جنبلاط وبيار الجميل، يقف ضد الرئيس كميل شمعون اولاً، وبين رئيس الكتائب اللبنانية الذي كان يرى انه أحق برئاسة الجمهورية من سواه، في حين كان فؤاد شهاب يؤمن بأن التوافق بين زعيم المختارة وزعيم بكفيا هو الأهم من المناكفات السياسية.

في بداية العام ١٩٧٠، طلب سليمان فرنجيه من العقيد أحمد الحاج الشهابي الموثوق به من فؤاد شهاب، أن يجتمع به وطلب منه أن يذهب الى زعيم الشهابيين، ويعرض عليه تأييد تكتل الوسط لأي مرشح يختاره للرئاسة، أو أن يدعم ترشيح فرنجيه للرئاسة، ذهب العقيد أحمد الحاج وعرض الفكرة على فؤاد شهاب الذي كرر المامه انه لا يريد رئاسة الجمهورية، لكنه ليس مؤيداً لابن قبلان فرنجيه.

عاد العقيد احمد الحاج بجواب شهاب الناشف فرد الزعيم الزغرتاوي بأن زعيم الشهابيين يريدها معركة... فلتكن، الا ان المعركة انتهت بفوز سليمان بيك بصوت واحد. ثم بدأت حملة شعواء ضد ضباط الشعبة الثانية وفي مقدمتهم رئيسهم كابي لحود الذي خلف انطون سعد في رئاسة المكتب الثاني والعقيد سامي الخطيب والعقيد سامي الشيخة.

ابعدت السلطة الجديدة في عهد سليمان فرنجيه العقيد كابي لحود الى اسبانيا، ورفضت معظم الدول استقبال الضباط الآخرين، الذين أرسلوا اليها، وحضر العقيد سامي الخطيب الى جونيه، واقترح على فؤاد شهاب أن يلجأ ضباط الشعبة الثانية الى سوريا، لكن هذا الأخير لم ينصح باللجوء الى دمشق. يوم كانت العلاقات بين بيروت والشام جامدة.

إلا ان سليمان فرنجيه لم يستطع الوقوف الى جانب كامل الأسعد وصائب سلام ضد التنكيل بضباط المكتب الثاني، وان سعى الى التخفيف من غلوائهم ضده. وقاوم من موقعه الرئاسي الاول الحرب المعلنة ضد الشهابية ولا سيما بعد قيام بعض الضبّاط بحملة مناوئة في الانتخابات النيابية، وبعد محاولة الإنقلاب الفاشلة لضباط الشعبة الثانية ضد العهد الجديد. الا ان الرئىس سليمان فرنجيه استطاع تخفيض أحكام الإعدام على العسكريين، وسعى في مسعاه الى إخراج السياسيين من السجون في نهاية الأمر.

وفي منتصف الولاية، نجح الرئيس فرنجيه في تأليب السياسيين ضد الشهابيين بعدما أمعن بعضهم في تأييد المقاومة الفلسطينية ضد اللبنانيين بعد تسلل عناصر قيادية فلسطينية الى قلب بيروت، واغتيال ثلاثة زعماء فلسطينيين هم يوسف النجار، كمال عدوان، وكمال عبد الملك الامر الذي انعكس سلباً على السلطة اللبنانية، وتأييداً للقوى الاسلامية واليسارية في لبنان ضد السلطة اللبنانية.

طبعاً، قامت السلطة الأميركية الجديدة برئاسة الرئىس فورد وتأييد هنري كيسنجر للسلطة الإسرائيلية. وصودف في العام ١٩٧٤ قيام الرئيس سليمان فرنجيه والسيد ياسر عرفات بزيادة الامم المتحدة، لحضور دورة فلسطين الا انه عندما طلبت السلطة الاميركية أن يزور وزير أميركي بيروت، رفض الرئىس فرنجيه استقباله، بيد أن رئىس الوزراء تقي الدين الصلح أقنعه باستقباله خارج بيروت، فكان الإجتماع في قاعدة رياق العسكرية.

هل ما يحدث، الان، على صعيد السلطة برئاسة الرئىس ميشال عون، هو تكرار شبيه بتكرار العلاقة بين السلطة السابقة برئاسة رئىس الوزراء السابق تمام سلام ومواقف قائد الجيش السابق العماد جان قهوجي.

الاوساط العليمة تقول ان العماد ميشال عون يتصرف بحكمة وحنكة، لانه يدرك ان تمام سلام مارس مسؤولياته بحكمة وان قائد الجيش كان ينفذ أوامر السلطة السياسية لا أوامره فقط. وهذا ما يرجح مرور الأزمة مرور الكرام.

ذهب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى الامم المتحدة الاسبوع الفائت، لكنه أدلى بمواقف يحرر القادة اللبنانيين من أخطاء لم يرتكبوها، اعدام العسكريين العشرة والكشف على أماكن وجودهم في الجبال النائية، كان أمراً لا بد منه، تمهيداً للخلاص من العناصر التكفيرية التي أمعنت في ترويع اللبنانيين، وإعدام العسكريين، سواء قبل ثلاث سنوات، أو في وقت قريب.

والمواطنون يدعون السياسيين الى الكف عن سياسة توزيع المهاترات جزافاً لأن لبنان حقق انتصاره الكبير على داعش واخواتها، وعلى النصرة وأبناء عمومتها، ولم يعد جائزاً لأحد في لبنان أو في خارجه، لتسوية صورة وطن يبحث عن خلاص دائم لمصير عابر للأزمات الكبيرة والصغيرة. لان العودة الى الوراء، هي خطوة ناقصة ضد وحدة الشعب والبلاد، في حقبة تتطلب من الجميع حسن الدراية والكمال.

ويقول العارفون بالأسرار، ان قرار رئيس الجمهورية بالذهاب الى الدورة الجديدة للامم المتحدة، بذهنية حديثة تمهد لنجاح مسيرة رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، بعد زيارته الاخيرة لموسكو، واجتماعه إلى الرئيس الروسي بوتين، مهدت للخلاص من المحنة، ورممت الطريق الى إجراء انتخابات نيابية في الموعد المطلوب.

وهذه فرصة لا تتكرر، عندما تتباين المواقف السياسية بين الرؤساء الثلاثة ولا تتعارض كما كان يحدث في أثناء الوجود السوري في لبنان.

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)